ربة الشيخ احمد الطيب شيخ الأزهر يكل في بيتى شوقالطه مقليه وقلت له أننى من اله البيت وقال لى لم نشوف وقلت له انت شيف طعم الأكل اذى
فى بيتى ياكل
يأكل فى بيتى
رايت فى منامى اننى بداخل فصل مدرسى وقامت الاستاذه بتوجه لى فقالت لى انا الشيخ احمد الطيب يريد انا يعطينى جائزه ماليه كبيرة لتفوقى فكان الرد بداخلى كيف اخد هذا المبلغ او هذه المسابقه وانا لست كفائا لها وبداخلى فرحه جدا لرؤية الشيخ احمد الطيب فذهبت الى البيت لحضر حقيبتى لاستعداد للسفر ومقابلة شيخ الازهر وكان سوف يذهب والدى معى فسالتو زوجت اخى اين ملابس ولما لم تحضرى لى الملابس لكى اسافر فقالت لى كلا احضرتهم لكى وهما على سطح البيت فاخذتوا الملابس من على المنشر وارتديتها وانا فرحه فرحا شديدا وكان تحت البيت سيارة وبها والدى منتظرنى لكى نسافر فدخلت السياره وانتهى الحلم فاريد من حضرتكم تفسروا لى ماذا يعنى ذلك الحلم وانا فتاة عاء وطالبه جامعية بالفرقة الرابعة
حلمت اني بسمع خطبه امام شيخ الأزهر عن قرب وجه لوجه
حلمت ان الشيخ احمد الطيب شيخ الازهر جالس علي مكتبه وانا واقفه امامه وهو ينظر لي بزعل لاني كنت اتكلم قبل ما اقف امامه مع احد الزمله في العمل
فقلت له انت زعلان عشان انا بتكلم كتير خلاص انا مش هتكلم كتير تاني
وفي ماء مسكوب علي مكتبه انا بحاول انظفه وامسحه
نادرة أخبرني رجل من الثقات قال دخلت بيت المقدس في بعض السنين وكان له طاعون عظيم فأجتمعت على الشيخ أبي بكر الحلبي القاطن بالطيلونية المعروفة بالقرب من باب حطة وكنت قرأت عليه الحديث قديما فقرأت معه ورده من القرآن بعد صلاة الظهر على عادته فلما فرغ دعا بهذه الكلمات ثلاث مرات ومعه جماعة من تلامذته فسألته عنها فقال مأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أمر بعض الجماعة أن يكتبوها لي فكتبوها وصححوها عليه وهي هذه اللهم سكن هيبة عظيمة قهرمان الجبروت باللطيفة النازلة الواردة من فيضان الملكوت حتى نتشبث بأذيال لطفك وكرمك ونعتصم بك من إنزال قهرك يا ذا القوة الكاملة والقدرة الشاملة يا الله يا ألله يا ألله الله أكبر الله أكبر الله أكبر عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك اللهم إني أعوذ بك من الطعن والطاعون والفجأة وسوء المنقلب في النفس والأهل والمال والولد الله أكبر الله أكبر الله أكبر عدد ذنوبنا حتى تغفر اللهم صل على محمد صاحب الحوض والكوثر الله أكبر الله أكبر الله أكبر اللهم كما شفعت فينا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فأمهلنا وأعمرنا وأعمر بنا منازلنا ولا تهلكنا بذنوبنا وسيئاتنا وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ثم سألته عن طريق سنده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أخبرني بعض المشايخ عن رجل من أهل الخير والصلاح كان في بلدة وكان يرى كل حين رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فنزل في تلك البلد طاعون كثير حتى مات أكثر أهلها فأجتمع إليه بعض أخبارها وسألوه أنه إذا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم على عادته في المنام يسأله الشفاعة فيهم فرأى النبي صلى الله عليه وسلم فاملاه من فيه هذا الدعاء وأمره أن يدعو به ويعلمه الناس ليدعو به في رفع الطاعون قال فقلت يا رسول الله إني أخاف أن أنساه أو أختل في شيء منه قال فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا كان معه وقال: اكتبه له في كفه. فاستيقظت فوجدته في كفي مكتوبا على صيغته كما أملانيه قال مؤلفه فسألت من أخبرني بهذا هل أذن لك الشيخ أبو بكر أن تروي عنه هذا بهذا السند قال نعم.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه