خزنة المال مفتوحة وبها نقود
رؤية امرأة اسمها خزنو
خزنة حديد مفتوحة
شراء خزنة جديدة كبيرة الحجم
خزنة مغلقة واخرى فارغة
خزنة المال
انا أعمل في محل مجوهرات كبير وصديق يئتي يعمل به ويدق ويئشر لي على الخزنة اللتي يخبئ بها الذهب
رؤية خزنة مفتوحة مفككة وأنا أقوم بتركيبها
حلمت اني افتح خزنة بكل سهولة
خزنة
رأيت خزنة المال التي في الحقيقة أعيد تصليحها وصيانتها. رايتها قد رت وفتحا بابها ويوجد داخلها عقرب أشبه ما يكون بلعنكبوت خفت منه و حاولت قتله. بعرجون كان ملقا بجانب الخزنة
رؤية خزنة مليئة بالنقود والشيكات
رأيت اني احمل تابوت ثم أصبح التابوت صغيرا ووضعته في خزنة مال يملكها ابن خالة امي واخذت مبلغ من المال ورأيت صاحب الخزنة وهو ابن خالة امي مزعوج جدا متضايق وأخيه كان يجلس بجانبه
خزنه المال
رأيت خزنة ربما حديدية انا لا اتذكر او هي من ضمن الحائط ولكن لا اعلم مايوجد بها لانها مقفلة وقبلها رايت صندوق مقفل ايضا ما ذلك
رئيت العديد من خزن المال في التراب
حلمت اني رايت شخص اعرفه في المنام كنا في زواج ارسل علي ثلاث بنات قال فلانه امعاءها في الخزنة الذهب
امراة اسمها خزنة
اسلم على شخص اسمه خزنة
رايت امراة اسمها خزنة عندنا بالمجلس انا وخوي جالسين معها وبعدها مشت وحاونا معها تزورنا مرة ثانيه وان المراة كنت اعرفها قبل حوالي ٣٠ سنه من جيراننا
في الجنة وخزنتها وحورها وقصورها وأنهارها وثمارها
أخبرنا الوليد بن أحمد الواعظ، قال أخبرنا ابن أبي حاتم، قال حدثنا محمد بن يحيى الواسطي، قال حدثنا محمد بن الحسين البرجلاني، قال حدثنا بشر بن عمر الزهراني أبو محمد، قال حدثنا حماد بنِ زيد، عن هشام بن حسان، عن حفصة بنت راشد، قالت: كان مروان المحلمي جاراً لنا، وكان ناصباً مجتهداً فمات فوجدت عليه وجداً شديداً، فرأيته فيما يرى النائم، فقلت يا أبا عبد الله ما فعل بك ربك؟ قا أدخلني الجنة، قالت: قلت ثم ماذا؟ قال ثم رفعت إلى أصحاب اليمين، قالت: قلت ثم ماذا؟ قال ثم رفعت إلى المقربين، قلت فمن رأيت من إخوانك؟ قال رأيت الحسن وابن سيرين وميموناً. قال حماد، قال هشام بن حسان حدثتني أم عبد الله وكانت من خيار نساء أهل البصرة، قالت رأيت في منامي، كأني دخلت داراً حسنة، ثم دخلت بستاناً، فرأيت من حسنه ما شاء اللهّ، فإذا أنا برجل متكىء على سرير من ذهب وحوله وصائف بأيديهم الأكاريب، قالت فإنني متعجبة من حسن ما أرى، إذ أتي برجل، فقيل من هذا؟ قال هذا مروان المحلمي أقبل فاستوى على سريره جالساً، قالت فاستيقظت من منامي، فإذا جنازة مروان قد مرت عليّ تلك الساعة.
أخبرنا أبو الحسين عبد الوهاب بن جعفر الميداني بدمشق، قال أخبرنا علي بن أحمد البزار، قال سمعت إبراهيم بن السري المغلس يقول: سمعت أبي يقول: كنت في مسجدي ذات يوم وحدي بعدما صلّينا العصر، وكنت قد وضعت كوز ماء لأبرده لإفطاري في كوة المسجد، فغلب عيني النوم، فرأيت كأن جماعة من الحور العين قد دخلن المسجد وهن يصفقن بأيديهن، فقلت لواحدة منهن: لمن أنت؟ قالت لثابت البناني، فقلت للأخرى: وأنت؟ فقالت لعبد الرحمن بن زيد، وقلت للأخرى: وأنت فقالت لعتبة، وقلت للأخرى: وأنت؟ فقالت لفرقد، حتى بقيتَ واحدة، فقلت: لمن أنت؟ فقالت لمن لا يبرد الماء لإفطاره. فقلت لها فإن كنت صادقة فاكسري الكوز، فانقلب الكوز ووقع من الكوة، فانتبهت من منامي بكسر الكوز.

إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه