رحنا إلى كربلاء ولكن لم ندخل إلى ضريح الامام اين والعباس فقط نمشي في شوارعها وآخر يوم قبل لا نرجع رحنا إلى ضريحهم
ومن رأى أن أحداً استدله من الطريق المستقيم إلى غيره فإن كان له على أحد دين فإن المديون يحتال عليه ويسوفه فإن لم يكن له دين على أحد فإنه يغويه إلى المعصية والخطأ.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه