كنا بالمسشفى وهي عم تمشي هناك وكانت لابسه اواعي المشفى المريولتبع المريضين ولابسه كمامه مغطيه فيه مكان الحرق هي كانت بالمسشفى قبل لا تتوفى بغيبوبه
ومن رأى وجهه فيها فإنها تحسن مروءته وإن رأى لحيته فيها سوداء مع وجه حسن وهو على هذه الصورة في اليقظة فإنه يتكرم على الناس ويحسن فيهم جاهه في أمر الدنيا وإن رآها بيضاء فإنه يفتقر ويكثر جاهه ويقوي دينه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه