كانت يدي تؤلمني وكنت احسها موره وكنت اقول لاهلي وما يصدقوني وانا كنت ابكي من الوجع ولكن لا احد يصدقني
ورؤيا المركب المعروفة عند أربابها رجل كبير وقسم المعبرون السفن على أقسام.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه