رأيت نفسي داخل مقام على بن موسى الرضا داجل مقبرة ومقامه قديم احترت أين اصلي الظهر والعصر أديت الضهر وعندما انتهيت دخل علينا شباب زعران ولم اقدي فريضة العصر
وقال الكرماني من رأى أنه يقسم شيئا بلا رضا صاحبه فإن تأويله عن الخير والشر يؤول إليه والعض على الشيء فيه وجهان إذا كان على نحو حبل مما ليس فيه نتيجة فليس بمحمود وإذا كان مما يحصل نتيجة فلا بأس به.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه