اسمي سارة كنت في منزلنا القديم في غرفه اخوي الكبير وكنت اشاهد صور صديقتي في البوم صور وكانت احدى صديقاتي اسمها شيماء معي تحذرني منها وتخبرني ان ابتعد عنها وحينما ذهبت الصديقه شيماء جائت صديقتي التي كنت انظر الى صورها اسمها الهنوف جائتني وحضنتها وطعنتني في اماكن متفرقه بدون شعور بالالم وبدون دم كنت مستمره في احتضانها واخبرها انني احبها ويجب عليها ان ترا انني صديقتها التي تحبها كثيراً قالت لي بأنها لا تريد حبي وحينما استمرت بطعني طعنتني اخر طعنه في وجهي ف ازحتها عن طريقي واخبرتها بأن تغادر مع العلم ان لا يوجد اثر لأي طعنه في جسدي في الوتحدثت مع صديقتي شيماء مع العلم انها في الواقع طبيبه جائت الي وقالت بأنني قويه ولقت شفيت جراحي من نفسها وكأنها جروح قديمه
وقال الكرماني من رأى أنه طعن برمح فإن الطاعن يضر المطعون ويبلغ بالنكاية فيه بقدر الطعنة.
شاهد فيديو التفسير الصحيح