كنت مع حبيبي ذاهبين ليوصلني الى البيت و رأتنا امي و قلت لها اني اريده و احبه و لن اتركه و قالت حسنا وذهب هو ثم تبعته
ومن رأى أنه يكتب بقلم وهو أمي فلا خير فيه وربما يدل على قرب وفاته.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه