كنت أمشي على قدمي باتجاه البيت فشاهدت شخص اسمه أبو سلطان فسلمت عليه وركبني معه في سيارته الخاصة في المقعد الأمامي وسار بي حيث أشاء في الطريق سألته عن حاله لكنه لم يرد علي ةلا بكلمة
وقال أبو سعيد الواعظ العزل محمود لأرباب الوظائف وثبات في الأمور وقيل التولية على وجهين لمن كان مشكور السيرة في منصبه خير ورفعة ومن كان مذموما يؤول له بالعزل وقيل العزل أمانة وعهد كما ان العهد عزل.
شاهد فيديو التفسير الصحيح