رايت نفسي احمل طفلة براسين ليست ابنتي واداعبها وتبتسم ابتسامات جعلتني احبها وكنا وسط جمع من الناس وأعتقد أنهم اقاربي وكأنه يوجد مناسبة فالكل مشغول
رأيت أمي المتوفاة عندها طفلة براسين ونفور و خوف أمي من هذهي البنت ولكن أنا اقنعتها الاتخاف منها ولاني تخلصت من الراس الاول فبقي الراس الثاني هو فتاة جميلة بشعر اشقر و عينان زرقوان
ومن رأى أن طفلاً صغيراً يؤذن فإنه كلام زور في حق والديه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه