موت السيد السستاني ونهايه العالم وبكاء واسستغفار خوف من نهايه وهطول امطار ورويه امره تصلي وتشدني اليها ورئيه الناس تركض من الخوف انا اصلي واستغفر ونادي صاحب الزمان
فإن رأى كأنه مات إنسان يعرفه، وهو ينوح عليه ويعلن الرنة، فإنه يقع في نفس ذلك الذي رآه ميتا أو في عقبه مصيبة أو هم شنيع،






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه