رحنا إلى كربلاء ولكن لم ندخل إلى ضريح الامام اين والعباس فقط نمشي في شوارعها وآخر يوم قبل لا نرجع رحنا إلى ضريحهم
وقال بعض المعبرين إن كان الاسم منسوبا إلى الله تعالى بالعبودية كعبد الله وما أشبهه فإنه من عناية الله ونصره.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه