بعد انتقالي الي بيت كبير واثاثه تراثي في ارضيته واثاثه من الخشب القديم الصلب ،خرجت لكي اجلس اونظر الى الطبيعة واذا بي ارى جالسا بقربي السيد حسن نصر الله نتأمل سويا الحدود اللبنانية الفلسطينية وننظر الى خصوبة الارض التي امامنا وخضرتها وبيننا وبينهم يوجد خندق عميق جدا
من رأى صبيا حسنا بهي المنظر معتدل القد بشوشا مطاوعا فإنه حصول السرور وبلوغ المقاصد ونيل بشارة بما يسر الخاطر وقال آخرون رؤياه تؤول بعدو وإن كان قبيح المنظر فعدو لا محالة وقيل غم وضيق صدر خصوصا ان كان شعثا قبيح المنظر والملبس.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه