رايت إني اقرأ قصيدة باسم الكربلائي في مجلس عظيم والجميع يقرأ معي وكان صوتي اجمل مايكون وانا اقرأ وابكي بصوت حزين ورغم البكاء مستمرة بقراءة القصيدة وهناك نساء اعرفهم تحركوا بالمجلس من خلفي وشوشوني لكني بقيت مستمرة ولم اقطع قرائتي للمجلس وكانت القصيدة توسل بالزهراء ع
وحكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين، فقال رأيت كأنّي أؤذن، فقال تحج. وأتاه آخر فقال رأيت كأنّي أؤذن فقال تقطع يدك، قيل له كيف فرقت بينهما؟ قال رأيت للأول سيماً حسنة، فأولت " وأذن في الناس بالحج " . ورأيت للثاني سيماً غير صالحة فأولت " فأذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون " .
(ان كنت تراها أنها بالفعل أفضل اجابة اضغط





























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه