رايت بمنامي أن امرأة قتل ابنها وهي مازالت تبكي عليه وانا انهاها عن الكلام والبكاء واقول لها هذا أمر الله وامرها بالصبر والاحتساب واقول لو انه لم يقتل بالمعركة فسيموت موتة أخرى الا يكفي انه مات شهيدا ولفت انتباهي يكفي ان الملائكة ستأخذه مع المسلمين افضل أن يذهب مع الكفار واقول لها أن مع كل ميت ورقة يلزقونها بطرف أصبعه هذا مؤمن وذاك كافر
قال ابن سيرين النداء وسماعه هم وغم في ذلك المكان الذي حصل فيه النداء، وإن سمع أحد نداء مجهولا في مكان مجهول ولم يجبه فإنه يدل على موته، وإن اجابه دل على ضعفه ومن سمع نداء فيه بكاء أو ما اشبه ذلك فإنه حصول فرح وسرور.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه