ررايت أن اخو زوجى تشاجر مع شخص لااعرفه رحت أجرى لكى افادى نفسى ولكن راح اخو زوجى يضربني عكاز علىرظهرى وبعد لك روح اشتمه مع العلم أنه عدو حقيقى لى والزوجىهو وجميع الأسره واخذين مال زوجى بغير حق ولا نكلمهم حقيقا
وخلاصة ماتم نشره حول تفسير العد من خلال أفضل إجابة
وقال بعض المعبرين من رأى أنه يعد عددا أو يعد له فإن كان ممن يقتضي منصب إمرته فإنها تحصل له ويكون أميرا بقدر عدده، مثلا إن عد عشرة فيؤمر على عشرة، وإن عد أربعين فيكون أميرا على أربعين، وإن عد مائة يكون أمير مائة في المشهور، وإن عد مائتين أو ألوفا فربما دل على كفالة أو مقدمة على جيوش، وإن عد قليلا فتكون الامارة ما بينهما، وأما ان كان ممن يقتضي مناصب دينية فإنه محمود له وثبات في حكمه لأن العدد لأصحاب ذلك لا يكون إلا لمستمر الولاية، وإن كان من أصحاب المناصب الديوانية فيدل على جمع المال وكثرة الحساب والعدد من حيث الجملة بجميع الناس محمود إلا لمن يكون عليه مطالبة.
العدّ
من رأى في المنام أنه يعد خمسة آلاف فإنه ينتصر على أعدائه، وأعداد النصرة هي عشرون ومائة. ومن رأى أنه يعد سبعة أو ثمانية فإنه يقع في هم. ومن رأى أنه يعد تسعة فإنه يقع في أمر صعب، ويصحب قوماً فاسدين، ومن رأى أنه يعد عشرة فإنه في أمر قد تمّ وكمل، أو يدل على الحج، وعدد الأربعين يدل على أنه في أمر قد وُعِد به، ومن عدّ ثلاثين فإنه في وعد كاذب. والواحد من الشيء دليل على التفّرد بالعلم أو المال أو الزواج أو الولد، وربما دلّ على الخمول، أو الواحد الحق الذي ليس معه غيره: الاثنان نصرة على الأعداء، والثلاثة إنجاز وعد، والأربعة حجة قائمة، والخمسة شك في الدين، وكذلك الستة، وربما دلّت الستة على النصرة على الأعداء وقيام الحجة على الخصم، ولا خير في عدد السبعة والثمانية. والعشرة كفارة لليمين. ومن رأى أنه يعد دراهم فيها اسم اللّه تعالى فإنه يسبح، وإن رأى أنه عد دنانير فيها اسم اللّه فإنه يستفيد علما. فإن عدّ لؤلؤاً فإنه يتلو سور القرآن. وإن عدّ جواهر فإنه يتذكر العلم أو يتعلم. وإن عد خرزاً فإنه يشتغل بالأمور التافهة أو بما لا يعنيه. وإن عدّ بقرات سماناً فتمضي عليه سنون خصبة. وإن عدّ جِمالاً مع أحمالها وكان والياً فإنه ينال من أعدائه. وإن رأى أنه يعد جواميس فإنه يقع في شدة وتعب.
العدد: فيختلف باختلاف المعدود، فإن رأى كأنه يعد دراهم فيها اسم الله، فهو يسبح. وإن رأى كأنه يعد دنانير فيها اسم الله تعالى، فإنه يستفيد علما. فإن رأى فيها نقش صورة، فإنه يشتغل بأباطيل الدنيا. وإن رأى كأنه يعد لؤلؤا، فإنه يتلو القرآن. فإن رأى كأنه يعد جوهرا، فإنه يتعلم العلم أو يدرسه. فإن رأى كأنه يعد خرزا فإنه مشتغل بما لا يعنيه. فإن رأى كأنه يعد بقرات سمانا، فإنه تمضي عليه سنون خصبة. فإن رأى كأنه يعد جمالا وحمولا. فإن كان سلطانا أفاد من أعدائه مالا قيمته توافق تلك الحمول، وإن كان دهقانا أمطر زرعه، وإن كان تاجرا نال ربحا كثيرا. فإن رأى كأنه يعد جاورسا، فإنه يقع في شدة وتعب في معيشته، وكذلك العدد في كل شيء سواه يرجع إلى جوهره.
العداوة
من رأى في المنام أنه يعادي رجلاً فإنه يصادقه ويصحبه. والعداوة لأعداء اللّه تعالى دالة على الإيمان، فإن واددهم دلّ على مخالفة كتاب اللّه والرجوع عن سنة نبيه فيه. ومن رأى أن إنساناً أظهر له عداوة فإنه يصادقه. والعداوة إظهار الكتمان. انظر أيضاً الشحناء، وانظر الخصام، وانظر المنازعة.
فإن رأى كأنّه دخل عليه، أصاب غنى وسروراً. ودخول الإمام العدل إلى مكان، نزول الرحمة والعدل على أهل ذلك الموضع ومكاشفة الرعية السلطان الجائر، وهن للسلطان وقوة للرعية.
وقال الكرماني من رأى أنه يعد عددا من الأعداد فإن لكل عدد تأويلا قالوا الواحد توحيد وإيمان بالله عز وجل، والاثنان أبوان أو شاهدا عدل على تصديق الرؤيا والثلاثة وعد صادق لقوله تعالى " ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب " والأربعة دعاء مستجاب ومال مجموع، وربما يكون تزويجا، والخمسة دولة مقبلة، وربما يكون الخمس صلوات فإن نقص منها شيئا فهو نقصان في الصلاة.
وقال بعض المعبرين من رأى أن بينه وبين أحد عداوة وهو يصبر لها ويدافع بالتي هي أحسن فإنه يدل على ان ذلك الرجل يصير صديقا ناصحا في المودة لقوله تعالى " ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم " وأما الاحسان فهو محمود خصوصا ان كان للعدو فإنه ظفر به لقول بعضهم:
وقال جابر المغربي رؤيا أكل العدس حصول مال من جهة النسوة خصوصا ان كان غير مطبوخ، وإذا كان غير مطبوخ وأكل منه فهو غم، وأما ادخاره فليس بمحمود على أي وجه كان.
وقال الكرماني رؤيا أكل العدس ليست بمحمودة لأن قوم موسى عليه السلام لما حصل لهم الملل من أكل المن والسلوى سألوا الله في انبات العدس فعاتبهم الله على ذلك.
العدوّ
يدل العدو في المنام على رفع القدر على المعاند والمضاد، والتأييد من اللّه تعالى والنصر على المخاصم. ومَن رأى إنساناً يعاديه فإنه يصادقه. ومَن توعده بشر نال خيراً، ومَن وعده بخير نال منه شراً، وإن نصحه فإنه يغشه. ومَن رأى أن العدو دخل أرضاً فإن سيلاً يصيبها. وإن رأى أن العدو أسره أصابه هم شديد. ومَن رأى أنه رهينة عند العدو فإنه يكتسب ذنوبا وهو بها مرتهن. ومَن رأى أن خيل العدو تراكض في بلده فإن ذلك أمطار تصيبها أو سيل يكتسحها أو نحو ذلك.
الباقلا والعدس والحمص والماش والحبوب التي تشبه ذلك، مطبوخاً ومقلواً على كل حال، فهمَّ وحزن لمن أكلها أو أصابها رطباً ويابساً، والكثير منها مال. وقيل إن الباقلا الخضراء هم، واليابسة مال وسرور، وقيل إن العدس مال دنيء.
وحكي أن رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأني أحمل حمصاً حاراً، فقال أنت رجل تقبل امرأتك في شهر رمضان.
وأما العداوة فإنها تدل على المودة وأما الإحسان فهو محمود وخصوصا إن كان للعدو فإنه ظفر به وقال بعضهم من رأى أنه محسن فإنه يدل على أخلاصه في التوحيد والموت على الإسلام