سورة القصص
من قرأها أو قرئت عليه فكما قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: ابتلي من الله بشيء من الأرض في البرية. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكون ذلك في مدينة. وقال بعض العلماء: يعطيه الله تعالى حكما وخيرا من قراءة التوراة وإلا نجيل، ويرزق كنوز قارون حلالا. وقيل: يصيب علما وفهما.
القَرص
من رأى في المنام أنه يقرص إنساناً فإن القارص يطمع في مال المقروص وينال منه. فإن قرص فخذه فإنه يطمع في مال عشيرته. وإن قرص يده طمع في مال إخوته. وربما دلّ القرص من حية أو عقرب على المال الحرام يكسبه وعاقبته عزم وعقوبة.
مطرقة القاضي
إذا حلمت بمطرقة القاضي فإن هذا يعني أنك سوف تنوء تحت وطأة مسعى غير مربح ولكنه ليس مزعجاً مع ذلك. إذا استعملت مطرقة القاضي فإن هذا يعني أنك سوف ترفع الكلفة مع أصدقائك.
آيات القرآن
إذا كانت آيات رحمة، وكان القارئ ميتاً فهو في رحمة اللّه تعالى، وإن كانت آيات عقاب فهو في عذاب اللّه تعالى، وإن كانت آيات إنذار وكان الرائي حياً حذرته من ارتكاب مكروه، وإن كانت آيات مبشرات، بشرته بخير. ومن رأى أنه يقرأ آية عذاب فإذا وصل إلى آية عذاب عسر عليه قراءتها أصاب فرحا. ومن رأى أنه يقرأ آية عذاب فإذا وصل إلى أية رحمة لم يتهيأ له قراءتها بقي في الشدة.
القتال
يدل قتال المشركين في المنام على الانتصار للدين والغيرة على الزوجة. فإن صار الإنسان من حزب أهل البغي خشي عليه الردة عن الإسلام، أو مخالفة الدين، أو خلع من تجب عليه طاعته، أو ترك الصلاة. انظر أيضاً الحرب.
القلعة
هي في المنام انقلاع من هم إلى فرج. فمن رأى فإنه قد دخل قلعة رزق نسكاً في دينه، ومن رأى قلعة من بعيد فإنه يسافر ويعلو قدره، ومن رأى أنه تحصن في قلعة انتصر. والقلعة اقلاع من الذنوب. والقلعة تُفسر برجل عظيم. وقيل: من فتح قلعة فإنه يتزوج بكراً. انظر أيضاً الحِصن.
وإن كا عاملاَ بمعصية الله أو هاماً بها، كانت رؤياه له نذيراً. فإن رأى كأنّ القيامة قد قامت وهو واقف بين يدي الله عزّ وجلّ، كانت الرؤيا أثبت وأقوى، وظهور العدل أسرع وأوحى .
قال دانيال: يؤول إما بوزير الخليفة أو بوزير الملك أو بمن يقوم مقامهما فمن رأى أنه أمسك القمر أو جعله في ملكه يدل على أنه يكون وزيرا للملك أو مقربا عنده أو خاصا من خواصه.
القارئ
إذا كان القارئ على المقابر دلّت رؤيته على النصح لمن لا يقبله، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. والقارئ في المهمات عز ورفعة وصيت حسن. والقارئ في الجنائز يدل عاد الرياء بالأعمال.
القَدّوم
تدل رؤيته في المنام على دوام ما عليه الإنسان. وربما دلّ على المعيشة والرزق والفوائد. والقدوم هو المحتسب المؤدب للرجال، المصلح لأهل الاعوجاج. وربما دلّ القدوم على فم صاحبه وخادمه وعبده، وقيل: هو رجل طماع يجذب المال إلى نفسه. وقيل: هو امرأة طويلة اللسان.
القَرض
هو في المنام صدقة للقارض على المقترض واحتياج إليه فيما ينزل به. والقرض يدل على التوبة للعاصي، وإسلام الكافر، والغنى للفقير. فإن أقترض شيئاً له قيمة دلّ على حسن معاملته لله تعالى. والقرض يدل على الإيثار. ومن رأى أنه يقرض الناس لوجه اللّه تعالى فإنه ينفق مالاً في الجهاد. والمريض إذا رأى أنه مستقرض دلّ ذلك على شدة تصيبه، فإن رأى أنه أخذ ما يستقرضه فإنه يدل على موته. ومن رأى أن المقرض له مات تخلص من حزن وهم. وإذا رأى العبد من يقرضه دلّ على رفع مرتبته عند مولاه. انظر أيضاً الدَين.
القضاء والقدر
إذا رأى الإنسان أن القضاء والقدر يجري في نفسه أو ماله، فإنه يدل على أنه يغنم أجوراً كثيرة، أو يقدم على ما يخافه، وتكون عاقبته فيه حميدة، لقوله عليه الصلاة والسلام: (والله لا يقضي اللّه لعبده بقضاء إلا وكانت الخيرة له فيه).
القفا
هو في المنام دال على ما يقال له فيه من الشكر أو الذم، أو الإقبال أو الإدبار، أو العز أو الذل، وربما دلّ القفا على تقفي الأثر فإن حصل في القفا ما يدل على الخير كالغلظ أو البياض أو الرائحة الطيبة فإن ذلك دليل على شكره فيما هو بصدده كأن لا يستدبر الأعداء بقفاه، وإن كان متولياً عظم قدره أو قُضيَ دينه، وإن رأى في قفاه قروحاً دلّ ذلك على مذلته وفشله. ومَن رأى أن قفاه قد غلظ فإنه يقوى على احتمال ما قدره اللّه تعالى عليه.
هي في المنام رئاسة أو سفر أو زواج أو جارية. فمن رأى أنَّه أعطي قلنسوة سافر سفراً بعيداً، فإن وضعها على رأسه أصاب سلطاناً. وإن رآها وسخة ومتخرقة فإن رئيسه يصيبه هم وحزن بقدر ذلك الوسخ. فإن سقطت عن رأسه كان ذلك فراقه لرئيسه. وإن نزعها عن رأسه شاب مجهول دلّ ذلك على موت رئيسه. ولبس القلنسوة مقلوبة تغير عادات الرئيس. فإن رأى قلنسوة الإمام بها آفة فتأويل ذلك في الإسلام والمسلمين. ومن رأى بقلنسوته وسخاً فهو دليل على ذنوب قد ارتكبها. وإن رأت المرأة على رأسها قلنسوة فإنها تتزوج، وإن كانت حبلى ولدت غلاماً. والقلنسوة السوداء تولية القضاء. ومن أعطاه السلطان قلنسوة ولي ولاية. ومن رأى على رأسه قلنسوة شعر بيضاء، نال سلطاناً. ومن رأى قلُنسوة من سمور أو ثعلب أو سنجاب فإن كان رئيسه سلطاناً فهو ظالم غشوم، وإن كان رئيسه فقيهاً فهو خبيث الدين، وإن كان رئيسه تاجراً فهو خبيث المتجر. والقلنسوة تدل على الزهد.
القاعة
هي في المنام دالة على الراحة، وعلى زوال الفاقة، وعلى الزوجة السهلة العريكة القليلة المؤونة، أو على المنصب الجليل، قليل الخطير، أو العلم القريب المأخذ، وعلى الولد البار والخادم الموافق والمال الرابح. هذا إذا كانت نظيفة مرتبة، أما إذا كانت وسخة مظلمة أو وجدت فيها حشرات انعكس الخير كله بشر.
القدر
هو في المنام يدل على العالم الجالس على الكرسي، وما فيه من اللحم والتوابل. وربما دلّت القدرة على المطلقة إذا كانت على مرجلها، وغليانها طلاقها. والقدر قيّم الدار. والقدر في دار المريض إذا كانت تغلي وتحتها نار ولم يدر ما فيها فالكانون فراشة، ولهيب النار كربه، وغليانها قلقه، فإن زالت النار زال مرضه. والقدرة قدرة على الخصم أو على الرضا بالمقدور. والقدر امرأة أعجمية. فمن رأى أنه طبخ في قدر فإنه ينال مالاً عظيماً من السلطان. واللحم والمرقة في القدر رزق شريف مع كلام وخصام.
القلاّع
لهذه الكلمة مدلولان: المدلول الأول: القلاّع هو الذي يقلع الكتان ونحوه. وتدل رؤيته في المنام على تغيير الأمور، وانتقال الإنسان من صنعة إلى صنعة، أو من مكان إلى مكان. والمدلول الثاني: القلاّع هو الذي يبيع قلوع السفن. وتدل رؤيته في المنام على الأسفار وتجهيز الأمور لطلب الرزق والزواج.
القنديل
هو في المنام ولد أو زوج إذا كان بلبلة، وإن كان جومعياً بغير فرجة فيه فهو زوجة أو زوج لا ولد بينهما. ويدل القنديل على العلم والتوبة للعاصي والهداية للكافر. وربما كان القنديل معبراً للرؤيا أو دليلاً للقافلة لأنهما مما يهتدى بهما في الظلمات. والقنديل ولد له بهاء ورفعة وذكر وصيت ومنفعة. وقيل: إن القناديل في المساجد هم العلماء الأغنياء وأصحاب الورع والقراءات. ومَن رأى قنديل المسجد قد انطفأ مات عالم المسجد. والقنديل امرأة والفتيلة أولاد. وتعبرّ القناديل بالنجوم. وكسر القناديل وانطفاؤها موت المريض. ولو أخذ إنسان من السماء نجوماً فإنه يأخذ من المسجد قناديل.
منِ رأى أنّه استغنى فوق قدره المعروف، فإنّه لا يعدم أن يكون قانعاً في معيشته راضياً بما قسم الله له فيها. وكذلك القنوع هو الغنى في التأويل. فإن رأى أنّه فقير فوق قدره المعروف، فإنّه لا يعدم أن يكون ضعيف القنوع بما قسم له من الرزق كالساخط على رزقه، فهو بمنزلة الفقير ينال بقنوعه منازل الأبرار والأشراف في الدين، خاصة إذا كان مع فقره ذلك في رؤياه دليل على البر والتقوى. فإن رأى مع فقره عليه ثياباً خلقة، فالأمر في المكروه عليه أشد وأقوى، ولا تكاد تصلح في المنام رؤيا الخلق من الثياب على حال، سيما إذا كان بالياً متقطعاً.
القاص
تدل رؤيته في المنام على الاطلاع على الأخبار، ونقل الأحاديث سقيمها وصحيحها. وربما دلّ على قصاص الآثار والوعاظ والقراء والعارفين باستخراج المخبآت. انظر أيضاً الراوية.
من رأى في المنام أنَه ولّي القضاء فعدل فيه، فإن كان تاجراً كان منصفاً، وإن كان سوقيا أوفى الكيل والميزان. وإن كان يجور في قضائه وكان والياً فإنه يُعزَل، وإن كان مسافراً قُطِع عليه الطريق. وإن رأى قاضيا وضع الميزان فرجح فإن له عند اللّه تعالى أجراً وثواباً، وإن شال الميزان فإنه نذير له من معصية. وإن رأى أنه يزن نقوداً رديئة فإنه يسمع شهادة زور ويقضى بها. والقاضي المجهول هو اللّه تعالى. ومن رأى أنه تحول قاضيا أو حكيماً أو صالحاً أو عالماً فإنَه يصيب رفعة وذكراً وزهداً وعلماً فإنَ لم يكن لذلك أهلاً فإنه يبتلى بأمر باطل، وإن كان مسافراً قطع عليه الطريق. ومن رأى وجه القاضي مستبشراً طلقاً فإنه ينال بشرى وسروراً. وإن رأى مريض أنه يُقضَى له فإنه يكون إلى خير ويبرأ، وإن رأى المريض أنه يقضى عليه فإنه يموت. وإن كان الإنسان في خصومة ورأى أنه قاعد في موضع الحاكم أو أنَه الحاكم فإنه ينتصر، لأن الحاكم لا يحكم على نفسه بل على غيره. والقاضي المعروف يؤول بالطبيب.
القائد
هو في المنام رجل مشهور لا يبالي. ومن رأى أنَّه قائد الجيش فإنه ينال خيراً ومالاً وجاهاً إن كان أهلاً لذلك، وإن لم يكن له أهلاً فإنه دليل على موته. وإذا كان فقيراً دلّ على اضطرابه. ويدل للعبد على عتقه.
القبّان
تدل رؤيته في المنام على الوالد أو الزوج، أو على العلم والهدى واتبّاع الحق. وربما دلّ على الحاكم. والقبان ملك عظيم، ومسماره قوام ملكه وحياته، والعقرب صاحب سره، والسلسلة غلمانه، والكفة سمعه، والرمانة فصله الذي يفصل به القضاء، وعدله في حكمه.
القرية
هي في المنام ظلم وهلاك لقوله تعالى: (قالوا: إنّا مهلكو أهل هذه القرية، إن أهلها كانوا ظالمين). ومَن رأى أنه دخل قرية حصينة فإنه يقاتل غيره أو يقتله. ومَن رأى أنه يجتاز بلده إلى قرية فإنه يختار أمراً وضيعاً على أمر رفيع. وإن رأى أنه دخل قرية فإنه يلي سلطاناً أو يدخل في عمل بر. وإن خرج من قرية فإنه ينجو من شدّة. وإن رأى قرية عامرة خرّبت فإنها مصيبة لأربابها، ورؤيتها عامرة صلاح دين. والقرية المعروفة تدل على نفسها وعلى أهلها وعلى ما يجيء منها. وربَما دلّت القرية على دار الظلم والباع والفساد. وقد تدلّ القرية على بيت النمل، ويدل بيت النمل على القرية. فمَن هدم قرية أو أفسدها أو ذهب بها السيل أو احترقت بالنار وكانت معروفة جار عليها السلطان، وقد يدل ذلك على الجراد والبرد والجوائح والوباء. ومَن رأى أنه يخرج من قرية فهو صلاح له في الدين. ومَن رأى أنه ينتقل من قرية إلى مدينة فإنه ينتقل من تعب إلى راحة، ومن خوف إلى أمن، والعكس بالعكس. انظر أيضاً الضيعة.
القصر
هو في المنام للفاسق سحب وضيق ونقص مال وجاه. وللمستور رفعة أمر وقضاء دين. وإذا رأيته من بعيد فهو ملك. والقصر رجل مستور صاحب ديانة وورع. ومَن رأى أنه دخل قصراً فإنه يصير إلى سلطان كبير ويحسن دينه. والقصر في المنام عمل صالح لأهل الدين. ومَن دخل قصراً فإنه يتزوج. وقيل: إن رؤية القصر تدل على ثمانية أوجه: نعمة ومال وولاية ومرتبة ورياسة وسلطنة وحصول مراد وسرور. ومَن رأى أنه في قصر من قصور الجنة نال رياسة، وظفراً بعدوه، أو تزوج جارية جميلة. انظر أيضاً البيت، وانظر الصرح.
القطران
هو في المنام رجل يمنع المفسدين لأنه يقتل الدود. ومن ادّهن به فإنه يدخل في المعاصي لقوله تعالى في حق أهل النار: (سرابيلهم من قطران، وتغشى وجوههم النار).
القليل
قليل الشيء بعد كثرته في المنام يدل على كسب الحرام أو الربا أو المغرم. وربما دلّ قليل الشيء على الزيادة فيه، لأنه ضد الكثير، قال اللّه تعالى: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله).
القمر
هو في المنام ملك عادل أو عالم كبير أو رجل كذاب. ومن رأى القمر في حجره تزوج. وإن رأت امرأة أن القمر وقع في بيتها فأخذت من بعضه ولفته في خرقة فإنها تلد ابناً ويموت. وإن رأى القمر يسير أمام الشمس فإن الوزير يخرج على الملك. وإن رأت امرأة كافرة أن القمر في حجرها أسلمت. وإن رأى أن القمر على الأرض فهو موت أمه. والشمس والقمر أبوان. ومن نظر في القمر فرأى مثال وجهه فيه فإنه يموت، وإن كان له امرأة حامل فإنه يُبشّر بولد ذكر. وإن رأى الملك أن القمر قد أَظلم فإن رعيته يؤذونه. وإن رأى أن القمر صار شمساً فإنه ينال عزاً أو خيراً ومالاً من أبيه أو امرأته. والقمر يدل على زوجة الرائي وعلى والديه أو ابنته أو أخته أو تجارته أو عمله. ويدل على السفينة لأن الملاحين يسعون في البحر حسب مسير القمر. ويدل أيضاً على سفر لأنه دائم الحركة. ورؤية القمر للمريض تدل على الهلاك، ومن رأى القمر احتجب بالسحب فإنه يدل على مرض، أو ذهاب المال، ومن رأى أن القمر يكلمه نال رئاسة. وإن رأت الحامل أن القمر في حجرها وضعت غلاماً. لهان رأت القمر في مكان لا تصل إليه فإنها تشتهي الولد الذكر ولا تناله. ومن رأى أنه يسجد للشمس أو للقمر فإنه يرتكب ذنباً عظيماً أو يطيع ملكاً أو وزيراً بالباطل. ومن رأى الشمس والقمر يسجدان له فإنَّ أبويه راضيان عنه. ومن رأى القمر انشق فربما يدل على هلاك الوزير أو الملك. ومن رأى أن القمر تحول في صورة رجل رذيل فإن الوزير يعَزل. وربما دلّت رؤيته على الأمراض بالبرودة والرطوبة كما تدل الشمس على الحرارة. وربما دلّ القمر على الأنيس والمنادم. وربما دلّ القمر على القمار، ويدل على اليمين والحلف، لقوله تعالى: (كلا والقمر). أو ربما دلّت رؤيته على الشفاء من أوجاع العين، فإن رأى القمر قد انشق، دلّ على ظهور آية لقوله تعالى: (اقتربت الساعة وأنشق القمر). ورؤيا القمر في ليالي الهلال بدراً دليل صالح. وربما دلّ القمر على العالم بالنجوم. ومن رآه في المنام في برج الحمل كان دليلاً صالحاً لملاقاة الأكابر وربما كان رديئاً لذي البناء. وإن رآه في برج الثور وكان يرجو سفراً في البر كان ذلك رديئاً. وإن رآه في برج الجوزاء كان مذموماً لاقتناء المعبد، صالحاً لابتياع البهائم. وإن رآه في برج السرطان كان صالحاً للزواج.
وإن رآه في برج الأسد كان مذموماً للشركة واختلاط المال. وإن رآه في السنبلة كان صالحاً لاستفراغ البدن. وإن رآه في الميزان كان رديئاًً لذلك. وإن رآه في العقرب كان صالحاً للتنعم بالحمام رديئاً للسفر. وإن رآه في القوس كان رديئاً لغرس الأشجار. وإن رآه في الجدي كان رديئاً لوضع الأساس. وإن رآه في الدلو كان رديئاً لتنفيذ سائر الحركات. وإن رآه في الحوت كان جيداً لعقد الألوية والمبايعات. ومن رأى الشمس والقمر والنجوم اجتمعت في موضع فلكها فإنه مقبول القول عند الملك وإلا فإنَها مصيبة له. وإن رأى شمساً وقمراً عن يمينه وشماله وأمامه وخلفه فإنها مصيبة هم أو خوف أو هزيمة لقوله تعالى: (وجمع الشمس والقمر، يقول الإنسان يومئذ أين المفر). انظر أيضاً السماء، وانظر الشمس.
القمري
هو في المنام قارئ القصائد، طيب الحنجرة. ومن رأى القمري فإنه يجد خيراً وطيباً. وإن كان ينتظر غائباً فإنه يقدم عليه، وإن كان له حاجة فإنَّها تقضى، وإن كان به غم فإنه يفرج عنه. ومن رأى القمري في فصل الربيع قضيت حاجته، وإن رآه في غير زمن الربيع تأخرت الحاجة إلى زمن الربيع. ويدل على وضع الحامل غلاماً. والقمرية امرأة متدينة. وقيل: هو ولد صاحب نعمة.
القَند
هو في المنام رزق بتعب، وهم ونكد. وربما دلّ على الخلاص من السجن، أو الشفاء من الأمراض، أو الفرج بعد الشدة للحامل، وربما دلّ على البداية في الاشتغال بالعلم والقرآن والصناعة. وربما دلّ القند على المال.
القنطرة
هي في المنام دالة على الشبهات، وربما دلّت على الدنيا لما ورد في الحديث: (الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها). وربما دلّت على تفريج الهموم والأنكاد. وركوب القنطرة في المنام دليل على ركوب الدابة. وتدل القنطرة على الغنى وطول العمر أو المرض أو نقض العهد. والقنطرة رجل يتوصل به الناس إلى أمورهم وحاجاتهم، وربما كان ذلك الرجل ملكاً أو ذا سلطان أو من الحكماء. والقنطرة المجهولة تدل على الدنيا لا سيما إن كانت بين المدينة والمقبرة. وربما دلّت على السفينة أو على الصراط، وإن كان مسافراً فذلك انقضاء سفره. ومَن صار قنطرة فإنه ينال سلطاناً ويحتاج الناس إليه وإلى جاهه. ومَن رأى أنه يعبر على قنطرة من خشب فهناك قوم منافقون يدخل عليهم.
هو في المنام ثبات في الدين. وربما دلّ على العيال أو القعود عن السفر أو المرض. ويدل القيد على الإحسان ممن قيّده في المنام. والقيد من الفضة ثبات في أمر الزواج. وإن كان من نحاس أصفر فهو ثبات في مكروه، وإن كان من رصاص فثبات في أمر فيه وهن وضعف. وإن كان من حبل فهو ثبات في الدين. وإن كان من خشب فهو ثبات في نفاق. والقيد للتاجر متاع كاسد، وللمهموم دوام همه، وللمريض طول مرضه. ومن رأى أنه مقيد في سبيل اللّه فهو مجتهد في أمر عياله. ومن رأى أنه مقيد في بلدة فهو مستوطنها. وإن رأى أنه مقيد في بيت فإنه مبتلى بامرأة. فإن كان القيد ضيقاً فإن الأمر يضيق عليه. والقيد للمسرور دوام سروره. وإن رأى المقيد أنه ازداد قيداً آخر فإن كان مريضاً فإنه يموت، وإن كان في سجن طال سجنه. ومن رأى أنه مقيد وهو لابس ثياباً خضراء فمقامه في أمر الدين واكتساب ثواب، وإن كانت بيضاء فمقامه في أمر علم وفقه وبهاء وجمال، وإن كانت حمراء فمقامه في أمر لهو وطرب، وإن كانت صفراء فمقامه في مرض. ومن رأى أنه مقيد بقيد من ذهب فإنه ينتظر مالاً قد ذهب. ومن رأى أنه مقرون مع رجل آخر في قيد دلّ على اكتسابه معصية كبيرة يخاف عليه انتقام السلطان بها لقوله تعالى: (و ترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد)، والقيد في الأصل هم وفقر. انظر أيضاً الفل أو انظر الكبل.
الصرة: سر، فمن رأى أنّه استودع رجلاً صرة فيها دراهم أو دنانير أو كيساً، فإن كانت الدراهم أو الدنانير جياداً فإنّه يستودعه سراً حسناً، وإن كانت رديئة استودعه سراً رديئاً. فإن رأى كأنَّه فتح الصرة فإنّه يذيع ذلك السر.
والقربة: عجوز أمينة تستودع أموالاً.
والقارورة والقنينْة: جارية أو غلام، وقيل بل هي امرأة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم رفقاً بالقوارير.
سورة القدر
من قرأها أو قرئت عليه فتكون له أعمال خير، وحسن حال. ويرزق الثواب الكثير. وقيل: يحصل له نصر، وقبول عمل بأضعاف ما يظن، ويعيش طويلا حتى يبلغ أرذل العمر، ويعلو قدره، ويكون له من الأجر كمن أحيا ليلة القدر.
القامة
طولها في المنام دليل على الفتنة، وربما دلّ ذلك على الشح والتظاهر بالطول. ولا خير في القامة الطويلة إذا قصرت، فإنه دالة على انحطاط القدر أو قرب الأجل. ومن رأى قامته طالت فوق الحد فإنَه قرب أجله لقربه من السماء، أو سقوطه عن مرتبته. ومن رأى قِصَراً بقامته وكان صاحب ولاية عزل عنها. وقصر القامة عجز عن محاكمة أو مخاصمة. وطول القامة لطالب الولاية والملك بلوغ الأمل.
القتل
من رأى أنه يقتل نفسه تاب توبة نصوحاً. ومن رأى أنه قتل إنساناً فإنَه يذنب ذنباً عظيماً، والمقتول يصيب خيراً. والذبح ظلم. وإن رأى أنَّه قتل نفساً فإنه ينجو من غم لقوله تعالى: (وقتلت نفساً فنجيناك من الغم). وإذا رأى العبد أن مولاه قتله فإنَّه يعتقه. ومن رأى أنَّه قُتِل، ولم يدر من قتله فإنه إنسان يهمل الشريعة، فإن عرف من قتله فإنه يظفر بعدوه وينتصر على قائله. ومن قتل نفساً متعمداً ظلماً فإنَه عاص. ومن أقر بقتل نفس فإنه ينال ولاية، لقوله تعالى: (قال: رب إني قتلت منهم نفساً فأخاف أن يقتلون). وقيل: من رأى أنَّه قتل فقد جحد صلاة أو تركها. ومن رأى أنَّه قتل ولده نال رزقاً. ومن رأى أنَّه قُتِل في سبيل اللّه دلّ على الربح والتجارة وإنجاز الوعد. انظر أيضاً الذبح.
القصّاب
هو في المنام ملك الموت. فمَن رآه وأخذ منه سكيناً فإنه يمرض ويشفى. ومَن رأى أنه ذبح أباه فإنه برّ وصلة، ما لم يرَ دماً. فإن رأى ملكاً ذبح رعيته فإنه يظلمهم. ورؤيا القصابين الذين يبيعون اللحم في الأسواق تدل على شدة ومضرّة، ويدلون في المرضى على سرعة موتهم، ويدلون في الأغنياء على مضرة تصيبهم، ويدلون في أصحاب الفزع على شدة فزعهم، وفي المدين على قضاء الدين. وقيل: إن القصاب هو السفّاك، وقيل: هو صاحب السيف. ورؤيا القصاب للمهموم والسجين دليل خير وفرح. ومَن قتل قصاباً نجا من المرض. ويدل القصاب على صاحب السفينة، وعلى قاسم المال بين الورثة والأيتام. انظر أيضاً الجزار.
القصب
هو في المنام أراذل الناس. ومن رأى أن بيده قصبة وهو متّكئ عليها فإنه قد بقي من عمره أقله، ويفتقر ويموت فقيراً، والقصب إنسان مقتصد لا دين له ولا وفاء، وتدل رؤية القصب الفارسي على التشبيه والمحاكمات والرياء في الأعمال، وربما دلّ على المال الخسيس وتحصيله بالشرور والنكد. فإن صار القصب قضبان فضة أو ذهب أو زمر، كان دليلاً على الأعمال الصالحة الموجبة للجنة، والحلول في قصورها، والجلوس تحت قبابها مع ما يناله من الأزواج الطاهرات. والقصب قوم منافقون، وإن سمعت له صوتاً فهو خصومة. وقصب السكر يدل على الرزق المتعب، وربما دلّ على الغوغاء، وربّما دلّ على الشرف في النسب الطيّب أو العلم الجليل. وربما دلّ القصب إذا كان مزروعاً في غير موضعه على خراب المكان وكشف حال أهله. وتدل رؤيته مقشراً على خلاص السجين وفك الأسير من الرباط، وسلامة المرضى ونبش الموتى من قبورهم.
القط
هو في المنام يدل على الكتاب، لقوله تعالى: (وقالوا: ربنا عجّل لنا قطّنا يوم الحساب)، أو ربما دلّ القط على الجفاء للزوجة، والأولاد والخصام، والسرقة والزنى، وعدم الوفاء واستراق السمع، والغمز والهمز، وربما دلّ على اللقيط الذي لا يُعرف أبوه، ويدل على الإنسان الملاطف بالكلام والمتحبب بالنط والرقص إلى قلوب الناس. انظر أيضاً السنور.
فإن رأى أنّه لا يهتدي إلى القبلة فإنّه متحيّر في أمره، فإن صلى إلى غير القبلة إلا أنّ عليه ثياباً بيضاً وهو يقرأ القران كما يجب، رزق الحج. لقوله تعالى: " فَأيْنَمَا تَوَلوا فَثمَّ وَجْهُ الله " .
القاعدة
من رأى في المنام قواعد الأحجار فإنَهم العلماء أو مجالسهم التي يجلسون فيها أو دوابهم التي يركبونها، أو سفنهم التي تسافر بهم. وربما دلّت القواعد على النساء لقوله تعالى: (والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحاً). وربما دلّت القاعدة على الزوجة. وربما دلّت القاعدة على قاعدة الدين. وقواعد الجوامع قوم صالحون. وقواعد المساكن نساء، صالحات محصنات. وقواعد الكنائس أرباب هوى وغفلة أو ضلالة.
القبّة
هي في المنام امرأة، فمن بنى قبة أو اشتراها يشتري جارية. ومن هدم قبة وله امرأة مريضة فإنَها تموت، وإن كانت سليمة طلّقها. والقبة ولاية لمن دخلها أو ملكها. ومن بنى قبة على السحاب فإنَّه ينال زوجة وقوة ورفعة، ويموت على الشهادة. والقبة اللبدية سلطان مهيب وعز وشرف. والقبة في البيت امرأة. انظر أيضاً السرادق، وانظر الفسطاط.
هو في المنام رجل عالم أو طيب، قريب إلى الناس، خفيف المؤونة، وهو للمريض شفاء. فمن أكل منه مطبوخاً رجع إليه شيء فقده من دينه أو نفسه أو جيبه أو ولده. ومن أكل القرع نيئاً أصابه فزع من الجن، أو خاصم إنساناً. وقيل: شجرة القرع رجل فقير. ومن جنى من مزرعة البطيخ قرعاً نجا من مرض لقصة يونس عليه السلام. والقرع تقريع وملامة. ومن أكل القرع مطبوخاً يحفظ علماً بقدر ما أكل منه، أو يجمع شيئاً متفرقاً. وتدل رؤية القرع تدل رؤيته على الهم والنكد وضيق العيش أو المرض أو السجن، وربما دلّ أكله على صلاح الذهن والفطنة. ومن رأى أنه أكل القرع نيئاً دلّ على المخاصمة والشر، وإذا أكله مطبوخاً وكان معه توابل دلّ على هم وحزن، وإن كان بلا توابل فهو رزق، وربما وجد ضالة.
القصعة
إذا كانت القصعة من الخشب فهي دنيا ومال يحصل له من سفر. والقصاع والطاسات تدل على الحال في تدبير معاش الإنسان. ومَن رأى أن يلعق قصعة، فإن رزقه قد نفد، وأجله قد حضر. والقصعة امرأة أو خادم. انظر أيضاً الجفنة، وانظر الصحفة.
القفل
هو في المنام رجل صاحب أمانة. وقيل: القفل امرأة بكر لمن عالجه. وإذا رأى السجين أنه قد فتح قفلاً، فإنه ينجو من السجن، وإذا فتح المهموم قفلاً زال همه. والقفل عدة وحجة وقوة. والقفل إنسان يُعتَمد عليه في حفظ الودائع. وكل إغلاق همّ، وكل فتح فرج. وأقفال الحديد دالة على فك الرموز والعلم. وتدل الأقفال على الغفلة، قال تعالى: (أفلا يتدبرون القرآن، أم على قلوب أقفالها). والقفل كفيل ضامن. وأقفال الحديد دالة على صيانة مَن دلّت عليه، وعلى الدين المتن، وربما دلّت على العز والرفعة. وأقفال الخشب دالة على النفاق والتردد في القول، وقبول الرشوة.
القلم
هو في المنام العلم والأمر، والنهي والوالي. فإن رأى كاتب أن بيده قلما أو صحيفة فإنه قد أمن من الفقر. بخدمة ملك. والقلم قيّم كل شيء. وقيل: القلم ولد كاتب. ومن رأى أنه أصاب قلماً فإنه يصيب علماً، فإن كتب به كان ذلك القلم في معنى ما كتب به من العلوم. والقلم ولاية. ومن رأى بيده قلماً وإلى جانبه قلم فإنه أخاً يجتمع به، وإن كانت أمه حاملاً وضعت أخاً. والأقلام كفالة لمن رآها. ومن رأى بيده قلماً وأخذه من سلطان فإنه ينال رفعة وأمراً نافذاً. والقلم مع المحبرة ولد ذكر. والقلم يدل على يمين يقسم بها من رآه بيده، لقوله تعالى: (ن، والقلم وما يسطرون). وإن رأى الكاتب أنه حدث بقلمه حادث فإن تأويله في معيشته وحرفته. وربما دلّ القطع على السكة والأصابع ثيرانها. والقلم يدل على السخاء والكرم، أو على الظفر بالأعداء. ورؤيا قلم القدرة في المنام يدل على يمين يحلفها. وربما دلّت رؤيته على العلم والحفظ والصناعة الجليلة، وربما دلّت على العمر الطويل والرزق.
القماط
تدل رؤيته في المنام على الولد للحامل. وربما دلّ على قهر العدو. ومن رأى امرأته مقموطة فحلّها فإنه يطلقها. والقماط لا يُحمَد للآبق ولا للمسافر ولا للمريض.
القرآن الكريم
قراءته في المنام شرف وسرور ونصر. وإن كان يقرأ القرآن من غير مصحف فإنه رجل يخاصم في حق ودعواه حق، وهو مؤمن خاشع يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. وإن رأى أنه يتلو القرآن وهو يدري ما فيه فإنه عاقل. وإن رأى أن القرآن يُتلىَ عليه وهو لا يقبله فإنه أذى من سلطان أو عقوبة من اللّه تعالى. وإن رأى أمي أنه يقرأ القرآن فإنه يموت. وإن رأى أنه يختم القرآن فإن له عند اللّه ثواباً كثيراً وينال ما يتمناه. ومن رأى أنه يكتب القرآن في خزف أو صدف فإنه يفسره برأي نفسه، وإن رأى أنه يكتبه على الأرض فإنه زنديق. وقيل قراءة القرآن قضاء الحاجات وصفاء الحال. ومن رأى قوماً متجردين يقرؤون القرآن فإن هؤلاء قوم لهم أهواء قد تجردوا لها. ومن رأى أنه حفظ القرآن ولم يكن يحفظه نال ملكاً. ومن رأى أنه يسمع القرآن قوي سلطانه وحسنت خاتمته وأُعيذ من كيد الكائدين. ومن رأى أنه يقرأ شيئاً من القرآن وكان مريضاً شفاه اللّه تعالى، لقوله تعالى: (وننّزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين). وتلاوة القرآن تدل على كثرة الأعمال الصالحة وعلى علو الدرجات.
القدس
من رأى في المنام أنه صلى في بيت المقدس ورث ميراثاً أو تمسك ببر. ومن رأى أنه يصلي إلى غير القبلة فإنه يحج. وإن رأى أنه أسرج سراجاً في بيت المقدس أُصيب في بعض أولاده، أو كان عليه ندر في ولده يلزمه الوفاء به.
القارورة
هي في المنام جارية أو غلام، وقيل: بل هي امرأة لقوله صلى اللّه عليه وسلّم: (رفقاً بالقوارير)، والقارورة امرأة لا تحفظ سراً، وربما دلّت على المرض، أو على المرأة الزانية المبذولة. وقارورة البول امرأة زانية. وقنينة الخمر خادمة مترددة في نقل الأموات. وربما دلّت القوارير على الرجال المختلفي الأجناس، وربما دلّت القوارير على النميمة، والإطلاع على الأسرار، والقوم الذين لا وفاء لهم ولا مودة. ومن رأى أن قارورة انكسرت ذهبت عنه من داره فتنة. وقال لي رجل: رأيت البارحة أن رجلاً ميتاً من أقاربنا قال لي: ناولني هذه القنينة التي فيها الخمر فناولته إياها فشرب منها، ثم أعطاني إياها فقلت له هذه امرأة حبلى تشرف على الموت، ثم تبرأ بإذن اللّه تعالى. فقال: نعم، ولدت أختي، وكانت مشرفة على الموت من صعوبة الطلق في الولادة ثم شفيت.
القمن
هو في المنام دال على الهموم والأنكاد والشبهات، فقمين الجنسين. دال على الوقوع بالكلام الرديء، لقوله تعالى: (وإن منها لما يهبط من خشية الله). وقمين الطوب الآجر يدل على البغي والظلم والشرك لأنه من اتخاذ الفراعنة. وربما دلّ القمن على جهنم وأهلها والسجن وأهله المسجونين.
القصد
في الأمور هو الاقتصاد على ما يناسب الرائي ويليق به. فرؤية ذلك في المنام للعازب زوجة مناسبة أو معيشته أو ملّة أو مذهب يتمذهب به. ومَن رأى أنه يقتصد في مشيه فإنه يتواضع لله تعالى.
القمل
هو في المنام دنيا مع مال، وإذا كان القمل في القميص الجديد كان تجديد ولاية. وإن كان القميص بالياً فإنَّه دين يخشى عليه. والقمل في الأرض قوم ضعفاء، فإن قرصوه فإنهم طعانون ضعفاء. ومن رأى قملة طارت من صدره فإن أجيره أو غلامه أو ولده قد هرب منه. والقمل للملوك عساكر وأعداء، وللوزراء شاكرية، وللشرطة أعوان، وللعلماء تلاميذ، وللمرضى طول مرض. وإن رأى أنه رمى بقملة حية فإنه يأتي أمراً مخالفاً للسنة. والقمل الكثير عذاب، والقوم عيال وقوم سفلة أخسّاء نمَامون، أو أنه خير ونعمة وبركة وخلاص من الأحزان والهموم. وإن رأى قملاً كثيراً فإنه دليل على مرض طويل وخسران وفقر، وقتلها فرج المكروب من كربه وخلاصه من شدته. ومن التقط القمل من ثوبه كُذب عليه كذب فاحش. ومن قرصه القمل فإن أناساً ضعافاً يرمونه بكلام.
{{#dreams}}
تفسير حلم {{{title}}} [تفسير {{writer}}({{voto}}صوت])