كنت عند احد رفيقاتى كنت عايزة اجيب منها ملازم وكان معى رفيقاتى وكان معى ابن الميس و فى النهاية مسك بيدى وكانت يديه باردة
ومن رأى أن بين يديه حية تسعى فقبض عليها بيده فإنه يأمن مما يخاف لقوله تعالى خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه