اخي بان زوجته المتوفات من أربعين يوما كأنها حية وهي تبكي وتخفي عليه امر قطع رجلها خوفا من تركها لكنه طمانها وقال لها بانه يقبل بها على حالتها حتى ولو قطعو رجليها الاثنين
فإن رأى ميتا ضاحكا، فإنه مغفور له، لقوله تعالى: " وجوه يومئذ مسفم ضاحكة مستبشرة " . فإن رأى ميتا طلق الوجه لم يكلمه ولم يمسه، فإنه راض عنه لوصول بره إليه بعد موته
(ان كنت تراها أنها بالفعل أفضل اجابة اضغطشاهد فيديو التفسير الصحيح