لقد رأيت زملاء صفي ومعلمي في حديقتي وليس في المدرسة ومن ثم ونحن نسطف لقد خطوت على رجل احدهم دون قصد فقال لي كلمة لم اعد ازكرها في ما بعد دخل بعض التلاميذ وانا الى غرفة صغيرة جدا والاخرون بقوا في الخارج وثم بقيت مجبرا على ان اقف بجانب هذا الشخص وصديقه صديقه يخرج في احلامي كثيرا وبدأوا بتكلمون معي بوقاحة ويضحكون وانا في كل مرة كنت اصفعهم ولكنني لم اسمع الكلام اللذي قالوه ثم طلبت من المعلم ان اخرج من عذه الغرفة الصغيرة لانني لم اعد استطيع ان اتنفس ولقد وافق لانني في المدرسة اطلب من المعلمين ان اخرج في كل مرة يضيق فيها نفسي او يوجعني قلبي لانني مريضة قلبية ثم جلست على حفة وبدئت ابكي ثم حاولت تهدأت نفسي لكنه لم ينجح فبكيت حتى استيقذت لقد رأيت زملاء صفي ومعلمي في حديقتي وليس في المدرسة ومن ثم ونحن نسطف لقد خطوت على رجل احدهم دون قصد فقال لي كلمة لم اعد ازكرها في ما بعد دخل بعض التلاميذ وانا الى غرفة صغيرة جدا والاخرون بقوا في الخارج وثم بقيت مجبرا على ان اقف بجانب هذا الشخص وصديقه صديقه يخرج في احلامي كثيرا وبدأوا بتكلمون معي بوقاحة ويضحكون وانا في كل مرة كنت اصفعهم ولكنني لم اسمع الكلام اللذي قالوه ثم طلبت من المعلم ان اخرج من عذه الغرفة الصغيرة لانني لم اعد استطيع ان اتنفس ولقد وافق لانني في المدرسة اطلب من المعلمين ان اخرج في كل مرة يضيق فيها نفسي او يوجعني قلبي لانني مريضة قلبية ثم جلست على حفة وبدئت ابكي ثم حاولت تهدأت نفسي لكنه لم ينجح فبكيت حتى استيقظت
وخلاصة ماتم نشره حول تفسير زملاء الصف من خلال أفضل إجابة
الميل: ابن، وقيل هو رجل يقول بأمور الناس محتسباً.
والمقدمة: خادمة. والمهد: بركة وخير وأعمال صالحة.
والصفحة والطبق: حبيب الرجل، والمحبوب ما يقدم عليه شيء حلو.
من قرأها فإنه يفعل الخيرات ويغازي في سبيل الله.
وقال الكرماني يكون اجتهاده في مرضاة الله تعالى وسلوكه بطريق الحق وقيل مصافة أقوام للحرب.
وقال جعفر الصادق يكون في آخر عمره شهيدا.
سورة الصف
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال جعفر الصادق رضي الله عنه: إنه يحفر مع قوم مبتدعين، وقيل: يغزو ويموت في سبيل الله شهيدا. وقيل: ينال تثبيتا ومراقبة ووفاء بنذر أو قسم.
الصفر
هو في المنام مال من قبَل اليهود. ومن رأى أنه يذيب صفراً فإنه يخاصم في أمر من متاع الدنيا، ويقع في ألسنة الناس. وقيل: من رأى في منامه صفراً فإنه يسمع كلام سؤ ويُرمى ببهتان، والصفر رجل مفتخر بمتاع الدنيا، ومن ضُرِب به فإنه طالب متاع.
والأعلام الحمر، تدل على الحبوب والصفر تدل على وقوع الوباء في العسكر، والخضر تدل على سفر في خير، والبيض تدل على المطر، والسود تدل على القحط. وقيل من رأى راية صار في بلدة مذكوراً والمتحير
السعي بين الصفا والمروة: فهو العمل بالمشي أو بالمقام. وقد قال الله تعالى: " ثَمّ أدْبَرَ يَسْعَى فَحَشَرَ فَنَادىَ " . وإنما بعث في المدائن حاشرين ولم يبرح من مكانه، فربما كان ذلك سعياً بين حصنين وثغرين، أو بين صفين أو عالمين، أو رجلين صالحين، أو زوجتين أو ابنتين، أو بين سوقين بالنداء والسمسرة، أو بين صناعتين بالفائدة والربح.
الصفّار
هو في المنام صاحب متاع من الدنيا، ومن رأى الصفر يُضرَب على السندان وقع في خصومة ومن أراد الزواج ورأى شيئاً من الصفر فإن المرأة طويلة اللسان. والصفار رجل يغش الناس وهو صاحب خصومة. وإن رأى أنه يعمل عمل الصفَّارين وهو يريد الزوج فالمرأة حسنة الخلق مع طول اللسان.
الصفع
يدل الصفع في المنام على التوبيخ والمن بالعطاء الحقير. ومن رأى أنه يصفع إنساناً بالمزاح فيكون له عليه فضل. فإن صفع ملك ملكاً بينهما عداوة فإن المصفوع يظفر بالصافع، وذلك لأنه باغ عليه. انظر أيضاً اللطم.
والكاتب: رجل ذو حيلة كالحجام، وقلمه مشرطه، ومداده دمه. وكالرقام ونحوهم، وربما دل على الحراث، فقلمه سكنه ومداده البذر والكتاب المطوي خبر مخفي، والكتاب المنشور خبر مشهور.
والصفار: رجل صاحب دنيا يؤثر الشر على الخير، وقيل هو رجل غاش خائن، وقيل رجل صاحب خصومة. فإن رأى من كان يريد التزويج أنّه يعمل عملِ الصفارين، دلت رؤياه على حسن خلق المرأة على أنها تكون لسنة، لأنّ للصفر صوتاً.
الصفر والنحاس: مال من قبل النصارى واليهود، فمن رأى أنّه يذيب صفراً فإنّه يخاصم في أمور من متاعِ الدنيا، ويدل أيضاً على كلام السوء والبهتان، ومن رأى في يده شيئاَ منه فليحذر أناساً يعادونه، وليتق الله ربه في دينه، لأنّ الله تعالى يقول: " مِنْ حُلِيّهِم عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ " فلم يكن ذهباً ولا فضة وإنما كان نحاساً. ومن رأى صفراً أو نحاساً فإنّه يرمى بكذب أو بهتان أو يشتم.