رأيت أبي المتوفي حياً وكان على فراشة الكثسر من الابر و الدبابيس و أنا أجمعها و أزيلها عن فراشة و كان يتكلم معي وه و مبتسم و يضحك
ومن رأى أنه في مقام ابراهيم فإنه يحج ويرجع سالماً.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه