جاء والدي المتوفي لابنة اخي وهي اول حفيدة وعمرها ٢٠ عام وجعلها تجلس علي رجله كما كان يفعل وهي صغيرة وكان متعلق بها جدا، وقال لها انه يفتقدني كةيرا ويريد ان يراني انا واولادي وعلي ان احضر ورد ابيض معي وازوره
نكاح الميت الحية: فإن كانت مريضة أو كان عندها مريض لحقه واتصل به، وإلاّ كان ذلك شتاتاً في بيتها أو علة في جسمها، إلا أن يكون مع ذلك ما يدل على الصلاح، مثل أن يقول لها إني لست بميت، أو ترى أنّه مع ذلك قد دفع إليها تبناً أو وهبها شعيراً، فإنّه خير يحيا لها لم تكن ترجوه، أو قد يئست من ميراثه أو عقبه، أو من زوج إن كانت أرملة، أو من غائب يقدم عليه إن كان لها غائب.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه