صديقي أعطاني مالاودهبت إلى المنزل فرأيت أمي وبعض إخوتي وجدتي ،جدتي تصلي وأمي تقرأ القرآن وفي الأصل جدتي وأمي رحمت الله عليهم وعندما دخلت قبلت رأسة أمي ورجليها فدعت لي برضى
كانت أمي أريد أن تخرج من البيت وهي ترتدي ملابس قصيره أنا كنت أقول لها لاتخرجي ولاكنها لم تسمع كلامي
ومن حمل إلى أمير أو رئيس طعاماً، أصابه حزن ثم أتاه الفرج، أصاب مالاً من حيث لا يرجو.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه