كان الامام الخميني في منزلي مرتدي الابيض و بين يديه ولد خلق جديد بصفة اخي و كان الامام الخامنئي ايضا جالس و كان بني بجانبي وقل لي ان الطفل اصابه مكروه و لكن رايت يداه يتحركان و كان الكثير من العلماء في البيت و قامت امي بفتح الباب و اذ بالهواء قوي جدا
فإن رأى أنّه أعطاه شيئاً، نال شرفاً، فإن أعطاه ديباجه وهب له جارية، أو يتزوج بامرأة متصلة ببعض السلاطين.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه