لا اعرف من قالي لي في المنام تعالي لتصبحين زوجة النبي صلى الله عليه وسلم فذهبت و كنت ارتدي طقم صلاة ابيض عليه وردات زهراوات اللون دخلت الى المنزل و جلست على ركبتي كجلسة الصلاة و كان هناك صوت يقول فيما معناه ان هناك زوجة اخرى للنبي صلى الله عليه وسلم و لكني لم اعرف من هي لاني لم اراها و بينما انا في هذه الوضعية نظر الي الرسول صلى الله عليه وسلم و ضحك لي حتى بدت نواجده و لكنه كان صغير و ضمني من جانب الايسر و يضحك لي فاتى هذا الصوت نفسه يقول حبها لبيان اي انا و انا اردت داخلي انه بالرغم من انه صغير و لكني قد امنت على نفسي لانه من لمس جلد النبي قد حرم على النار و هو قد لمسني في المنام خرجت و جلست في المشرفة فسمعت صوت امي تقول انك ستعطيننا اياه قليلا و انا لم اوافق و ايضا قد وضع كفه الشريف على كف اختي ثم رجعنا الى منزلنا لكن لم ارى الطريق و لكن نريد ان نذهب لنصلي باقتداء سيدنا حمزة بن عبد المطلب و كنا في طريقنا الى باب المنزل رأيت قران مفتوح لسورة الاسراء و انا اقول ارفعوه من الارض اني لا أستطيع لانني حائض و انا في الحقيقة كذلك ثم خرجنا و كنت البس جزمتي و ذاهبين لنصلي باقتداء سيدنا حمزة بن عبد المطلب
لم يترك الأب الحنون والشيخ الجليل ابنه في ذلك المكان الموحش القفر بصحراء مكة , دون أن يحن إليه ويذكره , ودون ان يزروه بين الحين والحين ,
وفي إحدى هذه الزيارات , وكان الغلام قد شب وارتحل , أطاق ما يفعله أبوه من السعي والعمل , رأي الخليل - عليه الصلاة والسلام -
أنه يؤمر بذبح ولده هذا , ولما كانت أنبياء الله تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم , فإن ( رؤيا الأنبياء وحي ) , ولهذا صمم الخليل على تنفيذ
أمر ربه , ولم يثنه على عزمه هذا , أن أسماعيل وحيده , وأنه قد رزق به وهو شيخ كبير , على رأس ست وثمانين سنة من عمره ,
وبعد أن ظل يرجوه أعواما وأعواما , رغم ذلك كله , فإن خليل الله قد عقد العزم على إنجاز ما امر به , بإيمان المؤمنين ,
وأستسلام المسلمين لله وحده , مما يدل على منتهى الطاعة والامتثال لأمر الله , وهذا هو الإسلام بعينه , إذ أن الإسلام هو الطاعة والأمتثال لله , وهو دين الأولين والأخرين ,
ولهذا فقد وصف الله - سبحانه وتعالى - هذا الأمر بقوله تعالى ( إن هذا لهو البلاء المبين ) من سورة العافات الأية 106
على أن الخليل إنما رأي أن يعرض ذلك على ولده ليكون أطيب لقلبه وأهون عليه من أن يأخذه قسرا ويذبحه قهرا .
ولنقرأ هذه الأيات الكريمات ( وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين , رب هب لي من الصالحين , فبشرناه بغلام حليم , فلما بلغ معه السعي قال يابي إني أري في المنام أني أذبحك
فانظر ماذا ترى , قال يا أبت أفعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين , فلما أسلما وتله للجبين , وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزؤ المحسنين ,
إن هذا لهو البلاء المبين , وفديناه بذبح عظيم , وتركنا عليه في الأخرين , سلام على إبراهيم , كذلك نجزي المحسنين , إنه من عبادنا المؤمنين , وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين ).






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه