كنت عند احد رفيقاتى كنت عايزة اجيب منها ملازم وكان معى رفيقاتى وكان معى ابن الميس و فى النهاية مسك بيدى وكانت يديه باردة
وإن رأى أنّ طيراً مات في يده من غير أن يقتله أو يذبحه، أصابه هم.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه