حلمت ان انا في مقابر وبس ناس كثير في المقابر ولد انا كنت خايفه وكل دقيقه امشي اطلع من المقابر اكاف وعايزاني في احد قاعد وحدد لي فلوس في المقابر وكل ما امشي الاقي فلوس
وخلاصة ماتم نشره حول تفسير راجل اعطاني فلوس في الم من خلال أفضل إجابة
إذا قابلت أحد معارفك وتحدثت بسرور معه فإن هذا ينبئ أن عملك سوف يسير بلطف وأنه سوف يكون ثمة خلاف قليل فحسب في شؤونك العائلية.
إذا بدوت على خلاف معه، أو انهمكت في حديث بصوت عال، فسوف تدور حولك باهتياج إرباكات وإذلالات. إذا شعرت بالخجل من لقاء أحد معارفك أو إذا قابلته في وقت غير مؤات فهذا يدل على أنك ستكون مذنباً بالتصرف على نحو غير مشروع وسوف تفشي الأطراف الأخرى السر.
إذا اعتقدت فتاة أن لديها معارف كثراً فإن هذا يدل على أنها سوف تمتلك مصالح واسعة وأن حبها سيكون جديراً بالاكتساب. إذا كانت دائرة معارفها صغيرة فلن يحالفها الحظ في اكتساب امتيازات اجتماعية.
هي في المنام تُعبّر بالإمام، فما حدث من نقص فيها أو زيادة فانسبه إلى الإمام أو إلى دين الرائي. ومَن رأى مكة منزلاً له وكان عبداً اعتق، وإن كان حراً نال عزاً من السلطان، ويلجأ الناس إليه لعلم يعلمهم، ومَن جعل مكة وراء ظهره فارق رئيسه أو سلطانه. ومَن رأى مكة هدمت فإنه قليل الصلاة. وربما دلّت مكة لداخلها على عروس جميلة قد كثر الخاطبون لها. ودخول مكة للعاصي توبة، وللكافر إسلام، وللعازب زوجة، وإن كان الرائي مخاصماً دلّ على قهره في مخاصمته. وربما دلّ دخول مكة على الأمن من الخوف. ومن رأى أنه خرج إلى مكة ليحج فإنه يُرزَق الحج إن شاء اللّه تعالى، وإن كان مريضاً فإنه يطول مرضه وربما مات. ومن رأى أنه مجاور بمكة فإنه يُرَدّ إلى أرذل العمر. وإن رأى أنه بمكة مع الأموات فإنه يموت شهيداً. ومَن توجه لمكة بسبب التجارة لا غير فإنه يكون حريصاً على الدنيا. ومَن رآها مخصبة فهو خير.
المكنسة
هي في المنام إن كانت خشنة فهي المتعاصية من الخدم. والمكنسة تدل على الجارية. فمَن رأى أنه كنس داره بالمكنسة وكان غنياً فإنه يخشى عليه الفقر. وقيل: كنس البيت يدل على موت مريض فيه، أو انتقال منه إلى غيره، أو تفرق أمواله عنه. وإن كنس أرضاً وجمع زبالتها فإنه يستفيد مالاً، وإلا كان جابياً أو فقيراً سائلاً طوافاً وربما دلّت رؤية المكنسة على زوال الهم والنكد وقضاء الدين.
الموز
هو في المنام يدل على المال، أو الولد في المشيمة، أو الإنسان في قبره أو سجنه، أو الكتاب المنطوي على الأخبار السالفة، أو المجلد المحتوي على العلم لأنه من فاكهة الجنة، قال تعالى: (وطلح منضود). ويدل الموز على اللباس والألفة والمحبة، والموز رجل كريم حسن الخلق. ومن رأى أنه يأكله صار إليه مال من شركة أو من رجل أعجمي. وقيل: هو لصاحب الدين بلوغ في عبادته. والموز للتاجر مال، وللزاهد دين ونسك، وأكله للمريض رديء ويخشى عليه الموت وذلك من لونه واسمه، إذ لو نقطت الزاي نقطة صار موتاً.
الموسم
من رأى أنَّه خرج إلى الموسم فإنه يخرج من هم وغم. ومن رأى أنه يصلي بموسم منى ويخطب، وليس هو أهلاً لذلك فتأويل رؤياه لسميّه أو نظيره من الناس، فإنه يصاب ببعض بلايا الدنيا، فإن خطب وأحسن الخطبة وأتم الصلاة على منهاج الدين فإنه يلي ولاية يخضع الناس له فيها.
المزمار ناحية، فمن رأى كأنّ ملكاً أعطاه مزماراً نال ولاية ان كان من أهلها، وفرجاً إن لم يكن من أهلها. ومن رأى أنّه يزمر ويضع أنامله على ثقب المزمار، فإنّه يتعلّم القرآن ومعانيه ويحسن قراءته. وقيل إن رأى مريض كأنّه يزمر فإنّه يموت.
والصنج: المتخذ من الصغر يدل على متاع الحياة الدنيا، وضربه افتخار بالدنيا.
وما هو خلف المدينة فإنه امرأة وكل شيء يتعلق بالسور من القريب والبعيد والدون والجيد والزائد والناقص فإن رؤياه من الخير والشر على هؤلاء المذكورين، وأما الشراريف والمساقط فلهما تعبير بمفردهما.
فإن رأى في وجهه شعرا أبيض وهو ينتفه ذهب جاهه ودينه ومنهم من قال المرآة امرأة وانكسارها موتها وأن رأى في المرآة فرج امرأة أتاه الفرج وإن رأى كأنه يجلو مرآة فإنه في أمر يطلب الفرج منه وإن لم يقدر ان يجلوها لكثرة صدئها فإنه لا يجد الفرج.
الحلم بثعلب الماء غاطساً وسابحاً في الماء يعني السعادة والحظ الجيد. إذا كنت عازباً فهذا يعني أنك ستتزوج بعد فترة قصيرة وتعيش سعيداً. وبالنسبة للزوجات عليهن بعد هذا الحلم أن يتوقعن حب وعطف أزواجهن.
وأما الكافر الميت إذا رؤي في أحسن حالة وهيئة، دل ذلك على ارتفاع أمر عقبه، ولم يدل على حسن حاله عند الله: فإن رأى كأن الميت ضحك ثم بكى دل على أنه لم يمت مسلما. وكذلك لو رأى أن وجه الميت مسود لقوله تعالى: " فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم " .
وأما المقارعة فقال أبو سعيد الواعظ من رأى كأنه يقارع رجلاً فإنه يظفر به ويغلبه في أمر حق أو وقعت عليه نازلة وحبس لقوله تعالى " فساهم فكان من المدحضين " .
وأما رؤيا الدار المجهولة البناء والموضع والأصل إذا انفردت عن الدور فهي دار الآخرة فليعتبر الرائي ذلك وليعتبر حالته أو إن دخلها وخرج منها فإنه يشرف على الموت ثم ينجو، وإن لم يخرج منها دل على الموت.
وقال جابر المغربي من رأى أنه كسر شيئا من أنواع الملاهي فإنه إصلاح حال والتجنب عن المعاصي والندامة من الأفعال الذميمة وكل شيء كان صالحاً للدين والدنيا فكسره مذموم وكل شيء كان بخلافه فكسره محمود، وقيل كسر ما يقوم به أبهة الملوك من الملاهي ليس بمحمود.
نادرة قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة مناما وقال رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة حتى نزلت بمهيعة فأولتها أن وباء المدينة)
نقل إلى مهيعة وهي الجحفة.
مَن رأى في المنام أنه دخل مدينة من المدائن يأمن مما يخاف. وكان ابن سيرين رحمه اللّه تعالى يحب الدخول إلى المدن، ولا يحب الخروج منها، لقوله تعالى: (فخرج منها خائفاً يترقب، قال: ربّ نجّني من القوم الظالمين). وقيل: المدينة تُعبّر برجل عالم، لقوله عليه السلام: (أنا مدينة العلم وعلي بابها). ومن دخل مدينة فوجدها خراباً، فإن العلماء قد فقدوا منها. وقيل: المدينة موت ملكها أو ظلمه فيها. وأي مدينة تُرى ولا سلطان فيها فإن الطعام يغلو سعره فيها. والمدينة المعروفة هي الدنيا والمجهولة هي الآخرة. ومَن رأى مدينة قد انهدمت فإن دين أهلها قد ذهب. ومدينة الإنسان التي يُنسَب إليها تُعبَّر بأبيه، فمَن رأى أن مدينة خربت من الزلازل مات أبوه بالقتل. ومن رأى أنه في بلاد الصعيد فيتنكد عيشه ويشقى أو تكثر أمانته. ومن رأى أنه في بلاد النوبة رزق نعمة. ومن رأى أنه في بلاد الحبشة نقصت هيبته. ومن رأى أنه في مصر فالله يطيّب عيشه ويطيل عمره. ومن رأى أنه في بلاد العريش كثر خيره. ومن رأى أنه في القسطنطينية خسر ماله. ومن رأى أنه في بلاد القدس وجبل طور سيناء فإنها سنة مقبلة عليه. ومن رأى أنه في بيت لحم فتكثر صلابته ويقوى دينه. ومن رأى أنه في بلاد المشرق نال خيراً. ومن رأى أنه أشرف على بغداد قدم إلى الحاكم لأن بغداد دار الإمام. ومن رأى أنه في الأردن فينال سفراً أو ذلاً. ومن رأى أنه بدمشق فإن اللّه يرزقه. ومن رأى أنه في بلاد الروم فإنه صاحب ثقة بالله تعالى وكذلك بلاد الأرمن. ومن رأى أنه في بلاد الإفرنج فيعمى قلبه. ومن رأى أنه في بلاد العجم فيتعلم الوقاحة. ومن رأى أنه في بلاد الهند فيقهر أعداءه ويظفر بحساده. ومن رأى أنه في خراب فإنه يبتلى بقوم لا طاقة له بهم. ومن رأى أنه في أرض مملحة أو كبريتية فإنه يمرض. والبلد يمين، لقوله تعالى: (لا أقسم بهذا البلد). والبلد أمن من الخوف. وربما دلّ البلد في المنام على التوبة والمغفرة. وربما دلّ الإقليم على واليه أو سلطانه أو حاكمه أو عالمه. وإن ملك الإنسان بلداً في المنامِ نال ملكاً أو ولاية، فإن كان عازباً تزوج أو سقيماَ شفي من مرضه، أو فاسقاً تاب، أو ضالاً اهتدى. وإن رؤي الميت في المنام في مدينة ربما كان في الجنة كما أنه لو رؤي في قرية دلّ على أنه في النار لتعب أهلها وشقائهم. وإن كان للمدينة اسم صالح مثل صنعاء دلّت على الاصطناع، أو ظفار من الظفر بالعدو، وسرّ مَن رأى من السرور. ومَن خرج من باغية فإنه يخلص من بغي. وأبواب المدينة المعروفة هم ولاتها وحكامها وحراسها. ومن رأى أنه في مدينة مجهولة فإن ذلك علامة الصالحين. ومَن رأى سور المدينة مهدوماً مات عاملها أو عزل من عمله. ومن رأى أنه قد انثلم في سور المدينة ثلمة حتى دخل المدينة أسد أو سيل أو لص ضعف أمر الإسلام فيها، أو كسد سوق العلم. انظر أيضاً القرية.
المغلاق
هو في المنام أجير سيئ معذب. ومَن رأى بابه مغلقاً فإنه محكم في حكم دنياه، وإن لم يكن له مغلاق، فليس له ضبط في أمر دنياه. وإن رأى أنه يريد إغلاق باب داره ولا ينغلق فإنه يمتنع من أمر يعجزه عنه. وإن رأى أنه فتح باباً مغلقاً فإنه ينقب حصناً أو يفتحه. والمغلاق وهو المتراس ربما دلّ على الولد أو الزوجة المقعدة أو الدابة البطيئة، وربما دلّ على الأمن من الخوف، والتحصن من الأعداء، وربما دلّت رؤيته على السحر وكتم الأسرار والقعود عن السفر. فمَن رأى عنده متراساً دلّ على غناه. وربما دلّ على الولد اللقيط.
وقال بعض المعبرين من رأى أنه يحجم أو يحتجم ولي ولاية أو كتب عليه كتاب أو قلد أمانة أو تزوج.
فإن كان الحاجم شيخا فهو جده.
وإن كان مجهولا فهو أقوى.
وإن كان مختلطاً فذاك صديقه.
وإن كان شابا فهو عدوه.
وإن حجم هو ملكا فإنه يظفر به.
وإن حجم شيخا علا جده.
وإن حجم شابا ظفر بعدوه.
وقال بعض المعبرين شرب ما يعمل من السكر والعسل والزبيب وغيره إذا كان حلوا فهو رزق حلال ومنفعة، وإن كان حامضا فهو رزق حرام، وإذا كان مرا جدا فلا خير فيه، وربما يؤول بالمال الحرام عند البعض.
وقال الكرماني من رأى أنه أصاب شيئا من الطير المائي سواء عرفه أو لم يعرفه فإنه حصول خير ورياسة وإدراك ما يريد بقدر ذلك الطير في عظمه وريشه ما لم يفزع لذلك.
نادرة قال أبو القاسم المغربي رأيت في المنام عبد الرحيم ابن نباتة الخطيب فقلت له ما فعل الله بك فقال دفع لي ورقة فيها سطران بالأحمر وهما شعر:
(قد كان أمن لك من قبل إذا ... واليوم أدخلتك في أماني)
ما موقفك من الذين يسألونك عن معني بعض الرموز في المنامات أو الأحلام كمن يسأل عن معني : النار مثلا , أو الجن , أو الفواكه , أو الثعابين وغيرها ؟ فهل لهذة الأشياء معني محددا ؟
هذا يحدث من المتصلين كثيرا. وجوابي أن هذا السؤال لا يصح ، ولست مع من يفسر الأحلام بهذا الشكل ؛ لأن الرؤى(كتل) لا يجوز تجزأتها أو الفصل بين رموزها
وقد يكون في الرؤيا رمز سيء، لكنه قد يكون ذا دلالة حسنة بالنظر لعامل الزمن الذي رئيت فيه الرؤيا ؛ كالنار مثلا رؤيتها محمودة في فصل الشتاء، ومذمومة في فصل الصيف.
كذلك قد ينصرف معنى الرمز السيئ بسبب الرموز الأخرى ذات المعنى الحسن في الرؤيا.
وهكذا ترون أن السؤال بهذا الشكل خاطئ، وقد يحتمل الرمز الواحد الكثير من الدلالات التي تختلف من إنسان إلى آخر حسب الجنس، أو الوظيفة ،أو الحالة الاجتماعية، أو مكان المعيشة ؛وهل يعيش في البحار أو الصحراء مثلا ،أو في المدن أو القرى ....وهكذا .
69 - جارية كانت لموسي الهادي، كان يحبها حباً شديداً جداً، فبينما هي يوماً تغنيه إذ فكرة غيبته عنها وتغير لونه، فسأله بعض الحاضرين : ما هذا يا أمير المؤمنين؟ فقال: أخذتني فكرة أني أموت واخي هارون يتولي الخلافة بعدي ويتزوج جاريتي هذه (غادر) ففداه الحاضرون ودعوا له بطول العمر. ثم استدعى أخاه هارون فأخبره بما وقع فعوذه الرشيد من ذلك، فاستحلفه الهادي بالأيمان المغلظة من الطلاق والعتاق والحج ماشياً حافياً لا يتزوجها، فحلف له واستحلف الجارية كذلك فحلفت له، فلم يكن إلا أقل من شهرين حتي مات، ثم خطبها الرشيد فقالت : كيف بالأيمات التي حلفناها أنا وأنت؟ فقال : إني أكفر عني وعنك، فتزوجها وحظيت عنده جداً، حتى كانت تنام في حجره فلا يتحرك خشية أن يزعجها. فبينما هي ذات ليلة نائمة إذ انتبهت مذعورة تبكي، فقال لها: ما شأنك؟ فقالت : يا أمير المؤمنين رأيت الهادي في منامي هذا وهو يقول :
أخلفت عهدي بعد ما جاورت سكان المقابر
ونسيتني وحنثت في أيمانك الكذب الفواجر
ونكحت غادرة اخي صدق الذي سماك غادرأ
امسيتُ في أهل البلي وعددت في الموتي الغوابر
لا يهنك الألف الجديد ولا تدر عنك الدوائر
ولحقت بي قبل الصباح وصرتُ حيث غدوتُ صائر
فقال لها الرشيد : أضغاث احلام . فقالت : كلا والله يا أمير المؤمنين، فكانما كتبت هذه الأبيات في قلبي . صثم مازالت ترتعد وتضرب حتي ماتت قبل الصباح .
المرارة
وهىِ هنة تشبه الكيس لاصقة بالكبد، تحتوي مادة صفراء هي الِمرَّة، مَن رأى في المنام أنه قطع مرارة إنسان بأسنانه فمات، فإن القاطع يحقد عليه، فإن خرج دمه وشربه القاطع فإنه يستحل ماله بجهله وشره. والمرارة تدل على الغضب، وعلى اللذة، وعلى الضحك. ومرارة الإنسان صاحب سرّه.
المكاري
تدل رؤيته في المنام على الشفاء من الأمراض، واكتساب الذنوب وحمل الأثقال. وربما دلّت رؤيته على احتمال الأذى وإيجاد الراحة. والمكاري هو والي الأمور ومقدم الجيش والمتكلّف لأمور الناس كصاحب الشرطة والساعي.
المكحلة: وأما من أولج مردوداً في مكحلة ليكحل عينه، فإن كان عذباً تزوجِ، وإن كان فقيراً أفاد مالاً، وإن كان جاهلاً تعلم، إلا أن يكون كحله رماداً أو زبدا أو رغوة أو عذرة أو نحوه، فإنّه يطلب حراماً من كسب أو فرج أو بدعة. والمكحلة في الأصل امرأة داعية إلى الصلاح.
وقال بعض المعبرين جميع ما يصرف في هذه الدنيا من المآكل الحسنة والملابس الحسنة والأمتعة والدواب مآل جميع ذلك عند التلف المزبلة وبهذا المقتضى تكون الدنيا مجموعة فيها.
وقال بعض المعبرين ربما دلت الشجرة الباسقة المزهرة الحسنة على الكلمة الطيبة، والشجرة التي بضد ذلك على الكلمة الخبيثة لقوله تعالى " ضرب الله مثلا كلمة طيبة " الآية " ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة " الآية.
ما علاقة الأحلام بالجنس؟ وهل عمل الجنس مع أحد من المحارم، كجماع الأخ لأخته، أو لأحد الزوجين مع غير الطرف الآخر مثلاً، يدل على علاقة محرمة؟ وهل هذا النوع من الأحلام من الرؤى الصادقة؟ أو هو من أضغاث الأحلام التي لا تعبر ولا يلتفت لها؟
هذا السؤال مهم في هذا الفن، وأجد الكثير من الحرج عند المتصلين، أو المتصلات، عند قصهم عليَّ مثل هذا النوع من الرؤى.
والحقيقة أن الخجل هنا أمر طبيعي؛ لصعوبة تصور حدوث مثل هذه الصور في المجتمعات المسلمة، المحافظة، ولحرمة هذا العمل الشديدة عند كل الشرائع السماوية.
ولكن ما أود قوله هنا: أن الوضع في الأحلام مختلف جداً عن الوضع في الواقع، فالأحلام لها دلالاتها الخاصة، والمختلفة تماماً عن الحقيقة؛ ولذا لا أرى أي مسوغ حقيقي، للخجل من قص مثل هذه الأحلام...، بل أن بعضها قد يكون مؤشراً على الحب، أو البر، أو العطف، أو النفع، من أحد الطرفين بالآخر، وقليل جداً من هذه الأحلام له دلالة سيئة، لكن، حتى وإن كانت دلالته سيئة، فلا شك أن قص مثل هذه الرؤى على من يثق بحبه، أو نصحه، أو علمه، كفيل بإزالة كل الخوف الذي يصاحب وقوع مثل هذه الرؤى، والمهم قص هذه الرؤى بالتفصيل، وعدم حجب أي معلومة قد تفيد المعبر للرؤيا.
ولعل من الطرف التي تقص هنا، أن رجلاً من جنسية عربية أتصل بي كفيله، وأخبرني أن عامله يريد السفر إلى بلده عاجلاً،
بناءً على رؤيا رآها وأهمته، وجعلته كثير التفكر، والسرحان في عمله، وأخبرني الكفيل أنه يشك في أنه يخطط لشيء ما، وطلب مني مقابلة هذه العامل، وسماع رؤيته، بطلب العامل نفسه، ذهبت إلى المتجر الذي يعمل فيه العامل، واستقبلني الكفيل، وعرّفني على العامل، الذي حالما رآني فرح،
وقال: عندي رؤيا أتمنى أن تعبرها لي.
ولم يدع للدكتور فرصة في القبول أو الرفض، وشرع في قص رؤيته التي رآها، ودعته للذهاب إلى بلده، والانتقام لشرفه، وتأديب أخته التي لوثت سمعته، وغير هذه الأوصاف التي سمعتها منه عن أخته،
وكانت الرؤيا :: أنه شاهدها عارية في أحد الأماكن؛ ولما رأته، شعرت بالخوف وهربت منه، ولحق بها لظنه أنها زانية.
إلى هنا وانتهى الرجل من قص رؤيته، وكان العرق يتصبب منه،
فقلت له: رأيت خيراً وكفيت شراً، إن صدقت رؤياك سأخبرك بشيء عن أختك، وأنا لا أعرفها،
فقال: تفضل، فقلت له: وهل ستصدقني وتدع ما تفكر فيه؟
فقال : إن كان ما تقول صحيحاً فأنا سأصدقك، وإلا فلن أصدقك.
فقلت : قبل مجيئك إلى السعودية، ألم تكن أختك قد بدأت بالالتزام و التدين؟
فقال : بلى .
فقلت له : ألم تكونوا متعجبين من التزامها المفاجئ ؟
قال: نعم، هذا صحيح
قلت له : فإن أختك هذه الآن أحسبها والله حسيبها، من النساء المؤمنات، المحافظات، العفيفات، اللاتي نجحن في التجرد من الذنوب صغيرها، وكبيرها
هذا معنى تجردها التام من ثيابها،
أما تعريها أمام الناس، فمعناه؛ أن الكل قد سمع بصلاحها، وزهدها في هذه الدنيا،
وتخليها عن كثير من الأعمال التي تنقص من إيمانها،
وهنا بدأ هذا الرجل بالبكاء، وبدأ يستغفر الله، وتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وكم دهشت حين اخبره أنه قد أضمر لها شراً، وانه قد عزم على تنفيذ فكرته في أقرب فرصه ممكنة،
وأقول هنا: الحمد لله الذي جعلنا مبشرين ولم يجعلنا منفرين.
هل هناك ما يسمي بالرؤي طويلة الأجل ؟ أو ذات المراحل ؟
الرؤى طويلة المدى، أو ذات المراحل
من خلال تأملي في النصوص الكثيرة التي تتناول الرؤي في القران أو السنة
الرؤى طويلة المدى، أو ذات المراحل:
من خلال تأملي في النصوص الكثيرة التي تتناول الرؤى، في القرآن أو السنة، يمكن تصنيفها من حيث سرعة الوقوع أو تأخره إلى قسمين أساسيين:
1/ رؤى سريعة الوقوع أو التحقق ، وقد تحدثنا عنها مرارا وتكرارا ، وذكرنا أن من أعظم الأمور التي تسهم في سرعة الوقوع : صدق اللهجة والحديث من صاحب الرؤيا ، أو إذا ما رآها قبيل أو بعيد الفجر، وذكرنا دليلا على هذا الكلام قوله صلى الله عليه وسلم : أصدق الرؤى ما كان في الأسحار، وحديث [ أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا] .
2/ رؤى بعيدة الأجل، أو يمكن تسميتها ب: ذات المراحل؛ وهي عنوان مقالتي هذه ، وهي ما قصدت الحديث عنه اليوم؛ وهي تلك الرؤى التي تستمر لمدة طويلة وهي تتحقق ويتحقق تعبيرها، ويعيشها صاحبها، ويعيش أحداثها فترات طويلة من عمره، وتختلف عن الرؤيا التي وقعت فجأة وبعد يأس وطول انتظار ؛ بأن ما أتحدث عنه الآن يتحقق بعضه وباستمرار طيلة حياة صاحبه أو في جزء طويل من عمره، أما ما تحقق فجأة وكان صاحبه قد بشر به ، ولم يقع ، ومن ثم وقع فجأة ، فهذا النوع لا يقع أبدا منه شيء قبل الوقوع الكامل أو الجزئي له.
سأضرب لكم مثلا؛ بقصة يوسف عليه الصلاة والسلام ورؤيته التي جاءت في القرآن، فقد رأى الشمس والقمر وأحد عشر كوكبا له ساجدين، وهذه الرؤيا تحققت له على مدى أربعين سنة من مراحل عمره المختلفة، وعاش فصول تحققها طفلا وشابا وكهلا.
لحم الخنزير المقدد
إذا حلمت أنك تأكل لحم الخنزير المقدد فهذا فأل حسن إذا كان شخص ما يشاطرك الطعام وإذا كانت أيديكما نظيفة.
إذا كان لحم الخنزير المقدد فاسداً فهو دلالة على بلادة في الإدراك وسوف تقلقك حالات غير مرضية.
إذا حلمت بأنك تملح وتقدد لحم الخنزير فهذا فأل سيئ إذا لم يكن خالياً من الملح والدخان. أما إذا كان خالياً فهذا فأل حسن.
وقال أبو سعيد الواعظ من رأى أنه يأكل التين مطلقا فإنه يدل على كثرة النسل، وربما كان التين رزقا وأكل القليل منه رزق بلا غش، وأكثر المعبرين أجمعوا على ان التين محمود لأن الله تعالى عظمه حيث أقسم به قال عز وجل " والتين والزيتون " وكرهه بعض المعبرين وذكر أنه يدل على الهم والحزن لقوله تعالى في قصة آدم وحواء عليهما السلام " ولا تقربا هذه الشجرة " هي شجرة التين على قول بعض المفسرين، وقيل كل تينة يأخذها صاحب الرؤيا ويأكلها تدل على ألف درهم من مال إلى عشرة آلاف درهم، وقيل اثنين يدل على مال غير منقوش وذلك غير الدراهم والدنانير.
وقال أبو سعيد الواعظ المرجان يدل على شيئين أحدهما مال كثير لقوله تعالى يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان والثاني على جارية ذات جمال وأما الفصوص فإنها تؤول على أوجه أما التي توضع بالخواتم فإنها شرف ومال ونعمة.
المناداة
مَن رأى في المنام أنه ينادى عليه فإنه يصاحب أراذل الناس. ومن رأى أنه نودي من شاطئ الوادي نال ولاية عظيمة. وإن نودي من مكان بعيد عصى اللّه تعالى لقوله سبحانه وتعالى: (أولئك ينادون من مكان بعيد).
المنقار
هو في المنام يدل على قضاء الحاجة، والعون على المقصود. وربما دلّ على السفر كرهاً. والمنقار رجل لا يلتئم له أمر لشدة طمعه. والمنقار وكيل صاحبه، وربما دلّ على عبده أو حماره أو فمه. ومنسر الطائر في المنام عز وجاه عريض لمن ملكه.
وقال بعض المعبرين من رأى أن بيده دنانير فقلبها ونقدها فوجدها من غير معدن الذهب واستحال لونها فإنه يؤول بحصول هم يحصل بسبب تخيل ثم لا يوجد لذلك التخيل حقيقة ويكون أمره فيه إلى ما ينسب إليه ذلك المعدن في تعبير علم الأصول.
المُنَجّم
رؤيته في المنام دالة على معاشرة أرباب الصدور. وربما دلّت رؤيته على كشف الأسرار والفضول. ومَن كان في شيء من الهم والنكد دلّ على تفريج ما به. وربما دلّت رؤيته على زواج العازب، والفرقة بين الزوجين، وموت المريض، والسفر للمقيم، وعلى خلاص الحامل. وتدل رؤيته على البشارة والإنذار أو اتباع السنة والعلم والعمل. وضارب المندل في المنام يدل على صاحب علم أو تعبير للكلام كالرسول. وربما دلّ على عابر الرؤيا، أو المطلع على الذخائر.
وقال جابر المغربي من رأى صاعقة سقطت وأحرقته يهلك من عقوبة ملك أو يمرض أو يلحقه آفة عظيمة تهلكه وقيل أن الصاعقة وعد من الملك وتخويف لقوله تعالى " فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود " .