اولا كن لدينا في البيت من ير صغير كان يظل يلاحقني لغرس انيابهي في جسدي فحاولنا إخراجه من البيت فلم نستطع فقمنا بفتح الباب الرئيسي للبيت لكي يخرج وبعد عدة من الوجوه فتحنا الباب لنرى إذا خرج ولاكنا رأينا أنهم أصبحوا ثلاثة خنازير كبار وخنزير صغير فهجم علي أحد الخنازير الكبار فارس أنيابه في معدتي ثم اصتيقظط من الحلم
فمن رأى أن أحداً تهاون به فإنه يظهر عليه.
وأما الثناء فعلى وجهين ان كان من صديق فهو محمود، وربما يحصل من قبله خير، وإن كان من عدو فهو استهزاء به، وربما تنقلب العداوة مودة.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه