كانت امي بالمطبخ وجرحت أصابعها وضمدتها عادي جدا ثم ذهبت انا لدرس تعليمي واذكر انه تقريبا كان كورس الانجليزي الذي اعلن عنه السنتر لنا قبل دخول الصف الثالث الثانوي وكان به اصدقائي البنات وبعض زملائي الولاد ولكني لم اكن بخير كنت ابكي طوال الحصة ولكن لا اعرف اذا كنت ابكي علي جرح امي ام علي خالي لان في الوافع خالي بالمستشفى ومريض جدا، عندها رجعت الي البيت وجدت امي ضاردة وجالسة عالكرسي ولكن شكلها حزين فدخلت المطبخ اشرب فوجدت يد مقطوعة عالطاولة فذهيت الي امي وحدثتها ما هذة اليد المقطوعة فيدأت بالبكتء قليلا فعرفت انها قطعت يدها بعد ما جرحت بها ولكن لم تبكي كثيرا فوجدت امي كعادتها قوية صامدة لاتبكي برغم ثقل همها لا اعرف كيف تصمد ثم جاء ابي ودخل ليغير ملابسه فقلت لها بالداخل ان امي قطعت يدها فلم يفعل شيئا لم يذهب اليها ولكن بدا عليه الحزن
وروي أنّ رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله رأيت رأسي قطع، فكأني أنظر إليه بإحدى عيني. فتبسم صلى الله عليه وسلم وقال: بأيهما كنت تنظر إليه: فلبث ما شاء الله أن يلبث؟ ثم مات صلى الله عليه وسلم. والنظر إليه اتباع السنة، والرأس الإمام.
ورأى ابن مريم ستين جارية يدخلن داره، وفي يد كل جارية طبق، وعليه رأس إنسان مغسول ممشوط، فكأنّ تالياً يتلو: " ومَا كَانَ لِبَشَرِ أنْ يُكَلِّمَهُ الله إلا وَحْياً أوْ مِنْ وراءِ حِجَاب " . فقص رؤياه، فقيل له أنّ الخليفة يقَلدك حجته، وأنّك تنال ستين ألف دينار،ً فكان كذلك.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه