قماش الكريب
إذا حلمت بقماش الكريب متدلياً من الباب، فهذا يعني أنك سوف تسمع بموت مفاجئ لقريب أو صديق.
إذا رأيت شخصاً يرتدي قماش الكريب فإن هذا يشير إلى أن الحزن، أكثر من الموت، سوف يصيبك.
هذا الحلم ذو فأل سيئ للأعمال والتجارة. بالنسبة للشباب، فإنه يتضمن خلافات وافتراق الأحباب.
الكافور: حسن ثناء مع بهاء. والزعفران ثناء حسن إذا لم يمسه. وطحنه مرض مع كثرة الداعين له.
والغالية: قد قيل أنها تدل على الحج، وقيل إنّها مال، وقيل إنِّها سؤدد، ومن رأى كأنّه تغلف بالغلية دي دار الإمام، اتهم بغلول وخيانة.
من قرأها يكون مرتكبا طرق البدعة سيء الثناء.
قال الكرماني يحصل له التوفيق لفعل الخير ويغازي وقيل إيمان ودين خالص.
وقال جعفر الصادق يكون قوي الاعتقاد في الدين والشريعة.
الكنيسة
تدل في المنام على العلُم والزهد والخشية والبكاء، وربما دلّت على الهم والنكد والكذب والبهتان والقذف، أو البدعة واللهو والألفة، وتدل على الحاكم بالجور. فمَن دخل إلى كنيسة في المنام وكان عازباً تزوج، أو رزق ولداً، أو ضلّ من بعد هداه، وخاصة إن سجد للتماثيل، أو شاركهم في قربان، أو كان في وسطه زنار. وربما دلّت الكنيسة على مأوى الشياطين. وجدّة الكنيسة وارتفاعها دليل على الضعف في الدين. وإن رأى الإنسان أن منزله كنيسة فإن منزله مجتمع أهل الأهواء والبدع والمعاصي. والكنيسة تدل على المقبرة وعلى حانوت الخمر ودار المعارف والغناء وعلى السجن. فمَن دخل كنيسة ورأى فيها ميتاً فهو في النار محبوس مع أهل العصيان. انظر أيضاً الدير.
الكبش: هو الرجل المنيع الضخم، كالسلطان والإمام والأمير وقائد الجيش والمقدم في العساكر. ويدل على المؤذن وعلى الراعي. والكبشِ الأجم هو الذليل أو الخصي لعدم قرنيه، لأن قوته على قدر قرنيه، ويدل أيضاً الأجم على المعزول المسلوب من سلطانه، وعلى الخذول المسلوب من سلاحه وأنصاره. فمن ذبح كبشاً لا يدري لِم ذبحه فهو رجل يظفر به على بغتة، أويشهد عليه بالحق، إن كان ذبحه علىِ السنة وإلى القبلة، وذكر الله تعالى على ذبحه، وإن كان على خلاف ذلك قتل رجلاً أو ظلمه أو عذبه. وإن كان ذبحه للحم فتأويله على ما تقدم في الإبل والبقر. وإن ذبحه لنسك تاب إن كان مذنباً، وإن كان مديوناً قضى دينه ووفى نذره وتقرب إلى الله بطاعة، إلا أن يكون خائفاً من القتل أو مسجوناً أو مريضاً أو مأسوراً، فإنّه ينجو لأنّ الله تعالى نجى به إسحاق عليه السلام، ونزل عليه الثناء الجميل وعلى أبيه وأبقاها سنة ونسكاً، وقربة إلى يوم الدين.
ومن ذبح كبشاً وكان في حرب رزق الظفر بعظيم من الأعداء. والكباش المذبوحة في موضع، قوم مقتولون. ومنِ ابتاع كبشاً احتاج إليه رجل شريف، فينجو بسببه من مرض أو هلاك. ومن رأى كبشاً يوائبه، أصابه من عدوه ما يكره، فإن نطحه، أصابه من هؤلاء أذى أو شتيمة.
وأخذ قرن الكبش منعة، وصوفه إصابة مال من رجل شريف، وأخذ إليته ولاية أمر على بعض الأشراف ووراثة ماله أو تزوجه بابنته، لأنّ الإلية عقب الكبش. وأخذه ما في بطنِ الكبش استيلاؤه على خزانة رجل شريف ينسب إليه ذلك الكبش. ومن حمل كبشاً على ظهره تقلد مؤنة رجل شريف. ومن رأى كبشاً نطح فرج امرأة، فإنها تأخذ شعر فرجها بمقراض. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " رأيت كأني مردف كبشاً، فأولت أني أقتل كبش القوم. ورأيت كأنّه ضبة سيفي انكسرت، فأولت أنّه يقتل رجل من عشيرتي " . فقتل حمزة رضوان الله عليه. وقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم طلحة صاحب لواء المشركين.
ومن سلخ كبشاً، فرق بين رجل عظيم. ومن ركبه استمكن منه. وشحوم الكباش والنعاج وألبانها وجلودها وأصوافها مال وخير ممن أصاب منه. ومن وهبت له أضحية أصاب ولداً مباركاً. ومن رأى أنّه يقاتل كبشاً فإنه يخاصم رجلاً ضخماً، فمن غلب منهما فهو الغالب، لأنّهما نوعان مختلفان. وأما النوعان المتفقان مثل الرجلين إذا تصارعا في المنام، فإنّ المغلوب هو الغالب.
ومن ركب شيئاً من الضأن أصاب خصباً، وكذلك من أكل لحمه مطبوخاً. ومن رأى في بيته مسلوخاً من الضأن مات هناك إنسان، وكذلك العضو من أعضاء البهيمة، وأكل اللحم نيئاً غيبة، وسمين اللحم أصلح من مهزوله.
ورأى إنسان كأنّه صار كبشاً يرتقي في شجرة ذات شعوب وأوراق كثيرة فقصها على معبر، فقال: تنال رياسة وذكراً في ظل رجل شريف، ذي مال وحاسب، وربما خدمت ملكاً من الملوك. فاستخدمه المأمون بالله.
ومن رأى أنه يكتحل وكان ضميره في الكحل أن يتزين به يأتي أمرا يحصل منه زينة وصلاح بقدر ذلك، وقيل ان كان عزبا يتزوج أو فقيرا استفاد مالا حسنا، وقيل من رأى أنه اكتحل بالاثمد فإنه يجمع بين امرأتين.
وقال الكرماني من رأى أن صدره ضيق فإنه ضيق الخلق لقوله تعالى " فلا يكن في صدرك حرج " وربما كان قوة المعاصي لقوله تعالى " ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا " .
وإن رآه متسعا فتعبيره ضد ذلك.
وقال الكرماني الركبة قيام الإنسان بشغله فميزها على كثير من الأعضاء واستحسنها ونعوذ بالله من الحادث فيه.
وأما نفس الرمانة وعينها فتؤول عنه بعضهم برأس المال.
خزانة الكؤوس والأطباق
إذا رأيت خزانة الكؤوس والأطباق في حلمك فإن في هذا دلالة السرور والراحة، أو فاقة ومصيبة وذلك يتوقف على كون الخزانة نظيفة ومليئة بالأواني البراقة أم فارغة وقذرة.
الكرّاث
هو في المنام رزق من رجل أصم. وقيل: من أكله أكل مالاً حراماً شنيعاً في قبح ثناء من جور أو سرقة. وإن أكله مطبوخاً فإنَّه يتوب ويرجع عن مال حرام. ومن أخذ كراثاً فإنَّه يقول قولاً يندم عليه.
إذا كان الإنسان يتكلم في المنام بلغات شتى دلّ على أنه يملك ملكاً عظيماً لقصة سليمان عليه السلام. وكذلك كلام الطيور للرائي وهو مبشر بنيل ملك عظيم وعلم وفقه. وكلام الطير كله صالح جيد فمن رأى أن الطير تكلم ارتفع شأنه، ومن رأى أن الحية كلمته بكلام لطيف أصاب سروراً وخيراً من عدو. ومن رأى أن دابة كلمته فإنه يموت، لقوله تعالى: (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم). ومن رأى أن رأسه أو أنفه تكلم فإن ما ينسب إلى ذلك العضو يفتقر أو تصيبه نائبة شديدة، وإن كلمته شجرة دلّ على نيله أمراً يتعجب منه الناس. وكلام الطفل كيفما قاله في المنام فهو حق. وربما دلّ سماع كلام الطفل على الوقوع في المحذور. وكلام الجماد صلح أو موعظة. وكلام الحيوان ربما كان عذاباً ونقمة. وكلام الشجر علو شأن. وكلام الأموات فتنة، وكلام الجوارح نكد من الأهل، واقتراف ذنب. والكلام من كل شيء إن وافق كتاب اللّه أو سنّة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم أو المعقول كان مقبولاً ومحلاً للتأويل، وكان خيراً في حق صاحبه ويجب اتباعه، وما كان مخالفاً لكتاب اللّه أو سنّة رسوله عليه السلام فهو محذور يجب اجتنابه. وإذا كلمه شيء من أعضائه فهو نصح يجب قبوله من أهله وذويه أو أقربائه لأنهم الشهداء يوم القيامة عند اللّه تعالى على جحد فعله بهم. وكلام الجدار إنذار بالفراق والأنس بالآثار، لأن المؤمن يأنس بها كمن يحدثها وتحدثه. وكلام الشجر دليل على المشاجرة. وكلام العدو في المنام يدل على انقضاء مدة الهجر والسابق منهما بالكلام مسبوق. وكلام اللّه تعالى للعبد في منامه يوم القيامة خاصة يدل على رفع المنزلة، والقرب من ولاة الأمور، والأعمال الصالحة وحسن السيرة، ويدل على التفات الملك إلى الرعية بالأنعام والإكرام. وإن كان الرائي من أهل التجريد تجرد عن الدنيا وأقبل على الآخرة.
الكلب
هو في المنام رجل سفيه، فإذا نبح فهو سفيه شنيع الطبع. ومن رأى كلباً عضه نال ضرراً من عدوه. ومن رأى كلباً مزق ثيابه فإن سفيهاً يغتابه، وإن لم يسمع نباحه فإنه عدو. والكلبة امرأة دنيئة، وجرو الكلب ولد محبوب، فإن كان أبيض فهو مؤمن، وإن كان أسود فإنه يسود أهل بيته. وقيل: جرو الكلب لقيط يربيه رجل سفيه. وكلب الراعي فائدة. والكلب الأهلي عدو ظالم. والكلب السلوقي يدل على صلاحية الرائي للسلطنة. والكلب الصيني يدل على أن الرائي يخالط الأعاجم. ومن رأى أنه أخذ كلباً فإنه يصاحب رجلاً من الخدم. وإن رأى أن كلباً عضه نال مصيبة وأذى وشدة من صديق أو خادم. وإن رأى أنه يصيد بالكلاب فينال أمنيته. وإن رأى أنه يقتل الكلاب فإنه يظفر بعدوه، وكلاب الصيد خير لجميع الناس، وإن رآها راجعة من الصيد فإنها تدل على ذهاب الفزع وعلى بطالة. وإن رأى كلبة نبّاحة فتدل على مضرة. والكلب يدل على الحمى بسبب الكوكب الذي يسمى الكلب وهو الشعرى اليمانية التي هي علة الحميات. وكل أجناس الكلاب تدل على قوم أذلاء. وكلاب اللعب والمهارشة تدل على فرَج ولذة. والكلبة المائية تدل على عمل لا يتم ورجاء كاذب. ومن رأى أنه تحول كلباً فإن اللّه تعالى قد علّمه علماً عظيماً فبطر فسلبه اللّه إياه. والكلب عدو ضعيف أو رجل شحيح. ومن رأى أن كلباً ينبح عليه فإنه يسمع من إنسان قليل المروءة كلاماً يكرهه. ومن رأى أنه يأكل لحم كلب فإنه يظفر بعدوه ويصيب من ماله. والكلب يدل على الحارس. وشرب لبن الكلب خوف. ومن توسد كلباً فالكلب حينئذ صديق. والكلب شحاذ وربما دلّ على الدناءة والمهانة وذلة النفس. وربما دلّ الكلب على التطالب على الدنيا مع عدم الادخار. وكلب الصيد عز ورفعة ورزق. وكلب الماشية جار صالح غيور على الأهل والجار. وربما دلّت مصادقة الكلب على الغرم في المال. وصحبة الكلب تدل على الإختفاء لقصة أهل الكهف. والكلبة امرأة حافظة للزوج كثيرة النسل. وربما دلّ الكلب على الكفر واليأس من رحمة اللّه تعالى. ورؤية كلب أهل الكهف يدل على الخوف والسجن أو الهرب. ورؤيته في البلد دليل على تجديد ولاية.
الكمثرى
هي في المنام مال يصل إليه. ومن أكلها نال مالاً ونعمة. وقيل: الكمثرى مرض، والأصل منها مال مع مرض. ومن أصاب كمثراة ورث مالاً مجموعاً. وقيل: الكمثرى دليل خير لأنه يبقى أياماً لا يتغير، وأكله في أيامه أجود، وفي غير أيامه مال حرام. وشجرة الكمثري رجل أعجمي يداري أهله ليستخرج منهم مالاً. والكمثرى يدل على الولد الذكر للحامل أو الزوج للعازبة. وربما دلّ على موت المريض ودفنه في الثرى. والكمثرى في غير أوانه مرض وورم. انظر أيضاً الإجاص.
الكيس
هو في المنام جسم الإنسان. فمَن رآه فارغاً فهو دليل موت صاحب الكيس. ومَن رأى في وسطه كيساً فإن معه علماً كثيراً قد حصّله في عمره، فإن كان فيه دراهم فالعلم صحيح. وقيل: إن الكيس سر صاحبه، فإنه نكث ما فيه ظهر السر. ومَن رأى أن كيسه انفتق فإن الكيس جسمه والمال روحه، فذلك يدل على موته. ومَن رأى في كيسه أرضة وهي دورة الخشب فذلك يدل على موته، كما دلّت الجن على موت سليمان عليه السلام حين قرضت عصاه حتى خرّ. وربما دلّ الكيس على فؤاد صاحبه. انظر أيضاً العِدل.
الكفالة: فقد قيل أنّها تجري مجرى القيد في التأويل، وتدل على الثبات في الأمر، وسواء في ذلك الكافل والمكفول. وقيل من تكفل للإنسان فقد أساء إليه. فإن رأى كأنَّ إنساناً تكفل به فإنّه يرزق رزقاً جليلاً لقوله تعالى: " وكَفّلْها زَكَريّا " . فإن رأى كأنّه تكفل صبياً فإنّه ينصح عدواً. لقوله تعالى: " يَكْفَلُونَه لَكمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُون " .
قال الكرماني الريح السموم يدل على الأمراض المحرقة والريح الزمهرير يدل على الأمراض الباردة والريح المعتدلة تدل على الصحة والريح التي تجعل الأشجار حاملة تدل على صلاح أهل ذلك المكان.
آية الكرسي قال ابن سيرين من قرأها على الافراد خاصة يكون آمنا من الآفات ويحصل مراده.
وقال الكرماني إن كان مريضا شفاه الله.
وقال جعفر الصادق يحصل له قدر وجاه وحرمة.
قال الكرماني يؤخذ من معنى تعبير ما تقدم في فصل الربيع وأما فصل الشتاء فحصول رحمة وقيل شدة وقيل الشتاء يؤول بالملك فإن كان برده شديداً فإنه حصول مضرة من ذلك الملك وإن كان بخلاف ذلك فتعبيره ضده.
إذا حلمت ببرميل الكيغ فإن هذا يعني أنه سوف يتحتم عليك أن تكافح للتخلص من الاضطهاد. وتشير براميل الكيغ المكسورة إلى الانفصال عن العائلة أو الأصدقاء.
" برميل اليكغ: برميل بسعة 30 غالوناً أو أقل " .
الكبد
هو في المنام موضع الشجاعة. فمن رأى أنه كبير الكبد فإنه رحيم شجاع. ومن رأى أن كبده قد جُرحت فيظهر له مال مدفون. والكبد موضع الغضب والرحمة. فمن نظر في كبده فرأى وجهه فيها فإنه يموت. ومن رأى أنه يأكل كبد إنسان فإنه يصيب مالاً مدخراً ويأكله. فإن كانت أكباداً كَثيرة فهي كنوز تُفتح له، وكذلك أكباد الشياه والبقر وغيرها. والكبد تدل على الأولاد وعلى الحياة. والكبد إذا كان عليه شحم فهو مال من النساء، ومن أكل كبداً نال قوة ومنفعة من ولده. ومن رأى كبده تؤلمه فقد أساء إلى ولده أو حبيبه أو ناله هم. والقرحة على الكبد فسق. ومن قطع كبده مات. والكبد طباخ الملك والأمير. وربما دلّ خروج الكبد من الجوف على الظلم، وليس بمحمود. والكبد مال باطل. ومن رأى أنه يأكل كبده فإنه يصيب مالاً ويأكله، أو يأكل من مال ولده.
الكِتَاب
هو في المنام قوة، فمن رأى بيده كتاباً نال قوة. والكتاب خبر مشهور. وإن كان في يد غلام فإنَه بشارة، وإن كان في يد امرأة فإنه توقّع. ومن رأى في يده كتاباً مطوياً فإنه يموت قريباً. وإن رأى كتابه بيمينه، وكان بينه وبين رجل مخاصمة أو شك فإنه يأتيه البيان، وإن كان في عذاب فتأتيه النجاة، وإن كان معسراً مهموماً فإنَه يتيسّر أمره. وإن رأى كتابه بشماله فيندم على فعل فعله. والكتاب باليمين سنة مخصبة. وإذا رأى الكافر بيده مصحفاً أو كتاباً عربياً فإنه يخذل ويقع في هم وغم أو كربة. ومن رأى أنه مزق كتاباً ذهبت همومه ورُفعت عنه الفتن والشرور أو نال خيراً، وكذلك المؤمن إذا رأى بيده كتاباً فارسياً يصيبه ذل وكربة. ومن رأى أنه أتاه كتاب مختوم أطاع ملكاً وانقاد له، ونال خيراً ورئاسة وولاية هنيئة يطيعه فيها القريب والبعيد، وإن كان خاطباً امرأة يظفر بها. ومن رأى كتاباً أبيض لا كتابة فيه يرد من غائب فإنَّ خبره ينقطع. وربما دلّ الكتاب على جليس مؤانس، وقد يدل الكتاب على الفَرَج والبرء من الأسقام. وإذا جُهل ما في الكتاب دلّت رؤيته على الغش في الصناعة، أو البيع المجهول، أو المرأة الطاعنة في السن.
الكنز
مَن رأى في المنام أنه لقي كنزاً فإنه يصيب علماً، إن كان طالب علم، وإن كان تاجراً فإنه يُرزَق تجارة وسخاء، وإن كان صاحب سلطان فإنه ينال ولاية وعدلاً. ومَن رأى أنه وجد كنزاً فيه مال يسير فإن شدّة يسيرة تعرض له، وإن كان فيه مال كثير فإنه يدل على هم وحزن، وقد يدل على موت الرائي. ومَن رأى في منامه كنزاً استغنى، وإن رأى أنه أصاب مالاً عظيماً خرج من الدنيا شهيداً. وإن رأى الملك أنه ملك كنوزاً كثيرة وهو مسرور بها دلّ ذلك على زوال ملكه. وربما دلّ الكنز على الميراث أو الهم والنكد. وربما دلّ الكنز على المرأة الثيب، أو على ما يكنزه الإنسان، ويمنع منه الزكاة. والكنز متجر رابح. وربما دلّ الكنز على الصرّاف أو الجوهري، وإن وجد الإنسان كنزاً وهناك مَن يمنع الوصول إليه دلّ ذلك على الرجل الشحيح المانع للزكاة، وإن كان عالماً كان بخيلاً بعلمه، وإن كان متولياً كان غير عادل في رعيته. وإن كان الرائي امرأة دلّ على صيانتها، فإن لم يكن عليه مانع دلّ على تبذيرها لمالها. والكنز يدل على الولد النجيب.
الكتابة: في الأصل حيلة، والكاتب محتال. وإن رأى أنّه رديء الخط، فإنّه يتوب ويترك الحيل على الناس. ويتوب. ومن رأى أنّه يقرأ وجه صحيفة، فإنّه يرث ميراثاً. فإن قرأ ظهرها، فإنّه يجتمع عليه دين، لقوله تعالى: " إقْرَا كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ اليَومَ عَلَيْكَ حَسِيبا " . فإن رأى أنّه يقرأ كتابِاً وكان حاذقاً في قراءته، فإنّه يلي ولاية إن كان أهلاً لها، أو يتجر تجارة إن كان تاجراً بقدر حذقه فيه. فإن رأى أنّه يقرأ كتّاب نفسه، فإنّه يتوب إلى الله من ذنوبه لقوله عزّ وجلّ: " واكْتُبْ لَنَا في هَذِه الدُّنْيَا حَسَنَةً وفي الآخِرَة " .
ومن رأى كأنّه كتب عليه صك، فإنّه يؤمر بأن يحتجم. فإن كتب عليه كتاب ولا يدري ما في الكتاب، فإنّه قد فرض الله عليه فرضاً وهو يتوانى فيه، لقوله تعالى: " وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيَها " . فإن رأى أنّه يكتب عليه كتاب، فإن عرف الكاتب فإنه يغشه ويضله ويفتنه في دينه لقوله تعالى: " كتبَ عَلَيْهِ أنّهُ مَنْ تَولاهُ " .
ومن رأى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فإنه يكون عالي المحل ورفيع المكان وطلق اللسان وشجاعاً وقوى القلب مؤثراً مصدقاً، وقيل من رآه وهو طلق الوجه ينال علماً وشجاعة ومن رآه حياً في مكان ينال أهل ذلك المكان العلم والعدل والإنصاف ويرفع عنهم الجور والإجحاف.
خزانة الكتب
إذا رأيت خزانة كتب في أحلامك فهذا يرمز إلى أنك ستصحب المعرفة في عملك ومتعتك.
خزانات الكتب الفارغة تتضمن أنك سوف تتعرض لمضايقة بسبب فقدان وسيلة أو براعة العمل.
قراءة الكف
إذا حلمت فتاة بقراءة الكف فهذا ينبئ بأنها ستصبح عرضة للشك والشبهات. إذا حلت أن شخصاً قرأ لها كفها فهذا ينبئ بأنها سوف تتخذ أصدقاء عديدين من الجنس الآخر أما بنات جنسها فسوف يحتقرنها. إذا حلمت أنها قرأت كف شخص فسوف تصبح مشهورة وتنال حظوة بذكائها واحتمالها. إذا حلمت بقراءة كف الكاهن فهذا ينبئ بأنها ستحتاج إلى أصدقاء متكافئين مع مستواها.
الكافر
هو في المنام عدو. ومن رأى شيخاً كافراً فإنه عدو قديم العداوة، ظاهر البغضاء. ومن رأى أنه كافر وقدامه عسل لا يأكل منه فإنه كافر لنعم اللّه تعالى. ومن رأى أنه تحول كافراً فإن اعتقاده يوافق اعتقاد ذلك الجنس من الكفار. وكثرة الكفار كثرة العيال. ومن رأى أنه كافر ولا يتوب من كفره فإنه يموت قتيلاً.
هو في الشتاء أجود من الصيف. ومن رأى أنه ارتدى كساءً ولم يكن ذلك من عادته فإنه يفتقر. والكساء رجل رئيس. وهو للتاجر والفقيه والإمام بمنزلة الحرفة التي هي أمان له من الفقر، وتقيه من المكارة. ومن رأى بكسائه وسخاً فقد أساء في معيشته، وينغص فيها جاهه. ومن رأى رجلاً متوشحاً بكساء في الصيف فإنَّه متجمل متكبر، وهو مهموم لأن الحر في الصيف هم. وتختلف الكسوة باختلاف جواهرها وألوانها وأجناسها. وإن رأت المرأة كسوة الرجل عليها فهو صالح لها في الدين والدنيا. وإن كان في كسوة الحرب كان تأويله لزوجها أو قيمها. وإن رأى الرجل أن عليه كسوة المرأة أصابه هم وخوف شديد، وخضوع وذلة.
هي في المنام معين ومساعد. وفقد إحدى الكليتين فقد المعين له. وفقدهما كلاهما دليل على قسوة القلب. والكليتان موضع الغنى والصواب، والبيان والخطأ. وإن رأى أن كليتيه هزيلتّان فهو دليل على فقره وقلة رأيه. والكلى تدل على الاخوة وسائر الأقرباء والأولاد. والكليتان رجل ذو بأس وقوة في عمل السلطان. وقيل: هو من أعوان السلطان.
والكليتان تدل رؤيتهما في المنام على الواسطة الجيدة، وتدل على تفريج الهم والنكد والسلامة من الأخطار. وتدل الكليتان على الزوجتين أو الوالدين أو الحبيبين.
والكليتان: موضع الغنى والصواب والبيان والخطأ، فإن راهما شحيمتين، فإنه رجل غني صاحب نطق وصواب. وهزالهما فقر، وخطأ رأيه. وقيل الكلى القرابات وصلاحهما وفسادهما يرجعان إلى ذلك.
والإجاص: في وقته رزق أو غائب جاء أو يجيء، وفي غير وقته مرض جاء إن كان أصفر، أو هم جاء إن كان أخضر. فإن رأى مريض أنّه يأكل إجاصاً، فإنّه يبرأ. وما كان له اسم مكروه وأصل مكروه جمعا عليه في كل حين، كالخرنوب: خراب من اسمه، ولما يروى عن سليمان عليه السلام فيه. وربما دل التين الأخضر والعنب الأبيض في الشتاء على الأمطار، وأسودهما جميعاً على البرد. وقد يكون ذلك في الليل والأول في النهار، فمن اعتاد ذلك فيهما أو رآه العامة أو في الأسواق أو على السقوف، كان ذلك تأويله، والهم في ذلك لا يزاوله، لأنّ المطر مع نفعه وصلاحه فيه عقلة للمسافر، وعطلة للصناع تحت الهواء، والقطر والهدم والطين.
وقد تدل الثمرة الخضراء في غير إبانها، التي هي صالحة في وقتها، إذا كان معها شاهد يمنع من ضررها في الدنيا، على الرزق والمال الحرام إذا أكلها أو ملكها من ليس له إليها سبيل ومن هو ممنوع منها.
الكاتب ذو حيلة وصناعة لطيفة مثل الإسكافي، والقلم كالأشفى والإبرة. والمداد كالشيء الذي يحزم به من خيوط وسيور. وكالحجام وقلمه مشرطته، ومداده دمه، وكالرقام والرفاء ونحوهما. وربما دل على الحراث، والقلم كالسكة، والمداد كالبذر.
فمن حدث عليه حادثة مع كاتب مجهول، تعرف تلك الصفة ماذا تدل عليه، ثم أضفها إلى من تليق به، أومن هو في اليقظة في أمر حال فيه ممن ينصرف الكاتب إليه، كالذي يقول رأيت كأنّي مررت بكاتب فدفع إليّ كتاباً أو كتابين أو ثلاثة وكان فيها دين لي أو علي، فأخذتها منه ومضيت، فانظر إلى حاله ويقظته، فإن كان له نعل أو خف عند خراز وقد مطله أو هم بشرائه، فهو ذلك. وأشبه ما بهذا الوجه أن يأخذ منه رقعتين أو كتابين. وإن كان قد أضر الدم به أو هم بالحجامة أو أحتجم قبل تلك الليلة، فهو ذاك. وأشبه ما بهذا المكان أن تكون الرقاع ثلاثة إن كان ممن يحتجم كذلك. فإن كان له ثوب عند مطرز أو صانع ديباجي، فهو ذاك. وإن كان له سلم عند حراث، أخذ منه ما كان له. وإلا قدمت إليه أخبار ووردت عليه أمور، فإن كانت الكتب مطوية فهي أخبار مخفية، وإن كانت منشورة فهي أخبار ظاهرة.
والكاتب: إذا رأى أنّه أُمي لا يحسن الكتابة، فإنّه يفتقر إن كان غنياً، أو يجن إن كان عاقلاً، أو يلحد إن كان مذنباً، أو يعجز إذا كان ذا حيلة. وإذا رأى الأمي أنّه يحسن الكتابة، فإنّه في كرب وسيلهمه الله تعالى سبباً يتخلص به من كربه، وتمزيق الكتاب ذهاب الحزن والغم.
من رأى أن الكرسي متلألئ بالنور وعليه جلالة وهيبة فيكون الرائي ذا مهابة وصلاح.
وإن رآه أحد من العلماء يكون في حقه أحسن من غيره ويصل إلى رائيه خير من السلطان العادل أو من العالم العامل ويكثر ماله.
ومن رأى بضد ذلك يدل على حصول نقص في أمور العلماء والأدباء.
سورة الكهف قال ابن سيرين من قرأها يكون آمنا في حياته من جميع الآفات والعاهات ويكون في طريق الدين مخلصا.
وقال الكرماني يطول عمره ويرزق سعادة الآخرة وقيل يحصل له خوف من مكايد أعاديه وينجيه الله من ذلك.
وقال جعفر الصادق نهاية أمور فيما يرومه.
عمود الكهرباء
إذا شاهدت عمود كهرباء في أحلامك فسوف يثبت لك غريب أنه أوفى صديق في وقت الحاجة الماسة. إذا وقعت على عمود كهرباء فسوف يتحتم عليك أن تتغلب على خداع أو أعداء سوف يوقعون بك.
إذا رأيت عمود كهرباء يتعرض طريقك فسوف يكون ثمة بلاء كثير في حياتك.
الكد
هو في المنام راحة، فمن رأى أنَّه يكد فإنَّه يستريح. والكد دال على الاحتيال على التولية، وأكل أموال الناس بالباطل، هذا إذا كان الرائي غنياً، وإن كان فقيراً دلّ على التقتير والتعفف. وربما دلّ الكد على الوقوع في المحذور.
الكوكب
هو في المنام من أشراف الناس. مَن رأى كواكب منيرة في داره اجتمع عنده قوم من الرؤساء، وإن رآها في منزله ولا نور لها اجتمع قوم من الأشراف في مصيبة. ومَن رأى كوكباً سقط من السماء إلى مكان، حدثت في ذلك المكان مصيبة في رجل من الأشراف. والكواكب عامة من السلاطين، وأشرافهم أقواهم، ومن العلماء أعلمهم، ومن عامة الناس أغناهم. ومَن رأى في منزلة أن الكواكب كثيرة كثر نسله. ومَن رأى الكواكب السبعة السيارة فإنه يدل على الصنائع والتجارات والعلم والسلطنة. ومَن رأى كوكباً مضيئاً فإنه ينال سروراً وفرحاً وينقاد له الناس. ومَن رأى أن الكواكب ذهبت من السماء فيذهب ماله إن كان غنياً، وإن كان فقيراً مات. وإن رأى كواكب على رأسه فإنه يصير مذكوراً ويفوق نظراءه. وإن رأى أنه يركب كوكباً فإنه ينال سلطاناً وولاية وقوة، وخيراً ومنفعة ورئاسة. ومَن رأى الكواكب تحت السقف دلّ على خراب بيته حتى يكون ضوءها في داخل البيت، أو يدل على موت صاحب البيت. ومَن رأى أنه يأكل الكواكب فإنه يأكل من أموال الناس. ومَن ابتلع الكواكب ربما شتم الصحابة رضي اللّه عنهمٍ. ومَن امتص الكواكب فإنه يتعلّم من العلماء علماً. ومَن رأى الكواكب تناثرت فهو موت الملوك أو يدل على حرب. ومَن رأى الكواكب تتساقط على الأرض من السماء دلّ ذلك على هلاك قوم كثيرين. ومَن رأى أن كواكب السماء تساقطت صار أصلع وتساقط شعر رأسه. ومَن رأى الكواكب في النهار فهو دليل على الفضائح والشهرة. وكوكب الصبح يدلّ على زفاف العروس. والكواكب الصغيرة ذات النور الضعيف تدل على العبيد والإماء وعامة الناس. ومَن صار كوكباً نال غنى. والكواكب التي تدل على الشتاء هم وحزن، والتي تدلّ على الصيف معيشة وخير.
ورأى رجل كأنّه تخطى الكعبة، ثم قصها على ابن سيرين، فقال: هذا رجل، سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودخل في هوى، ألا ترى أنّه يتخطى القبلة، فكان كذلك،لأنه دخل في الإباحة.
الكعبة: ربما دلت على الصلاة لأنّها قبلة المصلين، وتدل على المسجد والجامع لأنّها بيت الله، وتدل على من يقتدي به ويهتدي بهديه ورجع إلى أمره ولا يخالف إلى غيره، كالإسلام والقرآن والسنن والمصحف والسلطان والحاكم والعالم والوالد والسيد والزوج والوالدة والزوجة، وقد تدل على الجنة، لأنّها بيت الله. والجنة داره بها ويوصل إليها. وقد تدل على ما تدل عليه الجوامع والمساجد من المواسم والجماعات والأسواق والرحاب.
فمن رأى الكعبة صارت داره سعى إليه الناس وازدحما على بابه لسلطان يناله أو علم يعلمه أو امرأة شريفة عالية سلطانية أو ناسكة تتزوجين. وإن كان عبداً فإنّ سيده يعتقه لأنّ الله تعالى أعتق بيته من أيدي الجبابرة.
وأما إن كان حولها أو يعمل عملاً من مناسكها فهو يخدم سلطاناً أو عالماً أو عابداً أو والده أو والدته أو زوجة أو سيداً بنصح وبر وكد وتعب. وإن رأى كأنّه دخلها تزوج إن كان عزباً، وأسلم إن كان كافراً، وعاد إلى الصلاة والصلاح إن كان غافلاً، وإلى طاعة والديه إن كان عاقاً. وإلا دخل دار سلطان أو حاكم أو فقيه لأمر من الأمور الذي يستدل عليه بزيادة منامه وأحواله في يقظته، إلا أن يكون خائفاً في اليقظة، فإنّه يأمن ممن يريده. وإن كان مريضاً فذلك موته وفوزه، سيما إن كان في المنام قد حمل إليها في محمل صامتاً غير متكلم أو ملبياً متجرداً من الثياب، فإنّه يخرج من الدنيا ويستجيب لداعي الله تعالى ويفضي إن شاء الله إلى الجنة.
وأما إن رآها في بلاد أو محلة فإن كانت الرؤيا خاصة لرائيها ولم ير جماعة من الناس معه عند رؤيتها، فانظر إلى حالته، فإن كان منتظراً الزوجة قد عقد نكاحها وطال عليه انتظارها فقد دنا أمرها وقرب إليه مجيئها سيما إن رآها في محلتها أو في محلته، وإن دخلها وهي عنده أهديت إليه، وإن دخلها دخل عليها في دارها عاجلاً سرِيعاً، لقرب الكعبة منه من بعد بعدها ومشقة مسافتها، وإن رآها في ذلك من كان غافلاً في دينه أو تاركاً للصلاة فإنّها له نذير وتحذير من تركه لما عليه أن يعمله من التوجيه إليها في مكانه، وكذلك إن كان ممن يلزمه الحج وقد غفل عنه فقد ذاكرته في نفسها واقتضته في المجيء إليها، وإن لم يكن شيء من ذلك وكانت الرؤيا لعامة الناس اجتماعهم حولها في المنام وضجيجهم عندها في الأحلام، فإما سلطان عادل يلي يقدم عليهم، أو حاكم أو رجل عالم أو إمام مذكور، يقدم من حج الناس أو سفر بعيد، أو يخرج من داره من بعد تزاويه لحادث يحدث له أو فرض يلزمه أو ميت يموت له، فيتبعه الناس ويطوفون حوله بالدعاء له والتبرك به ونحو ذلك.
الكمأة: رجل دنيء أو امرأة دنيئة لا خير فيها إذا كانت واحدة أو اثنتين أو ثلاثة، فإن كثرت فهي رزق ومال بلا نصب، لقوله صلى الله عليه وسلم: " الكمأة من المن " ولأن المن كان يسقط عليهم بلا مؤنة ولا نصب. وكذلك الكمأة تنبت بلا بذور ولا حرث ولا سقي ماء. وقيل إنها إذا كانت مالاً يكون ذلك المال من قبل النساء والعطر يجري في مجرى الكمأة أو دونها.
الكراث: رزق من رجل أصم، وقيل من أكله أكل مالاً حراماً شنيعاً في قبح ثناء، وقيل هو مطل الفقراء لحقوقهم، وقيل هو رزق، ومن أكل كراثاً فإنّه يقول قولاً يندم عليه. وأكل الكراث مطبوخاَ يدل على التوبة.
الكي
إذا كان الكي في المنام في الجنب دلّ على منع الزكاة. وربما كان الكي مصيبة من السلطان أو فُرقة. وإن كُويَ بذهب أو فضة دلّ على بخله، وإن كوي بحديدة دلّ على الذنوب والمعاصي. ومَن رأى أنه يكوي بالنار إنساناً فإنه يلدغ المكوي بكلام سيئ. ومَن رأى أنه كوى عرقَاَ من عروقه فتولد له جارية، أو يتزوج. والكي كلام موجع.
فإن رأى أنّه يكتحل، فإن كان ضميره في الكحل لإصلاحِ البصر، فإنّه يتعاهد دينه بصلاح. وإن كان ضميره للزينة، فإنّه يأتي في دينه أمراً يتزين به. فإن أُعطي كحلاً أصاب مالاً، وهو نظير الرقيق، فإن رأى أنّ بصره دون ما يظن الناس به، ويرى أنّه قد ضعف وكل، وليس يعلم الناس بذلك، فإنّ سريرته في دينه دون علانيته،
الكيس: يدل على الإنسان، فمن رآه فارغاً فهو دليل موت صاحب الكيس. وقيل إنَّ الكيس سر كالصرة. وقيل من رأى كأنَّ في وسطه كيساً، دل على أنّه يرجع إلى صدر صالح من العلم، فإن كانت فيه دراهم صحاح فإنَّ ذلك العلم صحيح، وإن كانت مكسرة فإنه يحتاج في عمله إلى دراسة.
وحكي أنَّ رجلاً أتى أبا بكر رضوان للّه عليه فقال: رأيت كأنني نفضت كيسي فلم أجد فيه إلاَّ علقة. فقال: الكيس بدن الإنسان، والدرهم ذكر وكلام، والعلقة ليس لها بقاء. فإن رأى الإنسان أنّه نفض كيسه أو هميانه أو صرته، مات وانقطع ذكره من الدنيا. قال فخرج الرجل من عند أبي بكر، فرمحه برذون فقتله.
رأى رؤوس الناس مقطوعة في بلدة أو محلة أو بيت أو على باب دار، فإن رؤوس الناس يأتون ذلك الموضع ويجتمعون فيه. وقيل من رأى أنّه يأكل لحم نفسه أصاب مالاً وسلطاناً عظيماً. فإن رأى أنّه يأكل لحم مصلوب أو لحم أبرص أو لحم مجذوم، فإنّه يصيب مالاً عظيماً حراماً
الفحم: من الشجر رجل خطير، وقيل هو مال حرام، وقيل هو رزق من السلطان. والفحم الذي لا ينتفع به بمنزلة الرماد باطل من الأمر، فإن كان فحماً ينتفع به في وقود، فهو عدة الرجل في العمل الذي يدخل فيه الفحم، لأنّ فيه من المنافع. رأى سيف بن ذي يزن كأنّ ناراً هوت من السماء إلى أرض عدن، وسقط في كل دار من دورها جمرة فانطفأت وصارت فحمة. فقصها على معبري مملكته فقالوا: إنّ الحبشة تستولي على بلدك. فكان كذلك.
وقيل إنّ الرماد مال حرام، وقيل هو رزق من قبل سلطان. فمن رأى الرماد فإنّه يتعب في أمر السلطان، ولا يحصل له إلا العناء، وقيل هو علم لا ينفع. ومن رأى أنّه يسجر تنوراً، فإنّه ينال ربحاً في ماله ومنفعة في نفسه. فإن رأى في دار الملك تنوراً، فإنّ كان للملك أمر مشكل استنار واهتدى، وإن كان له أعداء ظفر بهم. فإن رأى أنّه يبني تنوراً وكان للولاية أهلاً، نال ولاية وسلطاناً، وينجو من عدوه إن كان له عدو. ومن أصاب تنوراً بغير رماد، تزوج امرأة لا خير فيها.
قال السالمي: رؤية الكرسي خير على كل حال ما لم يكن فيه ما ينكر في الشريعة، فإن كان فيه ما ينكر فليس بجيد في حق الرائي إما في الدين أو في أمر يطلبه من أمور الدنيا.
وقال جعفر الصادق رضي الله عنه: رؤيا الحوض من حيث الجملة تؤول على أربعة أوجه رجل نافع للناس ورجل غني أو مال مجموع أو عالم ينفع الناس بعلمه وربما دلت عمارة الحوض على فعل الخيرات وهدمه يدل على ضد ذلك.
الكافور
هو في المنام حسن ثناء وبهاء. والكافور يدل على صدقة السر، والحمل بالأولاد وإذا رؤي الكافور كان دليلاً على الأعمال الصالحة، وأنه يُحشَر مع الأبرار.
الكاهن
هو في المنام يدل على الإيمان والتخلي عن الدنيا والشبهات، وعلى الإمام الذي يُقتدى به لعلمه. والكاهن رجل صاحب أطيل وغرور. ومن رأى أنه قد صار كاهناً فإنه دليل خير لجميع الناس، ودليل رفعة وشهرة. ومن رأى أنه يتكلم بكلام الكهنة والمنجمين ونحوهم فإن ذلك أباطيل الدنيا، وتصديق ذلك جهل في الدين. انظر أيضاً الراهب.
وقال جابر المغربي: من رأى أنه شرب منه متواترا ولكن ماءه كدر أجاج يدل على أن الرائي يكون منافقا ولا يعتقد القرآن وأخبار النبي عليه السلام ويحقر دين الإسلام، وإن كان ماؤه مثل ما ورد في الأخبار يكون الرائي من جملة أكابر الإسلام الذين يشربون منه.
(ان كنت تراها أفضل اجابة اضغط)
{{#dreams}}
تفسير حلم {{{title}}} [تفسير {{writer}}({{voto}}صوت])
{{{thread}}}
(ان كنت تراها أفضل اجابة اضغط)
{{/dreams}}
أما معنى الأحلام المشابهة لرؤية يد أخي مقطوعة من الك في المنام فيؤول إلى التالي