كنت جالسه عند أبي في سيارته واخذني ابي إلى بيت في البدايه رفضت النزول ومن ثم نزلت من السياره وأصبحت اركض إلى البيت ودخلته وفجأه اجد معلمتي القديمه التي أحبها موجوده وفجاه ضمتني ومن ثم رأيت ناس لا اعرفهم وفجاه ضننت انا أن ابي تركني ولكن لاحقا استوعبت أنه لم يتركني وفي الاخير أصبحت الحق بسيارة ابي وانا حافية القدمين وتوقف فجاه وأصبح يوبخني على تاخيري عنه
من رأى أنه يجتهد في طلب الحج أو زيارة النبي عليه السلام أو البيت المقدس فإنه يطلب أمراً محموداً ويشكر على فعله لقوله عليه السلام: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث مكة والمدينة وبيت المقدس. وقيل يكون قاصدا ثلاثة أمور قال بعضهم جلال في قدره وكمال في دينه وجمال في فعله لأن النبي صلى الله عليه وسلم شبه مكة بالجلال والمدينة بالكمال والبيت المقدس بالجمال.
شاهد فيديو التفسير الصحيح