كنت انا في العاصمة ثم كنت العب معابن اختي ثم ذهب ليغمظ في اللعبة ثم وقع في حفرة ثم اخوه الكبير اخذني انا واخواة الصغار الى البيت وبعدها جاء ابن القيم تي الدي مات ونحن نقول انه نائم وابوه يقول لالا انه ميت ثم شعل النار حوله ودحل اخوه تالضغير فوقه وهو يبكي وانا ابكي بكاء شديد
قال أبو حاتم سألت محمد بن سيرين أي الرؤيا أصح عندك ؟ قال: أن يرى العبد خالقه بلا كيف ولا كيفية.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه