انا فتاه عاء حاتم تبقى لي ونظفي المنزل و كانت ليله عرفات و نظرت الى التلفاز ورايت الحائزون على جبل عرفات وقفت اكتبيه من جمالهن وابقيت انظف المنزل لانها كانت ليله العيد وكل التو سعيده جدا لانها ليله عرفات
وإن رأى ذلك وأنه لا يتكلم مع أحد وهو خارج من منزله ربما دل على موته.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه