انا بلشام وبدي روح ع مقام السيدة زينب مشي وانا عم امشي بلطريق بلاقي ٣ خواتم فضة كل واحد في مسافة حتى لاقي الخاتم اول واحد طلع واسع ع ايدي ورجالي التاني مطاول طول مالبستو حطيتو بجيبي بس الثالث كان نسواني وناعم وحجرتو بني فاتح مربعة ووصلت ع المقام وصليت فيه وضليت بلمقام ماطلعت منو لاتاني يوم
وأما الفضة: فما كان منها معمولاً من نحو إناء أو حلي أو شبهها مكسراً أو صحيحاً، فرأى أنّه أعطي من ذلك شيئاً، فإنّه يستودع مالاً أو متاعاً. وكذلك لو كانت مرآة من فضة ما لم ينظر فيها إلى وجهه. فإن نظر فيها إلى وجهه، فإنّه يناله ما يكرهه في جاهه في الناس. ولا خير في النظر في مرآة الفضة. والفضة النقرة إذا لم تكن معمولة، هي جوهر النساء امرأة أو جارية. فإن أصاب النقرة من معدنها أو بلادها، فإنه يصيب امرأة من مسقط رأسها. فإن رأى أنّه دخل في غار من معدن فأصاب تلك النقرة هناك، فإنَّ امرأته تمكر به في أمرها أو أمر غيرها فيها.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه