و كان كان شكلها مخيف
مخيف شديد و مقرف
و وشها أسود شاحب
و شعرها قصير
كانت بتوسوس في أضاني و انا م قادره اتحرك من حتتي أو حته انقلب لحدي م ختيت يدي في أضاني ققلتها و بقيت بقرا في إيات التحصين
نادرة روى أن رجلا أتى ابن سيرين فقال إنني أشك في امرأتي بسبب رجلين وقد رأيت الليلة كلبين يقتتلان على فرجها ثم عضاها فجرحاها فنظر ابن سيرين إلى وجهه فرآه مرعوبا متغيرا فقال أجز على تعبير رؤياك ولا ترعك فإن امرأتك لم يجد ما تنتف به فاستعملت مقرضا فجرحها وأثره الآن عليها فتوجه الرجل مسرعا ولمسها فوجدها كما قال فسأل منها عن ذلك فأخبرته بالأمر على صفته.
شاهد فيديو التفسير الصحيح