وقال الكرماني رؤيا الشقة الخضراء تؤول بسفر في خير والشقة الصفراء تؤول بسفر مع حصول سقم والشقة البيضاء تؤول بالخير والصلاح والشقة الزرقاء والسوداء سفر غير محمود.
وقال الكرماني من رأى أنه حزين مغموم فإنه يرزق فرحا شديدا وسرورا بالغا لقوله تعالى " فأثابكم غما بغم " الآية، خصوصا إن كان الرائي من أهل الدين والصلاح فيكون الفرح والسرور أبلغ، وإن كان من أهل الفساد فلا بد له من سكرة يحصل بها غم، وأما الفرح فإنه ليس بمحمود.
وقال الكرماني من رأى أنه ينظر في المرآة وهي من حديد ان كانت امرأته حاملا فإنها تأتي بابن يشبه أباه وإن رأت امرأة أنها تنظر في المرآة وهي حامل فإنها تلد بنتا تشبهها وإن لم تكن حاملا وهي عقيم فإن زوجها يخاصمها ويضربها وإن رأى صبي إنه ينظر في المرآة فإنه يحصل له أخت وأن رأى ملك أنه ينظر في المرآة أو عالم فإنه يدل على عزله.
وقال الكرماني من رأى أنه وجد دينارا فإنه يدل على مصيبة بسبب الولد وإذا كانت الدنانير كثيرة فإنها تنال بالتعب والمشقة وأما الدنانير فأمانات تؤدى لقوله تعالى من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك.
قال الكرماني من رأى أن بساطه صغير فإنه يدل على قصر عمره.
ومن رأى أن بساطه صغير ولكنه واسع فإنه يدل على قصر عمره وسعة رزقه.
ومن رأى أن بساطه صغير وعتيق فإنه يدل على قلة عمره ورزقه وسوء معيشته وربما كان سالكا غير الطريق الحميدة.
وأما العقعق قال الكرماني من رأى أنه أصاب عقعقا فإنه يصيب رجلا فاسقا مخربا لأن العقعق ومن رأى أنه عريان وحط عليه عقعق فإنه يصيبه برص ولا خير في رؤيا العقعق جملة كافية.
تدل رؤية الرمان في الحلم على أنك سوف تعتمد على مواهبك لإغناء العقل بدلاً من السعي وراء الملذات التي تدمر الأخلاق والصحة. إذا حلمت أن حبيبتك أعطتك رمانة فهذا يعني أن امرأة سوف تتمكن بالخديعة وبجمالها من أسرك وإيقاعك في شباكها غير أن قواك الداخلية وإمكانياتك سوف تعينك على النجاة. إذا أكلت رمانة في الحلم فاعلم أنك سوف تقع في حبائل الإغراء والجمال.
قال الكرماني رؤيا البقول مما يؤكل مطبوخا أو نيئا فلا بأس به، وأما ما لا يطبخ ولا يؤكل نيئا فهو خصومة، وإذا كانت البقول في طبق أو ما أشبه ذلك فهو يؤول على أهل الدار وكذلك إذا كان في زنبيل أو ما يشبهه.
حرمان من إرث
إذا حلمت أنك محروم من إرث فإن هذا ينذرك أن تلتفت إلى عملك ومركزك الاجتماعي.
إذا حلم فتى أنه فقد إرثه بسبب عدم الطاعة فإن هذا يبشره بأنه سوف ينال حظوة في عيني والديه إذا عقد زواجاً مناسباً. أما بالنسبة للمرأة فإن هذا الحلم ينذرها بأن تكون أكثر حرصاً في سلوكها خشية أن تلاقي حظاً تعيساً.
ومن رأى أنه باع رمانا فإنه رجل يختار الدنيا على الآخرة، وعصر ماء الرمان وشربه ونفقة الرجل على أهله ونفسه وأهل بيته، وحب الرمان الذي يطبخ رزق على كل حال، وأما القسطل فإنه يحصل من رجل بخيل، وربما كان لمن أكله حصول مال بتعب ومشقة.
وقال الكرماني العمامة على الرأس ولاية لمن كان لائقا لذلك بقدر ما اعتم، وإن كانت العمامة من حرير كان ما أصاب من تلك الولاية من المال حراما، وإن كانت من قطن أو كتان أو صوف كان ما أصاب فيها من المال حلالا، وإن لم يكن من أهل الولاية فإنه يكون مشرعا أو إماما أو يخدم السلطان أو يصيب جاها وشرفا، وإن كان عزبا تزوج، وإن كان عنده حامل أتت بغلام يسود قومه.
الكرماني من رأى أنه أصاب لؤلؤا منظوما فإنه يؤول بقراءة القرآن أو يعلمه وكذلك العلم.
وإن رأى أنه أصاب لؤلؤا منثورا فإنه يصيب أولادا أو غلمانا لقوله تعالى يطوف عليهم ولدان مخلدون.
وإن كان اللؤلؤ مكنونا فإنه يؤول بالنساء أو جوار ذوات حسن وجمال لقوله تعالى وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون.
وإن كان اللؤلؤ كبيرا فإنه يدل على حصول رزق لقوله تعالى يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ورؤيا اللؤلؤ إذا كان أحمالا محزومة فإنه يؤول بالحزن.
ومن رأى أنه يبتلع لؤلؤا فإنه حكمة وعلم يحفظه.
ومن رأى أن اللؤلؤ يخرج من فيه فإنه كلام البر والتقي.
وأما من رأى لؤلؤا منثورا على مزبلة أو في مكان لا يقتضي ذلك فإنه يستهزئ بالعلم.
ومن رأى أنه أصاب لؤلؤا فأوقده نارا مكان الحطب فإنه يؤول بأنه يحمل إنسانا على أمر ويحثه عليه من كلام البر.
أما الوثب فإنه يؤول على أوجه قال الكرماني من رأى أنه وثب من موضع إلى موضع فإنه ينتقل من مكان إلى مكان أو يتحول من حال إلى حال فليعتبر ما بين المكانين اللذين وثب من واحد إلى ومن رأى أنه وثب بعيدا فإنه يسافر سفرا طويلا.
وقال الكرماني من رأى نسرا حمله وطار به إلى قرب السماء فإنه يؤول بسفر طويل ويحصل له من ذلك السفر نعمة وشرف ورتبة ومال جزيل ويفسد دينه وإن سقط فهو يسقط عن مرتبته وإن لم يعد فإنه يموت في سفره وإن عاد من السماء إلى الأرض كما صعد فإنه يؤول بحصول شرف من سلطان في سفره وإن لم يكن أهلا لذلك ناله الشرف من أقاربه والنسور إذا كانت بلا مخاليب فإنها تؤول بالملائكة لأن حملة العرش على صورة النسر.
شجرة الرمان: رجل صاحب دين ودنيا، وشوكها مانع له من المعاصي، وقطع شجرة الرمان قطع الرحم. وحكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأنّ قائلاً يقول: إن شئت لي أن تنال العافية من مرضك فخذ لا ولا فكله، فقال ابن سيرين: إنّما ذلك يدل على أكل الزيتون لأنّ الله تعالى قال: " زَيْتُونَة لا شَرْقِيّة ولا غرْبِيّة " .
وقال الكرماني الصوت صيت الإنسان وذكره بين الناس فإن كان قويا حسنا فهو فخر وصيت حسن وإن كان بخلافه فتعبيره ضده وليس الصوت الغليظ بمحمود في حق المرأة وقيل من رأى أن صوته ضعيف فهو حصول مذلة.
وقال الكرماني الاضلاع أهل البيت من النسوة فمن رأى فيها زيادة كانت زيادة في أهل بيته، وإن رأى نقصانا فضده وتقويم الاضلاع ما لم يخرج عن الحد جيد وانعواجها جدا مذموم، وأما الصلب والوتين فقوة الانسان وربما كان ولدا.
وقال الكرماني من رأى أنه يأكل بلحا أو بسرا فإنه يأتيه رزق وربح لم يكن أمله أو أيس منه، وأما الطلع فإنه مال مبارك نام " والنخل باسقات لها طلع نضيد رزقا للعباد " .
وقال الكرماني من رأى أنه راكب نمرا فإنه يؤول على أوجه بعلو المنزلة والقدر والجاه ويقهر عدوه ورؤيا لبنه تؤول بالخوف من الأعداء وآخر الأمر إلى سلامة ولحمه يؤول بالمال وقيل)
بشهرة له في الحرب وجلده وشعره وعظمه يؤول بمال العدو.
وقال الكرماني من رأى أن صدره ضيق فإنه ضيق الخلق لقوله تعالى " فلا يكن في صدرك حرج " وربما كان قوة المعاصي لقوله تعالى " ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا " .
وإن رآه متسعا فتعبيره ضد ذلك.
وقال الكرماني من رأى أنه يعدو أو يجري وعرف الامر الذي يطلبه فإنه يدركه عاجلا ويظفر به فإن كان راكبا فإنه يدل على تجديد سفر وقال ان نوى السفر ورأى ذلك يتعوق عنه وأما المشي وسلوك الطريق فيؤول على أوجه.
قال الكرماني: رؤيا البرد عذاب وضيق واحتياج وإن نزل في وقته قليلا يحصل لأهل ذلك المكان رخاء وقيل من رأى البرد وقع بأرض فإنه غوث من الله تعالى ما لم يفسد شيئا وإن فحش فهو عذاب ينزل بذلك المكان.
وقال الكرماني من رأى أنه يرمي على الناس نارا فإنه يدل على إلقاء العداوة بين الخلق وإن رأى تاجر أن النار قد التهبت في دكانه وقماشه ومتاعه فإنه يدل على بيعه الذي يساوي درهما بثلاثة دراهم ولم يشفق على مخلوق.
وقال الكرماني الاكتحال يدل على الغدر والجاه للرجال والنساء وقيل الاكتحال يدل على وقال إسماعيل بن الأشعث بائع الكحل رجل مصلح لدينه دين الحق لأن العين تؤول بالدين والكحل بصلاح ضيائه.
وقال الكرماني من رأى أنه يضرب بالبوق فإنه قول كذب يصدر منه ويحلف عليه ليصدقوه وعاقبة الأمر يظهر صدقه من كذبه وربما دل النفخ بالبوق على أربعة أوجه غزاة لأنه من شيمها وقد ذكر في كتب الفقه إذا كان النفير عاما فهو سفر للحجاز أو للحرب لأنه يرحل به الراكب والعسكر واظهار أمر مكتوم وشهرة.