ومن رأى أن لون وجهه مصفر فإنه يؤول على ثلاثة أوجه مرض وعزل وخوف وإن رآه مسودا فإنه يدل على حصول هم وغم وقيل يلد ابنه لقوله تعالى " وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا " الآية.
رؤيا صفية بني حيي أن النبي - صلي الله عليه وسلم - سيتزوجها
60 - وقد روى قصتها محمد بن سعد في ((الطبقات)) والطبراني في ((الكبير))، فأما ابن سعد فروى في ذكر غزوة خيبر عن عدد من الصحابة - رضي الله عنهم - أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم -أصطفي صفية يوم خيبر وأنه رأي بوجهها أثر خضرة قريباً من عينها فقال : ((ما هذا))؟ فقالت : يا رسول الله رأيت في المنام قمراً أقبل من يثرب حتي وقع في حجري فذكرت ذلك لزوجي كنانة فقال : تحبين أن تكوني تحت هذا الملك الذي يأتي من المدينة فضرب وجهي.
وأما الطبراني فروي عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : كان بعيني صفية خضرة فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم - ((ما هذه الخضرة بعينيك))؟ فقالت: قلت لزوجي إني رأيت فيما يري النائم قمراً وقع في حجري فلطمني وقال : أتريدين ملك يثرب؟
حذاء
إذا رأيت حذاءك قذراً وبالياً فإن هذا ينبئ بأن عدم استجابتك للانتقادات الموجهة إليك سوف تجعل الأعداء يتكاثرون عليك.
إذا حلمت أن حذاءك قد دهن باللون الأسود فإن هذا يعني تحسناً في أحوالك وحادثة مهمة سوف تدخل السرور والرضى إلى قلبك.
إذا رأيت في الحلم أحذية جديدة فإن هذا يعني تغييرات سوف تكون في صالحك.
إذا كان الحذاء يضغط على قدمك ويسبب لك الألم فسوف تكون عرضة لتهكم أصدقائك المولعين بالمزاح على نحو مزعج.
إذا رأيت رباط حذائك محلولاً فإن هذا ينبئ بمتاعب وخسائر ومشاكل صحية.
إذا أضعت حذاءك فإن هذا يعني الخصام والهجران والطلاق.
إذا رأيت في الحلم أن حذاءك سرق في الليل وبقيت بزوج من الجوارب فإن هذا يعني أنك سوف تمنى بخسائر لكنك سوف تحرز ربحاً من أعمال أخرى.
إذا رأت فتاة أن حذاءها يبدو جميلاً وهو في قدميها فعليها الاحتراس من التعرف على المزيد من الغرباء أو الدخول في علاقات معهم.
من رآه أصفر يدل على العلة والمرض يصيب أهل ذلك المكان، وإن رآه أحمر يدل على الحرب وسفك الدم بين أهل ذلك المكان، وإن رآه أخضر يدل على الرخاء والنعمة في ذلك المكان.
ومن رأى كأن فراشه أخضر فعاد أحمر فإنه يدل على ميل زوجته من الصلاح إلى الفساد وإن رأى بخلاف ذلك فضده.
ومن رأى كأن فراشه أخضر فعاد أحمر فإنه يدل على ميل زوجته من الصلاح إلى الفساد وإن رأى بخلاف ذلك فضده.
ومن رأى كان أحمر ثم صار أبيض أو أصفر فإن امرأته تتوب من تلك الذنوب وتمرض حتى تشرف على الموت والفراش الجديد الحسن يؤول بالمرأة الجديدة الحسنة أو السرية.