بعد انتقالي الي بيت كبير واثاثه تراثي في ارضيته واثاثه من الخشب القديم الصلب ،خرجت لكي اجلس اونظر الى الطبيعة واذا بي ارى جالسا بقربي السيد حسن نصر الله نتأمل سويا الحدود اللبنانية الفلسطينية وننظر الى خصوبة الارض التي امامنا وخضرتها وبيننا وبينهم يوجد خندق عميق جدا
ومن رأى أحداً منهم وهو في صورة حسنة فإنه صلاح في دينه ودنياه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه