رأيت والدي جالس على كرسي فذهبت إليه مسرعة كي أحضنه فأدار عليا وجهه وهو غاضب وبعد ذلك رأيت أذنه تنزف بالدم
وقال الكرماني من رأى ميتا عرفه فإنه سرور، وأحسن ما يرى الإنسان أبويه أو أجداده أو أحداً من قرابته.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه