رحنا إلى كربلاء ولكن لم ندخل إلى ضريح الامام اين والعباس فقط نمشي في شوارعها وآخر يوم قبل لا نرجع رحنا إلى ضريحهم
فإن رأى أنه نقل ميتا إلى السوق، نال حاجة وربحت تجارته ونفقت.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه