جاء والدي المتوفي لابنة اخي وهي اول حفيدة وعمرها ٢٠ عام وجعلها تجلس علي رجله كما كان يفعل وهي صغيرة وكان متعلق بها جدا، وقال لها انه يفتقدني كةيرا ويريد ان يراني انا واولادي وعلي ان احضر ورد ابيض معي وازوره
من رأى ميتاً مقبلاً عليه ضاحكاً إليه، فقد شكر له عمله في وصيته أو أهله، أو لما وصل إليه من دعائه. فإن لم يكن هناك شيء من ذلك فقد بشره بحسن حاله وطاعته لربه. ومن دعا له ميت، فدعاؤه أخبار عما في غيب الله عزّ وجلّ.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه