رأيت نفسي بالحلم بأن الدنيا تالجة فجأة قرعت باب أحد ففتح لي السيد حسن نصرالله وكنت أنا وابي فقبلت السيد وأيضاابي قبله وأعطاه صورة له وقال السيد اعطيها لولدك الذي بجانبك
ومن رأى وجهه مشرفا مبيضا حسنا فإن ذلك بشارة بحسن حاله وصلاح دينه لقوله تعالى " وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة " .






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه