كنت في منطقه خطره أعمل بها وتأخرت في العمل حتا المغرب وهزهي المنطقه بها قطاع طرق وفي زمن العود وجدت رجل ومره من نفس المنطقه ساعدوني في الخروج سالم بدون تعرض لي وهبت الي ابي وهو ينام في محل تجاري أعطاني مفتاح المنزل
الخروج من الأبواب الضيقة: بشارة بالنجاة والسلامة، لمن لا ذنب له من الصغار، ولأهل الخير من الكبار. وفي المرضى دالة على الموت والخلاص مت الدنيا والراحة. ولمن كان سالماً دالة على المرض، لأنّ السلامة لا يسر بها إلا من فقدها.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه