كنت نظامه في السمعت صوت قادم من خارج الغرفة ينادي باسمي عندها استيقظوا من النوم فلم ارى احد ما هو ذالك
صوت الزنبور: فمواعيد من رجل طعان دنيء، لا يتخلص منه دون أن يستعين برجل فاسق. وأما صوت الدراهم فكلام حسن يسمعه من موضع يحب استزادته، فإن كان زيوفا، فمنازعة في عداوة ولا يحب قطع الكلام.
شاهد فيديو التفسير الصحيح