فإن رأى القمر غاب، فإن الأمر الذي هو طالبه من خيرِ أو شر قد انقضى وفات.
فإن رآه طلع، فإن الأمر في أوله. ومن رأى القمر تاماً منيراً في موضعه من السماء، فإن وزير الملك ينفع أهل ذلك المكان. ومن نظر إلى القمر فرأى مثال وجهه فيه، فإنه يموت. ومن رأى كأنه تعلق بالقمر، نال من السلطان خيراً. ومن رأى كأن القمر أظلم والرائي ملك، فإن رعيته يؤذونه وينكرون أمره. ومن رأى القمر صار شمساً، فإن الرائي يصيب خيراً وعزاً ومالاً من قبل أمه أو امرأته. ومن رأى القمر موافقه وهو موافق القمر، فإنه يدل على المسافرين والملاح والمنجم لرطوبته وحركته، ولأن المنجم يعرف ما يحتاج إليه القمر.
وحكي أن ابن عباس رضي الله عنه، رأى في المنام كأن قمراً ارتفع من الأرض إلى السماء بأشطان، فقصها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ذاك ابن عمك، يعني نفسه عليه أفضل الصلاة وأزكى التحيات.
وحكي أن امرأة جاءت إلى ابن سيرين وهو يتغذى، فقالت: رأيت كأن القمر دخل الثريا ومنادياً ينادي أن ائتي ابن سيرين فقصي عليه رؤياك. فقبض يده عن الطعام وقال لها: ويلك كيف رأيت؟ فأعادت عليه فأربد لونه وقام وهو آخذ ببطنه، فقالت أخته مالك؟ فقال زعمت هذه أني ميت إلى سبعة أيام فمات في السابع.
ورأى رجل كأنه نظر إلى السماء وتأمل القمر فلم يره، ونظر إلى الأرض فرأى القمر قد تلاشى. فقص رؤياه على معبر فقال: إن كان صاحب هذه الرؤيا رجلاً فإنه صاحب كيمياء وذهب، فيذهب ماله، وإن كان فقيراً فيسقط في الثرى.
وإن رأت ذلك امرأة، قتل زوجها. وأتى ابن سيرين رجل فقال: رأيت كأن القمر في دارنا. قال: السلطان ينزل بمصركم.
واحتجاب القمر بالحجاب يجري في ذلك مجرى الشمس.
الهلال: يدل أيضاً على الملك والأسير والقائد والمقدم والمولود البارز من الرحم المستهل بالصراخ وعلى الخبر الطارىء، والفتح القادم من الناحية التي طلع منها، وعلى الثائر والخارجي إذا طلع من غير مكانه، أو كانت معه ظلمة، أومطر بالدم أو ميازيب تسيل من غير مطر. وعلى قدوم الغائب، وعلى صعود المؤذن فوق المنار، ؟؟نقص 262 من الكتاب رجاله، وإن كان عروسة فالنجوم نساؤها. فمن رأى قمرين يتقاتلان في السماء مع كل واحد منهما نجوم، كان ذلك اختلافاً أو حرباً بين ملكين أو وزيرين أو رجلين عظيمين، والغائب منهما مغلوب، يستدل عليه بناحيته في الأفق ومكانه في السماء، فيضاف إلى ملك ذلك الملك في الأرض. وكذلك إذا رأى كوكبين يقتتلان ومعهما نجوم تتبع كل واحد منهما. وإن لم يكن معهما نجوم، ورأى ذلك في خاصيته أو بيته وكان له زوجتان أو شريكان، كان الاختلاف بينهما باللسان أو باليد. وإن رأت ذلك امرأة أو عبد، أو رآهما يقاتلان على رأسه أو سقطا، كذلك يتقاتل عليهما الزوج أو السيد مع أخيه أو مع رجل شريف من جنسه. وقد يدل ذلك في العبد على خصام يقع بين بائعه ومشتريه، وقد يدل في المرأة على شر يدور بين ولديها أو بين بنتيها أو بين والدها وزوجها، أو بين زوجها وابنها
الصرة: سر، فمن رأى أنّه استودع رجلاً صرة فيها دراهم أو دنانير أو كيساً، فإن كانت الدراهم أو الدنانير جياداً فإنّه يستودعه سراً حسناً، وإن كانت رديئة استودعه سراً رديئاً. فإن رأى كأنَّه فتح الصرة فإنّه يذيع ذلك السر.
والقربة: عجوز أمينة تستودع أموالاً.
والقارورة والقنينْة: جارية أو غلام، وقيل بل هي امرأة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم رفقاً بالقوارير.
القصب
هو في المنام أراذل الناس. ومن رأى أن بيده قصبة وهو متّكئ عليها فإنه قد بقي من عمره أقله، ويفتقر ويموت فقيراً، والقصب إنسان مقتصد لا دين له ولا وفاء، وتدل رؤية القصب الفارسي على التشبيه والمحاكمات والرياء في الأعمال، وربما دلّ على المال الخسيس وتحصيله بالشرور والنكد. فإن صار القصب قضبان فضة أو ذهب أو زمر، كان دليلاً على الأعمال الصالحة الموجبة للجنة، والحلول في قصورها، والجلوس تحت قبابها مع ما يناله من الأزواج الطاهرات. والقصب قوم منافقون، وإن سمعت له صوتاً فهو خصومة. وقصب السكر يدل على الرزق المتعب، وربما دلّ على الغوغاء، وربّما دلّ على الشرف في النسب الطيّب أو العلم الجليل. وربما دلّ القصب إذا كان مزروعاً في غير موضعه على خراب المكان وكشف حال أهله. وتدل رؤيته مقشراً على خلاص السجين وفك الأسير من الرباط، وسلامة المرضى ونبش الموتى من قبورهم.
إن رأى القيامة قد قامت، وعاين أهوالها، ثم رأى كأنها سكنت، وعادت إلى حالها، فإنّها تدل على تعقب العدل والظلم من قوم لا يتوقع منهم الظلم. وقيل إنّ هذه الرؤيا يكون صاحبها مشغولاً بارتكاب المعاصي وطلب المحال، مسوقاً بالتوبة أو مصراً على الكَذب، لقوله تعالى: " ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون " .
القرية: المعروفة تدل على نفسها وعلى أهلها وعلى ما يجيء منها ويعرف بها، لأن المكان يدل على أهله كما قال تعالى: " واسْأل القَرْيةَ " يعني أهلها. وربما دلت القرية على دار الظلم والبدع والفساد والخروج عن الجماعة، والشذوذ عن جماعة رأي أهل المدينة، ولذا وسم الله تعالى دور الظالمين في كتابه بالقرى. وقد تدل على بيت النمل، ويدل بيت النمل على القرية، لأن العرب تسميها قرية. فمن هدم قرية أو أفسدها، أو رآها خربت وذهب من فيها، أو ذهب سيل بها أو احترقت بالنار، فإن كانت معروفة، جار عليها سلطان، وقد يدل ذلك على الجراد والبرذ والجوانح والرباء. وردم كوة النمل في سقف البيت، وكذلك في المقلوب من صنع ذلك بكوة النمل أو الحيات، عدا أهل القرية بالظلم والعدوان، وعلى كنيسة أو دار مشهورة بالفسوق، ومن رأى أنه دخل قرية حصينة، فإنه يقتل أو يقاتل لقوله تعالى: " لا يُقاتِلوكُمْ جميعاً إلا في قُرَىً مُحَصنة " . وقيل من رأى أنه يجتاز من بلد إلى قرية، فإنه يختار أمراً وضيعاً على أمر رفيع، أو قد عمل عملاً محموداً يظن أنه في محمود، أو قد عمل خيراً يظن أنه شر، فيرجع عنه، وليس بجازم، فإن رأى أنه دخل قرية، فإنه يلي سلطاناً، فإن خرج من قرية، فإنه ينجو من شدة ويستريح، لقوله تعالى: " أخْرِجْنا مِنْ هَذِهِ القَرْيةِ الظّالم أهْلُها " . فإن رأى كأن قرية عامرة خربت والمزارع تعطلت، فإنه ضلالة أو مصيبة لأربابها. وإن رآها عامرة، فهو صلاح دين أربابها.
القليل
قليل الشيء بعد كثرته في المنام يدل على كسب الحرام أو الربا أو المغرم. وربما دلّ قليل الشيء على الزيادة فيه، لأنه ضد الكثير، قال اللّه تعالى: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله).
أخبرنا الحسن بن بكير بعكا قال: حدثنا أبو يعقوب إسحق بن إبراهيم الأذرعي عن عبد الرحمن بن واصل، عن أبي عبيد التستري، قال: رأيت كأنّ القيامة قد قامت، وقد اجتمع الناس، فإذا المنادي ينادي: أيها الناس، من كان من أصحاب الجوع في دار الدنيا، فليقم إلى الغداء. فقام الناس واحداً بعد واحد، ثم نوديت يا أبا عبيد قم، فقمت وقد وضعت الموائد، فقلت لنفسي: ما يسرني أتى. ثم أخبرنا أبوالحسن الهمذاني بمكة حرسها الله، قال حدثنا محمد بن جعفر، عن أحمد بن مسروق، محال: رأيت في المنام كأنّ القيامة قد قامت، والخلق مجتمعون، إذ نادى مناد الصلاة جامعة، فاصطف الناس صفوفاً، فأتاني ملك عرض وجهه قدر ميل، في طول مثل ذلك، قال تقدم فصل بالناس، فتأملت وجهه، فإذا بين عينيه مكتوب جبريل أمين الله، فقلت فأين النبي صلى الله عليه وسلم، فقال هو مشغول بنصب الموائد لإخوانه من الصوفية، وذكر الحكاية.
وقال جابر المغربي من رأى أنه قتل ولده يرزقه الله رزقا حلالا لقوله تعالى " ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم " ، وقيل يظلم ولده لأجل المال وعز الدنيا.
القاعة
هي في المنام دالة على الراحة، وعلى زوال الفاقة، وعلى الزوجة السهلة العريكة القليلة المؤونة، أو على المنصب الجليل، قليل الخطير، أو العلم القريب المأخذ، وعلى الولد البار والخادم الموافق والمال الرابح. هذا إذا كانت نظيفة مرتبة، أما إذا كانت وسخة مظلمة أو وجدت فيها حشرات انعكس الخير كله بشر.
القَدّوم
تدل رؤيته في المنام على دوام ما عليه الإنسان. وربما دلّ على المعيشة والرزق والفوائد. والقدوم هو المحتسب المؤدب للرجال، المصلح لأهل الاعوجاج. وربما دلّ القدوم على فم صاحبه وخادمه وعبده، وقيل: هو رجل طماع يجذب المال إلى نفسه. وقيل: هو امرأة طويلة اللسان.
القمري
هو في المنام قارئ القصائد، طيب الحنجرة. ومن رأى القمري فإنه يجد خيراً وطيباً. وإن كان ينتظر غائباً فإنه يقدم عليه، وإن كان له حاجة فإنَّها تقضى، وإن كان به غم فإنه يفرج عنه. ومن رأى القمري في فصل الربيع قضيت حاجته، وإن رآه في غير زمن الربيع تأخرت الحاجة إلى زمن الربيع. ويدل على وضع الحامل غلاماً. والقمرية امرأة متدينة. وقيل: هو ولد صاحب نعمة.
فإن رأى أنّه لا يهتدي إلى القبلة فإنّه متحيّر في أمره، فإن صلى إلى غير القبلة إلا أنّ عليه ثياباً بيضاً وهو يقرأ القران كما يجب، رزق الحج. لقوله تعالى: " فَأيْنَمَا تَوَلوا فَثمَّ وَجْهُ الله " .
وأما القالب فإنه يؤول بالخادم ورؤيا القوالب الكثيرة تدل على الخير والمنفعة من جهة الخادم وأما القربة فإنها تؤول بعجوز تسلم إليه الأموال ومن رأى فيها ما يحمد مثل الماء والحلاب وما أشبه ذلك فإنها جيدة تفرق بين الحلال والحرام وإن كان فيها ما يكره كالخمر وما أشبهه فإنها بضده.
ومن رأى شجرة القرع فإنه رفعة وجد بقدر ورق القرع لفضله على الأشجار ومن رأى أنه يستظل بشجرة القرع فإنه يستأمن من وحشة ويستقبل أمره بصلاح ومن رأى البطيخ أو أكله فإنه مرض والقثاء هم وحزن وقيل خير وربح والخيار لا بأس به
القرطق
هو في المنام فَرَج صاحب الرؤيا. فمن رأى أنه لبس قرطقاً وتوقع ولداً فهي جارية، وإن القرطن يُلبَس تحت السيف، قال اللّه تعالى: (الرجال قوّامون على النساء). وقيل: القرطق ولد.
هو في المنام رجل عالم أو طيب، قريب إلى الناس، خفيف المؤونة، وهو للمريض شفاء. فمن أكل منه مطبوخاً رجع إليه شيء فقده من دينه أو نفسه أو جيبه أو ولده. ومن أكل القرع نيئاً أصابه فزع من الجن، أو خاصم إنساناً. وقيل: شجرة القرع رجل فقير. ومن جنى من مزرعة البطيخ قرعاً نجا من مرض لقصة يونس عليه السلام. والقرع تقريع وملامة. ومن أكل القرع مطبوخاً يحفظ علماً بقدر ما أكل منه، أو يجمع شيئاً متفرقاً. وتدل رؤية القرع تدل رؤيته على الهم والنكد وضيق العيش أو المرض أو السجن، وربما دلّ أكله على صلاح الذهن والفطنة. ومن رأى أنه أكل القرع نيئاً دلّ على المخاصمة والشر، وإذا أكله مطبوخاً وكان معه توابل دلّ على هم وحزن، وإن كان بلا توابل فهو رزق، وربما وجد ضالة.
القرية
هي في المنام ظلم وهلاك لقوله تعالى: (قالوا: إنّا مهلكو أهل هذه القرية، إن أهلها كانوا ظالمين). ومَن رأى أنه دخل قرية حصينة فإنه يقاتل غيره أو يقتله. ومَن رأى أنه يجتاز بلده إلى قرية فإنه يختار أمراً وضيعاً على أمر رفيع. وإن رأى أنه دخل قرية فإنه يلي سلطاناً أو يدخل في عمل بر. وإن خرج من قرية فإنه ينجو من شدّة. وإن رأى قرية عامرة خرّبت فإنها مصيبة لأربابها، ورؤيتها عامرة صلاح دين. والقرية المعروفة تدل على نفسها وعلى أهلها وعلى ما يجيء منها. وربَما دلّت القرية على دار الظلم والباع والفساد. وقد تدلّ القرية على بيت النمل، ويدل بيت النمل على القرية. فمَن هدم قرية أو أفسدها أو ذهب بها السيل أو احترقت بالنار وكانت معروفة جار عليها السلطان، وقد يدل ذلك على الجراد والبرد والجوائح والوباء. ومَن رأى أنه يخرج من قرية فهو صلاح له في الدين. ومَن رأى أنه ينتقل من قرية إلى مدينة فإنه ينتقل من تعب إلى راحة، ومن خوف إلى أمن، والعكس بالعكس. انظر أيضاً الضيعة.
بصيراً). فإذا لبسه الرجل فإنه يتزوج، والقميص للمرأة رجل تتزوجه، لقوله تعالى: (هنّ لباس لكم، وأنتم لباس لهن). وإذا تخرّق القميص استغنى الرجل عن امرأته فإن انفتق القميص فارقها. ومَن رأى أنه لبس قميصاً بغير كمين فهو حسب جماله في دينه. ومَن رأى أن جيب قميصه مزّق انفتحِ عليه باب من الفقر. ومَن رأى أن له قمصاناً كثيرة فإن له في الآخرة أجراً عظيماً وحسنات كثيرة. والقميص الأبيض دين. ومن رأى أنه أُهدي إليه قميص فهو خبر خير. ومَن رأى أن قميصه مخروق وسخ فهو فقر وهم وشدّة. وإذا رأت امرأة أنها لبست قميصاً جديداً واسعاً فهو حسن حالها في دينها ودنياها، أو حسن حال زوجها. والقميص الأخضر الأبيض يدل على الدين، ولا يُحمد الأزرق، والأحمر يدل على شهرة، والأصفر على المرض. والبلل في الثوب يدل على أن شيئاً يعيقه عن السفر، فإن يبس البلل زالت العاقة. ومَن رأى أنه لبس قميصاً بلا جيب ولا زيق دلّ على موته. ومَن لبس قميصاً معلماً فإنه يحج أو يسافر. ومن رأى أنه لبس قميصاً قصيراً لا يستر عورته فإنه يقصر في دينه. ومَن لبس قميصاً من خشب فإنه يسافر في البحر، وإن كان مريضاً خُشيَ عليه الموت. ومَن رأى على قميصه آية من القرآن مكتوبة فإنه متمسك بالقرآن. والقميص الأسود همّ وحزن. ومَن رأى قميصاً مقلوباً تغير حاله إلى خلاف عادته. وربما كان القميص بيت الرجل. ومَن رأى قميصه شق طولاً فُرَج عنه، وإن شق عرضاً فذلك كلام يقال في عرضه. ومَن رأى قميصه قدّ من ورائه فإنه يتهم بكلام يقال في عرضه ويكون بريئاً منه، وإن قدّ من أمامه فإن الكلام الذي يقال فيه صحيح لقصة يوسف عليه السلام. ومَن رأى قميصه من السحاب شملته نعمة.
القوس
هو في المنام سفر وأخ، وامرأة وولد، وقربة إلى اللّه تعالى، لقوله تعالى: (فكان قاب قوسين أو أدنى). ومَن رأى قوساً بغلاف فامرأته حامل. ومَن ناول امرأته قوساً وكانت حاملاً وضعت له جارية. وإن ناولته زوجته قوساً فإن حملها ولد ذكر، لأن الغلام يُسلَّم إلى أبيه فيكون معه في دكانه، والمرأة تربي البنت وتكون ملازمة لها في البيت. ومَن رأى أن قوسه انكسر، ولا سلاح معه، فإن أخاه يموت أو ولده أو شريكه أو صديقه. ومَن رأى قوسه مكسوراً بيده فإنه يعزل عن ولايته إن كان والياً، وخسر إن كان تاجراً. والرمي بالقوس سفر. ومَن ركب وتراً في قوس فإنه يتزوج، فإن حلّه طلق، ومَن رأى السلطان أعطاه قوسين نال مرتبة وإمارة، لقوله تعالى: (فكان قاب قوسين أو أدنى). ويستدل بالقوسين على الحاجبين. ومَن انكسر قوسه سافر. وربما كان رميه بالسهام كلاماً باطلاً أو كلام حق. ومَن أوتر قوساً فانقطع وترها فإنه يطلق زوجته، وربما عزل عن ولايته. وإن رمى سهماً وأخطأ فإنه يجور في سلطانه، وإن أصاب الهدف فإنه ينال ما يتمنى. ومَن رأى بيده قوساً موتراً فيولد له غلام. ومَن رأى أنه يرمي في سبيل اللّه فإنه يصيب شرفاً. والرمي بقوس البندق في البرية صيد وغنيمة من حلال، وفي البلد رمي بكذب وزور. فإن رأى أنه رمى عصفوراً بالبندق فإنه يكذب على رجل ضخم كذباً وزوراً. فإن رمى حمامة فإنه يقذف امرأته. وقوس البندق لمن ملكه بغي، وقوس الرجل أمراض بالمفاصل، وقوس النشاب عمر طويل، وقوس النجاد تبذير للمال، وقوس المثقب رزق وفائدة وكذلك قوس الخرّاط. انظر أيضاً السهم.
وقال جابر المغربي: من رأى القمر في يده أو عنده يدل على أنه يخطب امرأة، فإن كان القمر هلالا فإنها تكون المرأة دونه في الأصل والنسب، وإن كان نصف القمر مظلما تكون المرأة من أولاد الموالي، وإن كان بدرا تكون أعلى منه في الأصل والنسب، وإن رأت هذه الرؤيا امرأة يطلبها بعل ويكون حكم ذلك في التعبير على ما تقدم.
وقال الكرماني لبس ذلك للمتوجه في الحروب يدل على الظفر، وإن لم يكن لذلك فهو غير، وإن كان لونه أخضر أو أبيض فإنه يدل على زيادة الدين، وإن كان أصفر فإنه يؤول بالضعف والسقم، وإن كان أزرق فإنه يدل على المصيبة، وإن كان اسود فإنه يدل على الحزن والغم، وإن كان ملونا فإنه يدل على انتظام أموره، وإن كان عتيقا ممزقا فإنه يدل على الحزن ونقصان المال.
قال الكرماني القوس الجديد هو امرأة يطلبها ومن رأى أنه جر قوسا فإنه يؤول على امراة)
تدوم معه ومن رأى أن وتر قوسه انقطع فإن المرأة لا تدوم معه وتفارقه سريعا.
القار
هو في المنام سترة ووقاية من الحر، وربما دلّ على الصفة من اسمه، وربما دلّ على المال، وإن ابن سيرين رحمه اللّه تعالى جعل كَل سواد مالاً. وربما دلّ على الربح والتوبة كما عبّر. ويدل القار على الثبات لقولهم: المقير لا يتغير.
القامة
طولها في المنام دليل على الفتنة، وربما دلّ ذلك على الشح والتظاهر بالطول. ولا خير في القامة الطويلة إذا قصرت، فإنه دالة على انحطاط القدر أو قرب الأجل. ومن رأى قامته طالت فوق الحد فإنَه قرب أجله لقربه من السماء، أو سقوطه عن مرتبته. ومن رأى قِصَراً بقامته وكان صاحب ولاية عزل عنها. وقصر القامة عجز عن محاكمة أو مخاصمة. وطول القامة لطالب الولاية والملك بلوغ الأمل.
القصاص
هو في المنام عمر طويل، لقوله تعالى: (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب)، وربما دلّ القصاص على الإكراه على ما يطهّر الإنسان من الذنوب كالإجبار على الصلاة والصيام والزكاة.
القفل
هو في المنام رجل صاحب أمانة. وقيل: القفل امرأة بكر لمن عالجه. وإذا رأى السجين أنه قد فتح قفلاً، فإنه ينجو من السجن، وإذا فتح المهموم قفلاً زال همه. والقفل عدة وحجة وقوة. والقفل إنسان يُعتَمد عليه في حفظ الودائع. وكل إغلاق همّ، وكل فتح فرج. وأقفال الحديد دالة على فك الرموز والعلم. وتدل الأقفال على الغفلة، قال تعالى: (أفلا يتدبرون القرآن، أم على قلوب أقفالها). والقفل كفيل ضامن. وأقفال الحديد دالة على صيانة مَن دلّت عليه، وعلى الدين المتن، وربما دلّت على العز والرفعة. وأقفال الخشب دالة على النفاق والتردد في القول، وقبول الرشوة.
هي في المنام رئاسة أو سفر أو زواج أو جارية. فمن رأى أنَّه أعطي قلنسوة سافر سفراً بعيداً، فإن وضعها على رأسه أصاب سلطاناً. وإن رآها وسخة ومتخرقة فإن رئيسه يصيبه هم وحزن بقدر ذلك الوسخ. فإن سقطت عن رأسه كان ذلك فراقه لرئيسه. وإن نزعها عن رأسه شاب مجهول دلّ ذلك على موت رئيسه. ولبس القلنسوة مقلوبة تغير عادات الرئيس. فإن رأى قلنسوة الإمام بها آفة فتأويل ذلك في الإسلام والمسلمين. ومن رأى بقلنسوته وسخاً فهو دليل على ذنوب قد ارتكبها. وإن رأت المرأة على رأسها قلنسوة فإنها تتزوج، وإن كانت حبلى ولدت غلاماً. والقلنسوة السوداء تولية القضاء. ومن أعطاه السلطان قلنسوة ولي ولاية. ومن رأى على رأسه قلنسوة شعر بيضاء، نال سلطاناً. ومن رأى قلُنسوة من سمور أو ثعلب أو سنجاب فإن كان رئيسه سلطاناً فهو ظالم غشوم، وإن كان رئيسه فقيهاً فهو خبيث الدين، وإن كان رئيسه تاجراً فهو خبيث المتجر. والقلنسوة تدل على الزهد.
رأى أنّه يأكل القرع: مطبوخاً قطعاً لا يخالطه شيء ما يغيره عن جوهره وطعمه من التوابل، أو مما يكره نوعه في التأويل، لأنّ التوابل هم وحزن، إذا كان يأكل من القرع مطبوخاً لم يتغير عن طعمه، فهو يرجع إليه شيء قد كان افتقده في نفسه أو من ماله أو من دينه أو دنياه، أو من قومه أو من صحة جسمه أو ذهاب وهن يرجع إليه ذهنه فيه وعقله بعد إدبارهما عنه، أو قرة عين فاتته ترجع إليه، أو اجتماع شمل كان تفرق عنه، أو حفظ لعلم قد كان نسيه وذهب عنه لحفظه، ويرجع إليه ذهنه فيه وعلمه على قدر ما أكل من القرع المطبوخ، على نحو ما وصفت من طيب طعمه وقلته وكثرته، وكلما كان طعمه أطيب وألين فالأمر يكون عليه فيما يرجع إليه من تلك النعم أضعف وأشد.
وأما القرص فيدل على الطمع فإن رآه في لحم نال من طعمه ما أمل، وإن كان في مكان ليس فيه لحم فضده، وقال بعض المعبرين القرص يدل على البغض وقد يكون بسبب المحبة.
وأما القطر وهو المستخرج من القصب بعد ما ذكر فإنه خير ومنفعة ورزق بسهولة ونمو لما فيه من القطر، وأما القطارة فإنها دون ذلك وهي من نوعه ورؤيتها من حيث الجملة محمودة خصوصا إن أكلها، وربما كان مالا وسعة، وأما المرسل وهو دونها فإنه يؤول بمال من جهة الدولة، وأما القصب خاصة فإنه يؤول بالاطناب في كلام يستحي منه ويستطاب.
وقال أبو سعيد الواعظ القميص للرجل امرأة، وللمرأة رجل لقوله تعالى " هن لباس لكم وأنتم لباس لهن " وتخرق القميس وتدنسه فقر وهم، وخرق جيب القميص دليل الفقر، وإن رأى كأن له قمصا كثيرة دلت رؤياه على حسنات كثيرة ينال بها في الآخرة أجرا عظيما، وقيل القميص يؤول بمكسب الإنسان ومعيشته ودينه وامرأته وشأنه.
ومن رأى قلم القدرة وهو يكتب في اللوح المحفوظ وعرف الكتابة فإن الرؤية تكون كما هو مكتوب ومن رأى أن بيده قلما دل على أنه يرزق ولدا عالما فاضلا وقيل إنه وصيفه وقيل علم ومن رأى بيده عدة أقلام فهو خير على كل حال ومن رأى أنه يبري قلما وأتم برايته يكون مسددا في أموره وإن عسرت عليه براءته يكون بضد ذلك ومن رأى أنه يمد قلما في دواة مجهولة فإنه يرتكب فاحشة
القمر
هو في المنام ملك عادل أو عالم كبير أو رجل كذاب. ومن رأى القمر في حجره تزوج. وإن رأت امرأة أن القمر وقع في بيتها فأخذت من بعضه ولفته في خرقة فإنها تلد ابناً ويموت. وإن رأى القمر يسير أمام الشمس فإن الوزير يخرج على الملك. وإن رأت امرأة كافرة أن القمر في حجرها أسلمت. وإن رأى أن القمر على الأرض فهو موت أمه. والشمس والقمر أبوان. ومن نظر في القمر فرأى مثال وجهه فيه فإنه يموت، وإن كان له امرأة حامل فإنه يُبشّر بولد ذكر. وإن رأى الملك أن القمر قد أَظلم فإن رعيته يؤذونه. وإن رأى أن القمر صار شمساً فإنه ينال عزاً أو خيراً ومالاً من أبيه أو امرأته. والقمر يدل على زوجة الرائي وعلى والديه أو ابنته أو أخته أو تجارته أو عمله. ويدل على السفينة لأن الملاحين يسعون في البحر حسب مسير القمر. ويدل أيضاً على سفر لأنه دائم الحركة. ورؤية القمر للمريض تدل على الهلاك، ومن رأى القمر احتجب بالسحب فإنه يدل على مرض، أو ذهاب المال، ومن رأى أن القمر يكلمه نال رئاسة. وإن رأت الحامل أن القمر في حجرها وضعت غلاماً. لهان رأت القمر في مكان لا تصل إليه فإنها تشتهي الولد الذكر ولا تناله. ومن رأى أنه يسجد للشمس أو للقمر فإنه يرتكب ذنباً عظيماً أو يطيع ملكاً أو وزيراً بالباطل. ومن رأى الشمس والقمر يسجدان له فإنَّ أبويه راضيان عنه. ومن رأى القمر انشق فربما يدل على هلاك الوزير أو الملك. ومن رأى أن القمر تحول في صورة رجل رذيل فإن الوزير يعَزل. وربما دلّت رؤيته على الأمراض بالبرودة والرطوبة كما تدل الشمس على الحرارة. وربما دلّ القمر على الأنيس والمنادم. وربما دلّ القمر على القمار، ويدل على اليمين والحلف، لقوله تعالى: (كلا والقمر). أو ربما دلّت رؤيته على الشفاء من أوجاع العين، فإن رأى القمر قد انشق، دلّ على ظهور آية لقوله تعالى: (اقتربت الساعة وأنشق القمر). ورؤيا القمر في ليالي الهلال بدراً دليل صالح. وربما دلّ القمر على العالم بالنجوم. ومن رآه في المنام في برج الحمل كان دليلاً صالحاً لملاقاة الأكابر وربما كان رديئاً لذي البناء. وإن رآه في برج الثور وكان يرجو سفراً في البر كان ذلك رديئاً. وإن رآه في برج الجوزاء كان مذموماً لاقتناء المعبد، صالحاً لابتياع البهائم. وإن رآه في برج السرطان كان صالحاً للزواج.
وإن رآه في برج الأسد كان مذموماً للشركة واختلاط المال. وإن رآه في السنبلة كان صالحاً لاستفراغ البدن. وإن رآه في الميزان كان رديئاًً لذلك. وإن رآه في العقرب كان صالحاً للتنعم بالحمام رديئاً للسفر. وإن رآه في القوس كان رديئاً لغرس الأشجار. وإن رآه في الجدي كان رديئاً لوضع الأساس. وإن رآه في الدلو كان رديئاً لتنفيذ سائر الحركات. وإن رآه في الحوت كان جيداً لعقد الألوية والمبايعات. ومن رأى الشمس والقمر والنجوم اجتمعت في موضع فلكها فإنه مقبول القول عند الملك وإلا فإنَها مصيبة له. وإن رأى شمساً وقمراً عن يمينه وشماله وأمامه وخلفه فإنها مصيبة هم أو خوف أو هزيمة لقوله تعالى: (وجمع الشمس والقمر، يقول الإنسان يومئذ أين المفر). انظر أيضاً السماء، وانظر الشمس.
أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبدالوهاب الرازي، أخبرنا محمد بن أيوب الرازي، قال أنبأنا مسلم بن إبراهيم، قال حدثنا هشام عن قتادة عن الحسن أنّ رجلأ مات فرآه أخوه في المنام، فقال يا أخي أي الأعمال تجدون أفضل؟ قال القرآن، قال أي آي القرآن أفضل؟ قال آية الكرسي، قال يرجو الناس؟ قال نعم إنكم تعملون ولا تعلمون، ونحن لا نعلم ولا نعمل.
ومن رأى أنّه يختم القرآن ظفر بمراده وكثر خيره.
وحكي أنّ امرأة رأت كأنّ في حجرها مصحفاً، وهي تقرب منه، فجاءت فروجتان يلتقطان كل كتابة فيه، حتى استوفتا جميع كتابته أكلاً فقصت رؤياها على ابن سيرين فقال ستلدين ابنين يحفظان القرآن. فكان كذلك.
منِ رأى أنّه استغنى فوق قدره المعروف، فإنّه لا يعدم أن يكون قانعاً في معيشته راضياً بما قسم الله له فيها. وكذلك القنوع هو الغنى في التأويل. فإن رأى أنّه فقير فوق قدره المعروف، فإنّه لا يعدم أن يكون ضعيف القنوع بما قسم له من الرزق كالساخط على رزقه، فهو بمنزلة الفقير ينال بقنوعه منازل الأبرار والأشراف في الدين، خاصة إذا كان مع فقره ذلك في رؤياه دليل على البر والتقوى. فإن رأى مع فقره عليه ثياباً خلقة، فالأمر في المكروه عليه أشد وأقوى، ولا تكاد تصلح في المنام رؤيا الخلق من الثياب على حال، سيما إذا كان بالياً متقطعاً.
فمن رأى قلم القدرة وهو يكتب في اللوح المحفوظ وفسر قراءة الكتابة فإن الرؤية تكون كما هي مكتوبة، وإن لم يفسر الكتابة فإنه يكون متفكرا في خلق الله، ورؤية القلم ما لم يكن فيه حادث فهي جيدة، وإن كان فيه حادث فهو تشوش خاطر أو تعطيل ما يقصده من أمور الدنيا.
سورة القيامة من قرأها فإنه يموت على الشهادة.
وقال الكرماني خوف من عذاب الله وقيل يظلمه انسان ويجور عليه وتكون عاقبته النصر والظفر.
وقال جعفر الصادق انه يخرج ويرجع عن الحلف ويتوب إلى الله تعالى.
وقال جعفر الصادق رؤيا أكل القطائف تؤول على أربعة أوجه كلام حسن لطيف ومال حلال ونعمة ومنفعة بلا تعب، والكنافة من نوعه وتعبيرها معناه وما لم يكن فيها سكر فهو دونه، وقيل رؤيا المعاجن المستعملة سواء كانت بسكر أو عسل أو غيرها فلها حكم على ما يأتي مفصلا.
ومن رأى أن قوسه انكسر فإنه يؤول بحصول مصيبة فيما يملك فإن أصلح كسره وعاد إلى ما كان عليه فإنه يؤول بذهاب شيء ثم يعود له وإن حصل فيه بعض خلل فالبعض يذهب والبعض يجده.
ومن رأى أن عليه قرطين فإنه يصيب سلطانا وزينة في الناس وجمالا فيهم أو يولد له جارية وقيل يشتهي سماع الخنا وإن رأى في كل واحدة من أذنيه لؤلؤة أو أكثر فإنه يجمع القرآن أو علم البر
القارئ
إذا كان القارئ على المقابر دلّت رؤيته على النصح لمن لا يقبله، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. والقارئ في المهمات عز ورفعة وصيت حسن. والقارئ في الجنائز يدل عاد الرياء بالأعمال.
ال الأستاذ أبو سعد رحمه اللهّ: قال الله تبارك وتعالى: " و نَضَعُ الموَازِين القِسْطَ لِيَوْم القِيَامَةِ فلا تُظلَمُ نَفسٌ شَيْئاً " . فمن رأى كأنّ القيامة قد قامت في مكان، فإنّه يبسط العدل في ذلك المكان لأهله فينتقم من الظالمين هناك وينصر المظلومين، لأنّ ذلك يوم الفصل والعدل، ومن رأى كأنّه ظهر شرط من أشراط الساعة بمكان، مثل الطلوع بمكان الشمس من مغربها، وخروج دابة الأرض أو الدجال، يأجوِج ومأجوج، فإن كان عاملاً بطاعة الله عزّ وجلِّ، كانت رؤياه بشارة له.
القبلة: بالشهوة فظفر بالحاجة، وتقبيل الصبي مودة بين والد الصبي وبين الذي قبله. وتقبيل العبد مودة بين المقبل وسيده. فإن رأى كأنه قبل واليا ولي مكانه. وإن قبل سلطانا أو قاضيا، قبل ذلك السلطان أو القاضي قوله. وإن قبله السلطان أو القاضي نال منهما خيرا، فإن رأى كأن رجلا قبل بين عينيه فإنه يتزوج.
وقال الكرماني من رأى أنه مقيد وهو من أهل الخير والصلاح فإنه ثبات في دينه، وإن كان من سلطان أو من يقوم مقامه فإنه يدوم في حكمه وولايته، وإن كان مريضا أو محبوسا أو مكروبا فإنه يطول مكثه، وإن كان مسافرا أو يهم بالسفر يقيم عن ذلك، وإن كان القيد من فضة فإنه يمتحن بامرأة، وإن كان من ذهب فإنه يذهب له شيء، وإن كان من صفر أو رصاص أو ما يشبه ذلك فإنه تحصي خير ومنفعة أزيد بما كان يقصده في سفره، وإن كان من حديد كانت اقامته لعذر قاطع.
وأما القرع فإنه يؤول على أوجه قال الكرماني رؤيا القرع يؤول بالرفعة خصوصا إن رآه على شجرة وربما دلت رؤيا القرع على مصاهرته مع إنسان وقيل من رأى أن في بيته قرعا في أوانه يدل على النعمة وازدياد المال وإن كان مريضا عوفي وإن كان عبدا أعتق وإن كان كافرا أسلم وإن كان مسافرا رجع بالسلامة وإن كان فاسقا تاب الله عليه وتقضي حاجته.
القناة
هي في المنام امرأة أو مال أو عالم. ومَن رأى أنه أجرى قناة تزوج أو عمل عملاً لنفسه خاصة في دينه ودنياه. والقنوات خدام أو عبيد أو دواب. وربما دلّت القناة على مجرى الرزق كالسوق والحانوت. ومَن قطع قناة عن زرع أو عقارات قطع معروفة عن أهله، وإن كان مزوجاً طلق زوجته أو أبطل وقفه أو أعتق عبده. ومَن رأى قناة في داره أو بستانه جارية وكان مغموماً فرج اللّه تعالى عنه أو نال خيراً. وإن رأى القناة قد انسدّت فإنها تفسد عليه مذاهبه. ومَن رأى أنه بال في قناة مجهولة، أو تلطخ بنجاستها أتى حراماً أو وقع في ورطة بسبب خادم أو امرأة. وربما دلّت القناة على الكنائس. ومَن حفر قناة ولم يجر فيها ماء يدخل في مكر.
والنبلي: زاهد عابد، وقيل جاسوس. والقواس: رئيس الفرج. والتراس: سلطان قوي يغري العساكر بأعدائهم. والرماح. صاحب ولاية. والزراد: معلم دال إلى الخير، وقيل ذو سلطان. والسراج: نخاس لأنّ السرج امرأة أو جارية، لأنّه مقعد الرجل.